رئيس التحرير
خالد مهران

ألف جنيه في المرة الواحدة.. تفاصيل سقوط شبكة دعارة داخل نادي صحي شهير في العجوزة

دعارة - أرشيفية
دعارة - أرشيفية



تحولت بعض الأندية المختصة في تقديم خدمات "المساج" والحمامات العصرية، إلى مشاريع استثمارية في مجال الدعارة تحت مسمى خدمات المساج وغيرها.

 

وفي الوقت الذي تحترم فيه بعض أندية التدليك الرخص الممنوحة لها، ولا تسمح بحصول أية ممارسات غير أخلاقية بداخلها، إلا أن بعض الأندية الأخرى تستغل غياب المراقبة لتحولها إلى أوكار محترفة للدعارة تدر على مالكها أرباحا ضخمة.


وتسرد "النبأ" في السطور القادمة تفاصيل القبض على أخطر شبكة دعارة اتخذت من ناد صحي شهير بمنطقة العجوزة مقرا لها لاستقطاب النساء الساقطات وتقديمهن لراغبي المتعة الحرام بمقابل مادي دون تمييز.

 

بدأت تفاصيل الواقعة بورود معلومات لضباط الإدارة العامة لمباحث الآداب، بقيام صاحب ناد صحي وزوجته باستقطاب النساء الساقطات وتقديمهن لراغبي المتعة الحرام بمقابل مادي دون تمييز

 

عقب تقنين الإجراءات وباستصدار إذن من النيابة العامة تمت مداهمة النادي وضبط زوجة المتهم، و5 ساقطات وأحد راغبي المتعة عاريا عقب ممارسة الأعمال المنافية للآداب، وبمواجهة المتهمين اعترفوا بارتكاب الواقعة، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

 

أكدت التحريات قيام المدعو "أحمد ج ا" بإدارة ناد صحي بشارع جامعة الدول العربية بالمهندسين والتابع لدائرة قسم شرطة العجوزة، ويتخذ المكان لاستخدامه في ممارسة الأعمال المنافية للآداب؛ حيث يقوم المذكور بمعاونة آخرين باستقطاب النساء الساقطات وتقديمهن لراغبي المتعة الحرام بمقابل مادي بدون تمييز.

 

وأضافت التحريات أن المتحرى عنه يستخدم النادي الصحي المشار إليه لممارسة نشاطه المؤثم واستغلاله واستغلال النسوة الساقطات في ممارسة الدعارة داخل المكان، وأنه قام بإنشاء صفحة إلكترونية للترويج عن ذلك النشاط، ونشر أرقام هواتف محمولة لتسهيل التواصل مع راغبي ممارسة الدعارة داخل المكان، ومن خلال استخدام هذه المواقع الإلكترونية.

 

ومن خلال متابعة مواقع الإنترنت التي انتشرت في الآونة الأخيرة وشبكات التواصل الاجتماعي، تمكن المقدم أحمد طاهر نور الدين، من رصد تطبيق خاص بالإعلانات الاجتماعية يوجد داخله صفحة تعلن عن جلسات مساج كاملة وتسهيل الدعارة مع الرجال بمقابل مادي، وتقوم بنشر صور للفتيات تظهر فيها ملامح الوجه للاختيار بينهن، وفور رصد ذلك الإعلان قام بدفع أحد المصادر السرية الموثوق فيها لعمل التحريات اللازمة

 

وفور التأكد من المعلومات تم استصدار إذن النيابة والتنسيق مع الأجهزة المعنية لاستكمال التحريات والضبط داخل النادي الصحي، وقام المقدم أحمد طاهر نور الدين، الضابط بالإدارة العامة لحماية الآداب، وبصحبته المصدر السري وقوة من الشرطة السريين، بالانتقال إلى حيث المكان المشار اليه.

 

وبناء على قرار النيابة العامة الصادر بشأن ضبط وتفتيش المدعو أ ج م، وكذا تفتيش النادي الصحي بشارع جامعة الدول العربية دائرة قسم شرطه العجوزة، تم  ضبط 6 فتيات وضبط الهواتف المحمولة المستخدمة لعقد وترتيب اللقاءات الجنسية داخل النادي الصحي المشار إليه.

 

وبتفتيش المكان تبين أنه مفتوح للعامة، باب زجاج خارجي، وتجلس زوجة المأذون بتفتيشة على يسار الداخل أمام جهاز كمبيوتر، وتقوم بإدارة المكان. وتبين أنها تدعى "ر إ ع" وبسؤالها عن الماذون تبين عدم تواجده داخل المكان، وأقرت بمغادرته للمكان قبل وصولهم بساعة.

 

بتفتيش الغرفة الأولى الموجودة في مواجهة الداخل مباشرة، شوهد رجل يقف في منتصف الغرفة عاريا تماما من ملابسه وبجواره فتاة ترتدي بلوزة صفراء اللون وبنطلون رمادي، وتلاحظ وجود ملابس ملقاة بكاملها ارضا.

 

وباستكمال تفتيش المكان، وجد داخل الغرفة الثانية كل من "سماح.س.ع"، و"هاجر. ك ا"، و"خلود.ر" و"شيماء.ح". كما تم ضبط "رضا.ص" داخل إحدى الغرف المخصصة للمساج مختبئة داخل المكان، والتي تبين أنها تقوم بمعاونة المأذون وزوجته في استخدام المكان للأعمال المنافية للآداب، كما تم ضبط كمية من الزيوت والكريمات والمساحيق مجهولة المصدر المستخدمة في أعمال المساج داخل المكان وعليه تم أصحاب المتهمين والمضبوطات لديوان الإدارة واستكمال الفحص واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

وبضبط المتهمين تبين أنهم كل من "ر.ع" 38 سنة  تعمل بإدارة النادي للأعمال المنافية للآداب، مقيمة روض الفرج وبحوزتها هاتف محمول وحقيبة بداخلها مبلغ مالي 34 ألف جنيه وبمواجهتها أقرت أنها زوجه المتحرى عنه وتعاونه في ممارسه نشاطه المؤثم، وأفادت أن زوجها قام منذ أكثر من شهر ونصف باستئجار الشقة محل الضبط وإعداد إذن لناد صحي لتقديم المساج مقابل مبلغ مالي 23 ألف جنيه مصري، بجانب مرتبات الفتيات والكهرباء ومصاريف المكان، وأنهما قاما باستخدام واستقطاب الفتيات الساقطات لاستقطاب راغبي المتعة وممارسة الجنس أثناء المساج بنظام الهابي اندنج وبادي تو بادي، وكلها مسميات خفية تستخدم لإشباع رغبات الرجال بمقابل مادي للممارسة الجنسية مع الرجال، وأنها تتقاضى مقابل الجلسة الواحدة 200 جنيه، وإذا رغب الزبون في ممارسة أي نوع من أنواع المساج الجنسي يقوم بدفع مبلغ إضافي  مقابل الممارسة كاملة بجانب المساج لمدة ساعه تقريبا.

 

وبمواجهة المتهمة الثانية بما أسفر عنه الضبط داخل الغرفة الأولى أقرت أن الرجل الذي تم ضبطه عاريا بجوارها اعتاد الحضور لعمل مساج جنسي وأنه يقوم بالاختيار ما بين الفتيات، وأنه قام بدفع مبلغ مالي ألف جنيه مقابل المساج الجنسي مع الفتاة المضبوطة معه.

 

وبفحص هاتفها المحمول عثر على العديد من المحادثات، من خلال خاصية الواتس آب، والتي تحمل عقد وترتيب اللقاءات الجنسية بمقابل مادى وقيامها للتفاوض على أسلوب الممارسة، والاتفاق على ما إذا كانت جلسة المساج كاملة أم استخدام الأيدي والممارسة الجنسية، وكذا قيامها بعرض الفتيات وإرسال صورهن وأسمائهن لراغبي المتعة الجنسية للاختيار، وكذا الإعلان عن وصول فتيات بأسماء عراقية لاستقطاب راغبي المتعة الجنسية، وبمواجهتها أقرت أن المحادثات وسيلة لجذب الزبائن؛ حيث إن الإيجارات عالية ولا تستطيع دفع مصاريف المكان وأنها وزوجها المأذون اعتادوا على ذلك، كما أقرت بان الفتيات المضبوطة داخل المكان اعتدن على ممارسة الدعارة وجميع الممارسات الجنسية نظير مقابل مادي، وأنها في نهاية اليوم تقوم بتوزيع تلك المبالغ وتتقاسمها مع الفتيات كل حسب مجهوده وعدة مرات الممارسات الجنسية.

 

وأضافت بأن المدعوة "رضا. ص" 39 سنة ومقيمة بإمبابه تقوم بمساعدتها في إدارة المكان، وضبط بحوزتها هاتف محمول ماركة انفينكس ذهبي اللون، ومبلغ مالي 400 جنيه مصري، وبمواجهتهما بما أسفر عنه الضبط والفحص أقرت قيامها بمعاونت الأولى وزوجها في إدارة المكان للأعمال المنافية للآداب، وبفحص هاتفها عثر على محادثات وتسجيلات صوتية لها على تطبيق الواتس آب، تقوم خلالها بعقد وترتيب للقاءات الجنسية، وعرض فتيات ممارسة الدعارة داخل المكان، بمواجهتها أقرت بذلك المحتوى وأضافت أن الهاتف المحمول والمبلغ المالى المضبوط بحوزتها حصيلة ذلك النشاط المؤثم.

 

بمواجهة المتهم "محمد ا" سائق ومقيم بشبرا "راغب متعة"، أقر باعتياده التردد على المكان لممارسة الجنس، وأنه اعتاد اختيار ذات الفتاة المضبوطة برفقته لشعوره بعاطفة ناحيتها، وأن المساج يكلفه من 200 جنيه إلى 500 جنيه، بالإضافة إلى 500 أخرى مقابل ممارسة الجنس، وأنه يدفع المقابل المادي للأولى وزوجها، وأقر أنه أثناء دخول القوة الأمنية كان قد انتهى من جلسه المساج بواسطة الفتاة وفي طريقه للاستحمام داخل الغرفة وتم التحفظ على ملابسه.

 

 

بناء على أمر الضبط والإحضار تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم الرئيسي المدعو "أحمد ج" 29 سنة ومقيم بشبرا الخيمة القليوبية وبمواجهته بشان ما أسفر عنه الضبط وما أقرت به زوجة المتهم، أقر بأنه قام بالاشتراك والأولى زوجته باستئجار الشقة محل ضبط النادي الصحي مقابل 23 ألف جنيه شهريا، وأنه اضطر وزوجته لاستخدام المكان في تسهيل دعارة النسوة الساقطات وتقديمهن للرجال راغبي المتعة لدفع إيجار المكان والمصاريف، وأقر أن المبلغ المالي المضبوط حوزتهم والهاتف المحمول حصيلة ذلك النشاط

وأفاد بأنه كان يستخدم زوجته في عقد وترتيب اللقاءات الجنسية وبمواجهته بالمضبوطات الخاصة بالزيوت والمساحيق الخاصة بالمساج داخل النادي الصحي أقر أنه يستخدمها ولا يعلم أنها مجهولة المصدر.

تحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة وبعرضه على النيابة أمرت بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات.