ads
ads

منها «الثوم».. قائمة شاملة بأطعمة ومشروبات تنظف «الكليتين» بشكل طبيعي

مشروبات الكلى _ تعبيرية
مشروبات الكلى _ تعبيرية
فايدة سيد علي
ads


تؤدي الكليتان الكثير من الوظائف المهمة في الجسم، منها تصفية الدم، وإفراز النفايات السائلة به، وتخليص الجسم من السموم المُتراكمة؛  لذا يُفضل مُتابعة هذه الوظائف التي تقوم بها الكلى، لتجنُب الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة مثل سرطان الكلى، والفشل الكلوي.
 
ووفقًا لما ورد بصحيفة «ذا صن» البريطانية، فإن هُناك بعض الطُرق لتخفيف الضغط على الكليتين حتى تتمكن من أداء الوظائف الخاصة بها داخل الجسم، على رأس هذه الطُرق هى تناول الغذاء الصحي للحفاظ على وظائف الكلى وربما لم يُفكر في تناولها من قبل.

الثوم  
يتميز الثوم بإن له تأثيرًا وقائيًا على الكلى والأعضاء الأخرى، وأن تناوله بانتظام يعمل على خفض تركيز الرصاص والكادميوم في الكلى، والقلب ، والكبد، والطُحال، ومجرى الدم، كما يحتوي الثوم أيضًا على خصائص مدرة للبول تساعد على التخلص من الصوديوم الزائد في الجسم، وليس ذلك فحسب؛ بل إن الأليسين، العنصر النشط في الثوم له خصائص مضادة للالتهابات، مضادة للجراثيم، ومضادة للفطريات، ما يعني أنها يمكن أن تساعد الكليتين بشكل كبير في تطهير الجسم من السموم والمياه الزائدة به.

الكركم
يحتوي الكُركم على عُنصر "الكُركُمين" الذي يعمل على تقليل تأثير جُزيئات الالتهابات والإنزيمات التي تُسبب حدوث مرض الكلى المُزمن، كما يؤخر عُنصر الكُركمين من نمو وانتشار جميع أنواع الميكروبات، ما يُخفف من الضغط على الكليتين، إلا أن هُناك تحذيرًا للأشخاص المُصابين بالفعل بمرض الكلى بالحد من تناوله خاصة وأن الكُركم يحتوي على نسبة كبيرة من عُنصر البُوتاسيوم والذي يعمل عادة بالشراكة مع الصوديوم لتنظيم مستويات السوائل في الجسم، يجعل مرض الكلى من الصعب على الكلى الحفاظ على التوازن في البوتاسيوم.

الزنجبيل
يُساعد الزنجبيل في تثبيط  انتشار البيكتريا، ما يعمل على المُحافظة على صحة الكلى والكبد، كما يُعد الزنجبيل أيضًا وسيلة فعالة لدعم الهضم الصحي، كما أنه يُقلل من حدوث الالتهابات والألم في جميع أجزاء الجسم، وتُشير بعض الدراسات إلى أن مسحوق الزنجبيل يُمكن أن يُساعد في السيطرة على ارتفاع نسبة السُكر في الدم، وأن استخدامه بانتظام يقلل من حدوث مُضاعفات الكلى لدى مرضى السُكر، كما أنه يمنع الإصابة به لدى الأشخاص الأصحاء.

التوت البري
يُنصح بوضع التوت البري إلى النظام الغذائي لمرضى الكلى، كما يوصي به للأشخاص الذين يعانون من التهابات المثانة لأن التوت البري يحتوي على نوع من المغذيات النباتية يسمى A-type proanthocyanidin ، والذي يمنع البكتيريا من الالتصاق ببطانة المسالك البولية والكلى ، خاصة وأن الأشخاص الذين يعانون من مرض الكلى لديهم نسبة أعلى من التهابات المسالك البولية، والتوت البري هي إضافة مفيدة لنظامهم الغذائي اليومي لأنها منخفضة أيضا في الصوديوم والفوسفور والبوتاسيوم.   
   
البقدونس
يساعد البقدونس في تقليل تراكم السموم في الكليتين، لاحتوائه على مركبات تسمى apiol وmyristicin، وهي مدرات بول طبيعية، كما يُمكن أيضًا تناول البقدونس للمساعدة في التهابات المسالك البولية وحصى الكلى، ومع ذلك، لا ينصح بتناول البقدونس للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري لأنه قد يخفض نسبة السكر في الدم بالتزامن مع الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب، ويجعل مرضى الكلى في حالة صحية أسوأ، ومن الأفضل مُراجعة الطبيب المُختص قبل البدء في تناول البقدونس.