ads
ads

«المحافظين» ينظم مائدة مستديرة تكشف آليات تمكين المرأة سياسيًا

النبأ
فتحي زرد
ads


نظمت لجنة المرأة بحزب المحافظين مائدة مستديرة عن إشكاليات تمكين المرأة سياسيًا وتضمن جدول أعمال المائدة المستديرة عدة محاور، أهمها :«آليات تفعيل المشاركة السياسية للنساء، وكيفية دعم تمكين المرأة سياسيًا، إضافة إلى مناقشة سُبل التمكين السياسي لنساء الأحزاب، والإشكاليات التى تواجه تمكين المرأة السياسي».

وحضر المائدة المستديرة، نجوى إبراهيم نائب رئيس حزب المحافظين لشؤون المرأة، وداليا فكري، رئيس لجنة المرأة، وطه أحمد رئيس لجنة الاتصال السياسي، والنائبة فايزة محمود عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، وإنتصار السعيد مدير مركز القاهرة للتنمية والقانون، ومارسيل سمير عضو المكتب السياسي بحزب التجمع، ورامي عبد الباقي عضو الحزب الناصري، وعبير أسعد عضو المكتب السياسي لحزب الغد، ونرمين ميشيل عضو حزب الحرية.

ومن جانبها قالت نجوى إبراهيم نائب رئيس حزب المحافظين لشؤون المرأة، إن الحزب عمل خلال الفترة الماضية على مناقشة آليات التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، خلال عقد عدد من الدورات التدريبية، وورش عمل، فضلًا عن عمل حلقات نقاشية عن أبرز المشكلات التى تتعرض لها المرأة اجتماعيًا من تعرض للعنف وختان الإناث، والتحرش الجنسي.

وأضافت "نجوى" أن الهدف من تنظيم المائدة المستديرة، هو العصف الذهني للخروج بروشتة قصيرة توضح آليات تمكين المرأة سياسيًا، وكيفية الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية القادمة.

وفي ذات السياق قالت داليا فكري رئيس لجنة المرأة بالحزب، إن الحزب يعمل على مبادرة تضم جميع الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، بالتوعية السياسية للمرأة، وأهمية التمكين السياسي للنساء، فضلًا عن اهتمام الأحزاب السياسية بضرورة التسويق السياسي للمرأة، والتى تقودها بنفسها إلى خوض الاستحقاقات الانتخابية.

فيما قالت النائبة فايزة محمود عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان، إن سياسة الدولة تغيرت كثيرًا في تمكين المرأة، فهناك 8 وزيرات في الحكومة، و90 نائبة في البرلمان، فضلًا عن وجود عدد كبير من المحافظين في وزارة التنمية المحلية، لكن ما نعيشه اليوم يعتبر تسكينا سياسيا وليس تمكينًا سياسيًا.

فيما قالت انتصار السعيد مدير مركز القاهرة لتنمية والقانون، إن أهم المشكلات والتحديات التى تواجه المرأة في مصر، رفض مجلس الدولة تعين النساء قاضيات، على الرغم من كونهن مؤهلات لهذا العمل، لافتة إلى وجود بعض المعوقات التي تعيق تمكين المرأة سياسيًا ومنها :«الخصائص الحزبية -الأيدلوجية لكل حزب- الخصائص الذاتية لنساء»

في سياق متصل قالت مارسيل سمير عضو المكتب السياسي في حزب التجمع، إن أبرز المشكلات التي واجهتها خلال ترشحها في المكتب السياسي لحزب التجمع، هي إقناع الجمهور والقاعدة الحزبية بأن للمرأة تاريخ من النضال في العمل السياسي، فلدينا في حزب التجمع قيادات نسائية كبري كفتحية العسال، وأمينة النقاش، فهم مناضلات من السبعينيات.

وأشارت "مارسيل" إلى أن قاعدة الحزب من السياسين والكوادر المنضمة حديثًا إلي الأحزاب، لا يعرفوا متى تم تعيين أول إمراة في مصر، ومتى تم مشاركة المرأة في مجلس النواب، وذلك بسبب غياب الوعي، مضيفة أن مشكلة المرأة في مصر هي نقص المعلومات، والوعي السياسي»، لافتة إلى أنه من المستهدف مشاركة 50% من المرأة في العمل السياسي، فضلًا عن مشاركة 35% في البرلمان، وهذا لا يتحقق في ظل غياب الوعي بنضال المرأة.

فيما أكد رامي عبد الباقي، عضو الحزب الناصري، أهمية تدشين مبادرات توعوية وتثقفية بأهمية مشاركة المرأة في العمل السياسي، وذلك في إطار الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية القادمة، سواء على مستوى انتخابات مجلسي الشعب والشورى أو المجالس المحلية.