ads
ads

بالفيديو.. «مبارك» يكشف عن سبب غضب «السادات» من سعد الدين الشاذلي في حرب أكتوبر

الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك
الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك
مي بدير
ads

كشف الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، عن ذكرياته في النكسة وحرب أكتوبر، موضحا أن القوات المسلحة استغرقت وقتًا طويلًا من أجل إعداد خطة للحرب، بالتنسيق بين القوات المختلفة.


وتحدث " مبارك"،  في فيديو عبر قناة "أرشيف مبارك" على قناته على  "يوتيوب" اليوم الثلاثاء، عن ذكرياته أثناء النكسة، قائلًا: "ما أتذكره أنني كنت في طلعة عمليات في منتصف مايو، ورجعت المطار يوم 3 يونيو، وجاء مندوب من القيادة العامة، سألناه ايه الموضوع؟ قال إنها مظاهرة سياسية وإرسال قوات في سيناء، وقائد القوات معندوش فكرة عنهم، وقالوا نزلوا إجازات".


وأشار إلى أن المجموعة التي كانت معهم رغبوا في الحصول على إجازة، لكنه طالبهم بالانتظار؛ بعد إعلان إسرائيل استدعاء جنود الاحتياط قائلاً:"ودي حاجة لازم نحطها في اعتبارنا".


وأضاف مبارك: "يوم 6 يونيو كان بقالنا مدة لا نطير، قلت نطلع نطير، نمشي ادينا شوية والطيارين بقالهم 20 يوما لم ينفذوا طلعات، طلعنا يوم 5 يونيو بـ 3 طائرات واخترقنا السحب، ونفاجئ بالكنترول بيقولي: "المطار بيضرب والران واي "ممر الطائرات" فيه حفر، قلتله أنتوا بتقولوا ايه، قالي: "هجموا وعطلوا الران واي".


وأوضح "مبارك"، أنه اتصل بالقيادة في الجيوشي لمعرفة جهة هبوطه "قلتلهم أنزل فين؟ الوادي الجديد قصير، أسوان فيه صواريخ هتضرب، إنما مفيش غير الأقصر.. قالولي: هنديك خبر، اتصلت بهم تاني: قالوا هنديك خبر.. كنت أسير بسرعة ألف/ساعة، ونزلت في الأقصر وبمجرد نزولي، قصفت طائرات إسرائيلية الطائرات الثلاث داخل المطار وأصبنا بصدمة".


وتابع "مبارك"، خلال مقطع الفيديو: "كنا بنراجع الخطة دي في إبريل عام 1973، وقعدنا ساعات بنتناقش وانتهى الأمر إننا وافقنا على تنفيذ الخطة".


وأشار إلى أنه تم اجتماع بين الجانب المصري والجانب السوري في أغسطس من العام نفسه للاتفاق على موعد الحرب، مستطردًا: "السادات طلبني يومها وسألني عن موقف القوات الجوية، قلت له شغالين جامد، والتدريب كويس جدًا وهديك خبر في أواخر سبتمبر، يوم 28 سبتمبر رحت للسادات قلت له إحنا قادرين ندخل الحرب وبنتحمل المسئولية"، لافتا إلى أن السادات طلب منه التأجيل إن لم تكن القوات الجوية غير مستعدة، ولكن أكد له على استعدادهم.


وأضاف: "يوم 6 أكتوبر كان يوم مهم في حياتنا، أنا صحيت الصبح في البيت ونزلت روحت المكتب، وأنا كنت متكتم جدًا على موعد الحرب، لأن عنصر المفاجأة كان مهما للغاية".


وقال " مبارك"، إنه اعتبر يوم 14 أكتوبر عيدا للقوات الجوية لأن معركة المنصورة الجوية تعد أكبر معركة جوية في التاريخ، وشارك بها أكبر عدد ممكن من الطائرات، مشيرا إلى أن القتال الجوي استمر طوال 50 دقيقة متواصلة.


وأضاف "مبارك"، أنه من طالب باعتبار يوم 14 أكتوبر عيدا للقوات الجوية وقد كان، مشيرا إلى أنه في هذا الوقت كانت هناك ثغرة ما بين الجيشين الثاني والثالث، وكانت نقطة ضعف استغلتها قوات العدو لأنهم تسللوا من خلالها وأنشأوا كوبري واشتبكوا مع القوات المصرية، موضحا أن القوات الجوية حينها ضربت عددا مهولا من الطلقات على قوات العدو والكباري التي أنشأوها، كما تم ضرب مطار فايد لأن الجيش الإسرائيلي كان يمتلك به معدات.


وأوضح أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات عندما حدثت تلك الثغرة، قال للمشير أحمد إسماعيل حينها: "ابعت سعد الشاذلي يشوف موضوع الثغرة اللي ما بين الجيشين، وبالفعل ذهب سعد الشاذلي وعاد مؤكدا على أنه لا بد من سحب عدد من القوات الموجودة هناك"، معقبا: "رديت عليه مينفعش ننسحب لأننا معندناش القاعدة دي لأنها تتطلب وجود قوات مضاعفة، مشيرا إلى أن الرئيس السادات وافقه الأمر وغضب جدا من حديث الشاذلي بالانسحاب وطالب بعقد اجتماع عاجل للمجلس الأعلى للقوات المسلحة".


وأشار إلى أن السادات طلب منه أن يتحدث، خلال الاجتماع، فقال: "أنا أرفض الانسحاب تماما، أما عن الهجوم فأنا مستعد بشرط استمرار القتال ولكن الوضع يحتاج لمزيد من التركيز"، موضحا أن الرئيس السادات رفض بشكل قاطع الانسحاب مما تسبب في رفع روحهم المعنوية بطريقة كبيرة.


وأكد الرئيس الأسبق حسني مبارك، أنه لايعتبر  نكسة 1967 حربا ولكن كانت غدرا، موضحًا أن في حرب أكتوبر كان معلن عن أن المصريين سيخوضوا الحرب ولكن تم التكتم على تحديد الموعد.