ads
ads

«الشاعر» يكشف خطة التعامل مع السياح في مصر بعد إفلاس «توماس كوك»

حسام الشاعر_ أرشيفية
حسام الشاعر_ أرشيفية
مي بدير


أعلنت شركة «توماس كوك الإنجليزية»، فجر اليوم، إفلاسها بعد مناقشات بين المساهمين والممولين ولم تسفر عن اتفاق.

وقال حسام الشاعر، وكيل توماس كوك في مصر ورئيس غرفة شركات السياحة، إنه تم التواصل مع CAA" Civil Aviation Authority" شركة حكومية إنجليزية، ومقرر أن تتولي تنظيم مغادرة الزبائن كل على حسب تاريخ المغادرة الخاص بالزبون، وكذلك أرسلت هذه الشركة  للفنادق بأنها ستكون الضامن لكل المستحقات وأنه لا يجب طلب أي مبالغ من السائحين.

وأشار " الشاعر" إلى أنه تم إلغاء حجوزات الشركة لمصر حتى شهر إبريل لعدد 25000 سائح، مع العلم أن الأعداد المتوقعة لعام 2020 تبلغ 100000 سائح، في الوقت الحالي يوجد 1600   سائح  في الغردقة.

يذكر أن الشركة كانت تدير فنادق ومنتجعات وشركات طيران تخدم 19 مليون مسافر في السنة في 16 دولة وحققت إيرادات قدرها 9.6 مليار جنيه استرليني "12 مليار دولار" في 2018.

وللشركة في الوقت الحالي 600 ألف زبون يقضون إجازاتهم في الخارج من بينهم أكثر من 150 ألف مواطن بريطاني.

ويعمل بشركة توماس كوك 21 ألف موظف وهي أقدم شركة للسفر في العالم إذ تأسست في 1841، وتبلغ ديون الشركة 1.7 مليار استرليني.

قال بيتر فانكهاوزر الرئيس التنفيذي لتوماس كوك "أقدم اعتذاري لملايين الزبائن وآلاف العاملين والموردين والشركاء الذين دعمونا لسنوات عديدة".

وأضاف "هذا يوم حزين جدا للشركة التي كانت رائدة للرحلات السياحية الشاملة ويسرت السفر لملايين الناس في أنحاء العالم".

وقالت توماس كوك إنها دخلت مرحلة تصفية إجبارية وحصلت على الموافقة لتعيين حارس قضائي لتصفية الشركة.

ومقرر تعيين شركة أليكس بارتنرز بريطانيا أو كي.بي.إم.جي كمدير خاص لأقسام الشركة المختلفة.

وانهارت توماس كوك تحت وطأة ارتفاع مستويات الديون والشركات المنافسة التي تعمل عبر الإنترنت وغموض الوضع الجيوسياسي، كانت توماس كوك تحتاج مبلغا إضافيا قدره 200 مليون استرليني بخلاف حزمة قدرها 900 مليون كانت قد اتفقت عليها بالفعل لكي تعبر بها شهور الشتاء التي تحصل فيها على سيولة مالية أقل ويتعين عليها أن تسدد مستحقات للفنادق عن الخدمات التي تؤديها في الصيف.

وتسبب طلب المبلغ الإضافي في نسف حزمة الإنقاذ التي استغرق إعدادها شهوراً.

والتقت قيادات توماس كوك بالمقرضين والدائنين في لندن أمس الأحد، لمحاولة التوصل لصفقة أخيرة تسمح للشركة بمواصلة نشاطها لكنهم فشلوا في ذلك.

وبمقتضى شروط الخطة الأصلية كانت شركة فوسون - التي تملك شركتها الأم الصينية شركة كلوب ميد للرحلات الشاملة - ستقدم تمويلا جديدا قدره 450 مليون استرليني (552 مليون دولار) مقابل ما لا يقل عن 75 بالمئة من نشاط الشركة للرحلات السياحية و25 بالمئة من شركة الطيران التابعة لها.

وكان من المقرر أن تقدم البنوك المقرضة لتوماس كوك وحملة سنداتها 450 مليون استرليني أخرى وتحول ديونها الحالية إلى حصص في الشركة بما يمنحها السيطرة على 75 بالمئة من شركة الطيران وما يصل إلى 25 بالمئة من نشاط الرحلات السياحية.