ads
ads

تفاصيل «3» مواقف كوميدية بين الشعراوي والسادات

الشعراوي والسادات
الشعراوي والسادات
دسوقى البغدادي
ads


يعد الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي واحدًا من الدعاة المعروفين بمواقفهم السياسية المتزنة، ولكن على هامش الأحداث السياسية هناك مواقف كوميدية كان منها 3 مواقف حدثت مع الشعراوي والرئيس الراحل محمد أنور السادات.

أول هذه المواقف حدثت أثناء حلفه اليمين الدستورية، حيث وقف الشعراوي يقرأ القسم بالمحافظة على النظام والدستور والقانون، وأن يرعى مصالح الشعب وسلامة أراضيه، وفي آخر القسم قال بصوت مرتفع مستمر مع القسم «إن شاء الله» وبعدها غرق السادات في الضحك، ولكنهم حذفوا هذه العبارة الأخيرة في الإذاعة والتليفزيون عند إذاعة نشرات الأخبار.

ثاني هذه المواقف حينما قابل الشعراوي السادات في إحدى المرات وسأله الرئيس الأسبق، قائلا: هل صحيح يا شيخ شعراوي أنك لا تجلس على مكتبك في الوزارة وتركت الكرسي الوثير، وجلست على كرسي «خرزان» بجوار الباب؟ فقال له الشعراوي: نعم صحيح، فقال له لماذا؟ فقال الشعرواي: حتى أكون قريبا من الباب، وعندما «ترفدني» أجري سريعا وأقول: «يا فكيك»، وأحمد الله وأنفد بجلدي، وضحك السادات طويلا.

ثالث هذه المواقف حدثت عندما أقام السادات حفلًا ساهرًا على شرف صديقه شاوشيسكو رئيس رومانيا الديكتاتور الراحل، وكانت حفلة فيها غناء ورقص، وفي فقرة غناء قرر الشيخ أن يعطي ظهره للمغنية، وكان منظرًا نشازًا في الحفلة الرسمية، ورآه السادات فقال لممدوح سالم: خلي الشيخ الشعراوي يتعدل، فرد الشعراوي قائلا: أنا اللي أتعدل.. اتعدل أنت يا ريس.