ads
ads

بمبة كشر.. حفيدة السلاطين ومن أشهر راقصات مصر فى القرن العشرين

بمبة كشر
بمبة كشر
دسوقى البغدادي
ads


«يا بمبة كشر.. يا لوز مقشر»، مطلع أحد أبيات المدح التي قيلت لواحدة من أشهر الراقصات اللاتي عرفتهم مصر في القرن العشرين.


بمبة كشر أو «ست الكل» كما لقبوها عشاق فنها من مواليد 1860 وهي تعد الراقصة الوحيدة التي خرجت من أسرة عريقة وغنية ذات جاه وسلطان.


ولدت بمبة كشر لواحدة من أشهر العائلات في مصر فجدها لأبيها هو السلطان مصطفى كشر، أحد أعيان مصر في القرن الثامن عشر، ووالدتها حفيدة سلطان مصر المملوكية «الأشرف أيتال» ولذا تعد الراقصة المصرية الوحيدة التي خرجت من كنف أسرة غنية وعريقة ذات جاه وسلطان.


بدأت بمبة كشر، مشوارها الفني وهي في الرابعة عشر فى فرقة أشهر راقصة تركية في ذاك الوقت تدعى سلم التي كانت معروفة فى السرايات والقصور وانفصلت عنها وأنشأت فرقتها الخاصة وهي فى العشرين من عمرها، لتتربع على عرش الفن لنحو 50 عاما.


تزوجت بمبة كشر 5 مرات ومن بين أزوجها توفيق النحاس «شهبندر التجار»، وأنجبت منه ابنيها حسن وخديجة وبعده تزوجت من أعيان صعيد مصر الذي أهداها 60 فدانا مهرا، وأخيرا تزوجت من أعيان القاهرة الذي أهداها حنطور من أوروبا منقوش عليه اسمها لتكون ثاني فنانة بعد شفيقة القبطية تركب الحنطور التي كانت تستقله وأمامها مجموعة من الرجال يفسحون الطريق.


اشتهرت «بمبة» بالرقص وهي حاملة صينية مليئة بالذهب والنقود كما أنها أول من نظمت مهرجان أطلقت عليه اسم حفلات الزار وكان يقام سنويا.


كان برنامج الاحتفال والمهرجان يبدأ بقيام فرقة "حسب الله" باستقبال الجمهور من جميع الأقطار بعزف السلام الوطني المصري ثم الحفل الراقص الذي تحييه بمبة كشر.