ads
ads

تعرف على «الوسواس القهري».. هذه الأعراض الخطيرة تستدعى زيارة الطبيب

مخاوف نفسية _ تعبيرية
مخاوف نفسية _ تعبيرية
فايدة سيد علي
ads


يُسيطر اضطراب «الوسواس القهري» بمجموعة من الأفكار والمخاوف غير المعقولة التي تُعرف في الأوساط الطبية بالهواجس التي تدفع إلى القيام واتباع سلوكيات قهرية مُتكررة، مثل التفكير المُفرط في أدق تفاصيل الحياة، وعدم النوم والشعور بالوحدة والعُزلة وكأنه ينتظر الموت، إلى جانب أعراض أخرى مثل النظر إلى عورات الغير، وكذلك بلع الريق بصورة مستمرة، ومُراقبة رمش العين، ما يؤثر على الأنشطة اليومية بشكل كبير.

وعن تعريف هذه الأعراض وكيفية علاجها  تقول الدكتورة نهلة السيد ناجي أستاذ الطب النفسي إن "الوسواس القهري"  له صور مُتعددة مُتكررة مثل غسل اليدين، أو دخول الحمام والحموم أو الترتيب، وفي هذه الحالة يحتاج المريض إلى الذهاب للطبيب لمعرفة ما إذا كان هذذا الوسواس القهري مرضًا عضويًا، وقتها سيحتاج المريض إلى علاج دوائي ودواء سلوكي من خلال الجلوس مع الطبيب النفسي للعلاج.

وتُواصل بأن الأشخاص الذين يشعرون بالعُزلة والوحدة يحتاجون أيضًا للذهاب إلى الطبيب النفسي لمعرفة ما إذا كان هذا الشعور بالوحدة والعُزلة ناتج عن أعراض اكتئاب مثل الامتناع عن تناول الطعام، عدم الذهاب إلى العمل، عدم التحدُث إلى أحد، فهُنا يكون الشعور بالعُزلة والوحدة ناتجا عن الإصابة بمرض الاكتئاب وسيزول بزوال السبب، من خلال التحدث إلى الطبيب النفسي لتأمين المريض من أي تصرف خاطىء مثل التفكير في الانتحار مثلاً، من خلال تحويله إلى المُستشفى أو إعطائه علاجًا دوائيًا إذا تبين أن هذه الأعراض سببها عضوي.

وتُستكمل وهُناك بعض الأشخاص يكون تركيزهم على الأعراض الجُسمانية أكثر نتيجة قلق أو توتر، ومن خلال زيارته للطبيب النفسي يتم معرفة تأثير هذه الحالة عليه وكم من الوقت تظهر لديه هذه الأعراض وكذلك تأثيرها على نشاطه اليومي ، بعدها يُحدد الطبيب النفسي ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى علاج أم لا.