ads
ads

145 كلمة تكشف لغز إعلان «بارونات» الإعلام الحرب على علاء مبارك

النبأ
على الهوارى
ads


بين الحين والآخر، يُثير علاء مبارك، نجل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك الجدل؛ بسبب تغريداته، لاسيما التغريدة الأخيرة التي انتقد فيها تصريحات السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة التي هددت فيها بقطع «رقبة» المعارضين في الخارج الذين يسيئون لمصر، والتغريدة التي اتهم فيها رئيس تحرير صحيفة كبرى بفضيحة جنسية.


وتسببت تغريدات علاء مبارك التي تضم نحو 145 كلمة في اشتعال الحرب مع "بارونات" الإعلام في مصر، سواء خالد صلاح ومحمد الباز وعمرو أديب.


وكتب علاء مبارك في تغريدة عبر حسابه بـ«تويتر»: «لا شك أننا جميعا كمصريين نحب بلدنا، ولا نقبل أي كلام يسيء لمصر، ولكن ما صدر من وزيرة الهجرة المصرية في كندا هو كلام غير مسئول».


وأضاف نجل الرئيس الأسبق، أن ما صرحت به الوزيرة ما كان يجب أن يقال، حتى لو كان عفويا وعن غير قصد، بسبب احتمال استخدامه من قبل من أسماهم بـ"المتربصين".


كما كتب علاء مبارك سلسلة من التغريدات خلال الفترة الماضية، أثارت الكثير من الجدل، منها مدحه لاعب النادي الأهلى السابق ومنتخب مصر محمد أبو تريكة في سلسلة تغريدات عبر موقع التدوينات الصغيرة "تويتر".


فكتب: "كلام في المجال الرياضي أبو تريكة نجم النادي الأهلى والمنتخب الوطني ساهم مع باقي اللاعبين في إحراز الكثير من البطولات للأهلي والمنتخب ولا يستطيع أحد أن ينكر ما قدمه أبو تريكة في مجال الرياضة فهو نجم وعلامة مميزة في كرة القدم المصرية والإفريقية".


تغريدة تكشف عن فضيحة جنسية

وأثارت تغريدة علاء مبارك التي نشر بها وثيقة مزيفة تتهم رئيس تحرير جريدة مشهورة بـ "فضيحة جنسية"، الكثير من الجدل.


ورد الكاتب الصحفي، خالد صلاح، رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع"، على تسريب مستند مفترض من إحدى المؤسسات الأمنية التي تتهمه فيه بقضية أخلاقية، نافيا صحة المستند الذي تم تسريبه من الأساس.


وقال صلاح في تغريدة على صفحته الرسمية على "تويتر": "اللي يفبرك اسمي طيب يظبط الاسم صح، اسمي أهو معاكوا جواز السفر نفسه مش اللي انتوا حاطينه، عشان لو حبيتوا تعدلوا الفبركة الهبلة دي اعملوها صح، طيب يخرب بيت الجهل وبعدين هو اليوم السابع كان موجود سنة 1999".


وتسبب بالأزمة، علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، حيث نشر صورة المستند المزعوم على حسابه على "تويتر" لمدة ساعات قبل أن يعود ويحذفه.


بلاغ النيابة العامة

وبدأت نيابة أمن الدولة التحقيق في بلاغ يتهم علاء مبارك بالإساءة للدولة والتحريض ضدها بنشر تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي.


وجاء في البلاغ الذي تقدم به سمير صبري المحامي، أن نجل مبارك، أدين في العديد من القضايا من بعد ثورة 25 يناير 2011، وارتبط اسمه بالعديد من الجرائم التي ارتكبها إبان حكم والده، ولكنه لم يتعظ من ذلك.


وأضاف مقدم البلاغ أن علاء ينشر الكثير من التدوينات عبر حسابه على موقع "تويتر"، ويهاجم خلالها الدولة بشتى الطرق، فيقوم بمهاجمة مسئول بالحكومة المصرية، ويسخر من المنظومة الرياضية، ويحاول تشويه قرارات الحكومة، وأصبح مادة خصبة يحتفي به إعلام جماعة الإخوان الإرهابية.


كما أكد البلاغ أن تدوينات نجل الرئيس الأسبق، تسببت في موجة من الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأن جماعة تستغل تغريداته التي يقوم فيها بمهاجمة الدولة المصرية في محاولة منه لتشويه مسؤوليتها ونشر تغريدات تخدم إعلام الإخوان.


علاء يتراجع

وأمام الهجمة الشرسة التي يتعرض لها علاء مبارك أعلن أنه يرفض الزج باسمه في "الإساءة إلى مصر".


وأضاف في تغريدة جديدة له على توتير، أنه يعتبر "مصلحة مؤسسات بلاده أولًا"، مؤكدًا أنه يرفض استغلال تغريداته للإساءة لبلده، على حد وصفه.


كما حذف نجل الرئيس الأسبق تغريدة، انتقد فيها وزيرة الهجرة المصرية نبيلة مكرم، والتي تسرب مقطع فيديو لها تتوعد المصريين منتقدي مصر بـ"التقطيع".


وقال نجل الرئيس الأسبق في تغريدته، "أعبر عن رأيي الشخصي بكل احترام، يرد البعض علي  بالإساءة والتشهير، هؤلاء أتركهم لشأنهم، آخرون يستغلون تغريداتي للإساءة لبلدي، لهؤلاء أقول إن أي محاولة للزج باسمي في الإساءة لمصر، أمر أرفضه، مصلحة بلدي ومؤسساتها تأتي أولًا، هكذا نشأت وتربيت، أي مراهنة على غير ذلك مصيرها الفشل".


آسفين يا ريس

هذا الجدل يأتي بعد أيام قليلة من القبض على كريم حسين، أدمن صفحة «آسفين يا ريس»، المؤيدة للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.


وقد كشفت التحقيقات إساءة استخدام المتهم لوسائل التواصل الاجتماعي ونشر أخبار كاذبة.


وكذبت صفحة «آسف يا ريس» على «فيسبوك» ادعاءات جماعة الإخوان حول ملابسات خضوع مدير الصفحة «الأدمن»، كريم حسين، للاستجواب من قبل جهة أمنية، مشددة على أنه لاقى معاملة «في منتهى الرقي والاحترام»، مشيرة إلى أن الجماعة وقنواتها الممولة استغلت الواقعة «لفك لجام الترابط بين الشعب المصري، وتصدير صورة بأن النظام يقتص من مؤيديه».


كما  أكد عاصم أبو الخير مؤسس الصفحة، أن الحملة المؤيدة للرئيس الأسبق مبارك لا علاقة لها بأي جماعات مخالفة لسياسة الدولة، مشيرا إلى أن صفحة "آسفين يا ريس"، ساندت القوات المسلحة والدولة في حربها على الإرهاب والجماعات الإرهابية، وأن الحملة لم يصدر عنها أي أعمال مخالفة للقانون.


مبارك يتدخل

ونشر موقع «روسيا اليوم» تقريرا نقل فيه عن مصادر وصفها بالمقربة من الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، جاء به أن الأخير طلب من نجليه علاء وجمال عدم الانجرار في حملات وحرب تصريحات صحفية.


وأشارت المصادر إلى أنّ توجيهات «مبارك» الأب جاءت لنجليه على خلفية حملات صحفية ممنهجة قامت بها عدة صحف في الهجوم على أسرته، حيث شدد الرئيس الأسبق على نجله الأكبر علاء بعدم الإدلاء بأية تصريحات صحفية والاكتفاء بما يكتبه على حسابه في تويتر.


ونوه المصدر بأن توجيهات مبارك الأب لنجليه هدفها تفويت الفرصة على من يحاولون تصيد الأخطاء.


وربط المصدر الوثيق الصلة بأسرة الرئيس مبارك بين تلك الحملة والقبض في وقت سابق على المشرف على صفحة "أنا آسف يا ريس" وتوقيفه، متوقعا تصاعد الحملة الإعلامية ضد نجل مبارك في الفترة القادمة.


لماذا كل هذا الجدل؟

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا كل هذا الجدل حول تغريدات علاء مبارك، ولماذا هذا الظهور المفاجئ لعلاء مبارك في هذا التوقيت؟


"النبأ" تفتح ملف أبناء رؤساء مصر السابقين، من عبد الناصر وحتى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومعرفة نشاطهم السياسي والاجتماعي.


أبناء الرؤساء، منهم من ابتعد عن العمل السياسي، ومنهم من تسلل إلى عالم المال، وآخرون آثروا الابتعاد والنأي عن معترك الاقتصاد والسياسة.


محمد نجيب

اللواء أركان حرب محمد نجيب أول رئيس جمهورية بعد سقوط الملكية في العام 1952، أنجب من زوجاته الاثنين، ثلاثة أبناء وبنت هم فاروق وعلي ويوسف وسميحة.


وكلهم ابتعدوا عن معترك السياسية والاقتصاد والعمل العام، فاروق توفى بسبب مرضه بالقلب، أما على فقد قتل في ألمانيا في ظروف غامضة بسبب معاداته لليهود ودفاعه عن مصر والقضية الفلسطينية، أما الابن الثالث «يوسف» فكان يعمل موظفًا بإحدى شركات القطاع العام، وفصل بعد ذلك، ليعمل سائقًا في شركة «المقاولون العرب» بالإسكندرية في الصباح وفصل منها، ثم اشترى سيارة أجرة «تاكسي» ليعمل عليه في المساء إلى أن توفي.


جمال عبد الناصر

الرئيس جمال عبد الناصر حسين، ثاني رؤساء مصر، تولى السلطة من سنة 1956 إلى وفاته سنة 1970، وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو 1952، التي أطاحت بالملك فاروق آخر حاكم من أسرة محمد علي.


له خمسة أبناء من السيدة تحية كاظم هم عبد الحكيم وخالد وعبد الحميد وهدى ومنى.


عبد الحكيم أصغر أبناء عبد الناصر، اتجه للبيزنس، مع ممارسة العمل السياسي العام في بعض الأوقات، أما عبد الحميد الابن الأوسط لعبد الناصر وهو دبلوماسي سابق، فقد اختار مجال العقارات.


أما هدى، الابنة الكبرى لعبد الناصر، فقد تخرجت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وعملت في بداية حياتها في مكتب الرئيس للمعلومات، ثم انخرطت في سلك الجامعة الوظيفي بعد حصولها على رسالة الدكتوراه في الاقتصاد من لندن.


أما منى فقد عملت في قسم الترجمة في مؤسسة دار المعارف، تزوجت من الملازم أشرف مروان، نجل العميد أبو الوفا مروان في الحرس الجمهوري، وكانت وقتها لا تزال طالبة في الجامعة الأمريكية، وبعد وفاة زوجها أشرف مروان، تفرغت هي وابنها جمال لرعاية وإدارة ما تركه زوجها من شركات، وابتعدت عن العمل السياسي والعام.


أما خالد النجل الأكبر لعبد الناصر فقد التحق بالعمل مدرسًا بكلية الهندسة جامعة القاهرة، بعد حصوله على رسالة الدكتوراه من لندن، وتزوج من داليا فهمي شقيقة وزير البترول الأسبق سامح فهمي، وابنة سمير فهمي رجل الاقتصاد والخبير البترولي البارز ولاعب مصر الدولي في كرة اليد، وتوفي «خالد» في 15 سبتمبر 2011، عن عمر ناهز 62 عامًا.


أنور السادات

الرئيس محمد أنور محمد السادات، ثالث رئيس للجمهورية في الفترة من 28  سبتمبر 1970 وحتى 6 أكتوبر 1981.


تزوج الرئيس السادات مرتين.. الأولى كانت من السيدة إقبال ماضي وأنجب منها ثلاث بنات هن: رقية، راوية، كاميليا. والثانية كانت من السيدة جيهان رءوف صفوت «أطلق عليها بعد ذلك جيهان السادات»، وأنجب منها 3 بنات وولد هم لبنى ونهى وجيهان وجمال.


وجميعهم ابتعدوا عن العمل السياسي والعمل العام، لكن بعضهم كان يعبر عن وجهة نظره السياسية والعامة من خلال التصريحات الصحفية.


صوفي أبو طالب

الرئيس الرابع "المؤقت" الدكتور صوفي أبو طالب رئيس مجلس الشعب الأسبق، هو أول رئيس مؤقت لمصر حيث تولى منصب رئيس الجمهورية بصفة مؤقتة عقب اغتيال الرئيس السادات.


وأولاده هم «حسين» أستاذ جامعي، و«أحمد» أستاذ جامعي بكلية الهندسة جامعة القاهرة، و«ابتسام»، و«نعمة»وجميعهم لا علاقة لهم بالعمل السياسي أو العام.


حسني مبارك

الرئيس الخامس لمصر، محمد حسني السيد مبارك، فهو متزوج من السيدة سوزان صالح ثابت المشهورة بسوزان مبارك، وله ولدان هما علاء وجمال.


تسلل أبناء مبارك إلى مواقع كثيرة في مؤسسات الدولة والتفت حولهم جماعة من رجال الأعمال في مختلف المواقع، وهذا كان سببا رئيسيًا في ثورة 25 يناير، بعد تدخلهم في الشأن السياسي والاقتصادي، وكافة شؤون ومفاصل الدولة المصرية، خاصة خلال السنوات العشر التي سبقت انتهاء حكم مبارك وسقوط نظامه.


محمد مرسي

الرئيس السادس لجمهورية مصر العربية هو محمد مرسي عيسى العياط، وله خمسة أولاد هم: أحمد وشيماء وأسامة وعمر وعبد الله.


أحمد عمل طبيبًا في السعودية، قبل أن ينتقل إلى العيش في قطر بعد عزل والده.


شيماء البنت الوحيدة لمرسي حاصلة على بكالوريوس العلوم من جامعة الزقازيق، ومتزوجة بالدكتور عبد الرحمن أحمد فهمي، الأستاذ بكلية الطب جامعة الزقازيق، ونجل الدكتور أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى المنحل عقب 30 يونيو.


أما أسامة، النجل الثالث لمرسي، فهو يحمل ليسانس الحقوق، ويزاول مهنة المحاماة، ونجله الرابع عمر تخرج فى كلية التجارة 2012 ولا يعمل، خاصة بعد محاولة فاشلة لتعيينه بوزارة الطيران المدني، والتي أثارت الرأي العام، ولم يتسلم وظيفته.


عبد الله النجل الخامس والأصغر لمرسي، حكم عليه بالسجن لمدة عام إثر إدانته بقضية تعاطي المخدرات.


اثنان من أولاد مرسي يحملان الجنسية الأمريكية، وهما أحمد وشيماء، حيث كان وزوجته يعيشان في الولايات المتحدة الأمريكية عند ولادتهما، بينما كان ملتحقا ببرنامج الدراسات العليا هناك.


عدلي منصور

الرئيس السابع "المؤقت" لمصر هو المستشار عدلي محمود منصور، وكان رئيسًا للمحكمة الدستورية العليا، إلى أن تولى الرئاسة لفترة انتقالية، بعد اندلاع ثورة 30 يونيو 2013  وعزل محمد مرسي.


وحسب تقرير نشره موقع "الصباح" عن أسرة المستشار عدلي منصور، قالت فيه عن مصادر إنها مقربة من عائلة الرئيس منصور، فإن أسرة المستشار عدلي منصور، تضم الابنة الكبرى ياسمين التي تخرجت فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة قسم هندسة الإنشاءات، وكانت معروفة بنشاطها السياسي داخل الجامعة، أما أحمد الابن الوحيد لمنصور، فولد بالسعودية أثناء إعارة والده، مستشارًا قانونيًا لوزارة التجارة السعودية، وهو خريج الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، ويعمل حاليًا بدولة الإمارات، وهو بعيدا تماما عن العمل السياسي.


أما بسنت منصور «آخر العنقود»، فهي قانونية مثل والدها، فبعد انتهاء دراستها الثانوية التحقت بالجامعة الأمريكية قسم العلوم السياسية، وهى ابنة بدرجة مستشارة لرئيس الجمهورية، فكثيرًا ما كان يلجأ إليها  المستشار عدلي منصور في استشارتها وأخذ رأيها في العديد من الأمور.


أولاد السيسي

أما الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرئيس الحالي لجمهورية مصر العربية، فله ثلاثة أبناء وبنت هم:


مصطفي، وهو الابن الأكبر، وهو يعمل مقدم بهيئة الرقابة الإدارية، ومنذ تعيين مصطفى عبد الفتاح السيسي في هيئة الرقابة الإدارية، تم الكشف عن العديد من قضايا الفساد الكبرى، والتي مثلت ضربة موجعة لـ«مافيا الفساد» في مصر، ما جعل بعض المراقبين يصفونه بـ«مشعل الرقابة الإدارية» والرجل القوى داخل الهيئة، والذي يحارب الفساد بكل قوة وجدية.


كما جعل بعض المراقبين يصفون هذه الفترة بـ«العصر الذهبي» للرقابة الإدارية في رصد الفساد.


ومن أهم قضايا الفساد التي كشفت عنها الرقابة الإدارية الفترة الماضية، وشارك فيها المقدم مصطفى: قضية الرشوة الكبرى في مجلس الدولة، حيث قامت الرقابة الإدارية بإلقاء القبض على جمال الدين إبراهيم اللبان مدير عام للمشتريات في مجلس الدولة، متلبسًا بأكثر من 150 مليون جنيه، عبارة عن 24 مليون جنيه مصري، بالإضافة إلى 4 ملايين دولار أمريكي، و2 مليون يورو، مليون ريال سعودي، وكمية كبيرة من «المشغولات الذهبية».


قضية فساد وزارة الزراعة، وهي القضية المعروفة إعلاميًا بـ«رشوة وزارة الزراعة» والمتهم فيها وزير الزراعة السابق صلاح هلال وآخرين، حيث قالت النيابة العامة إن المتهمين طلبوا وأخذوا بعض الهدايا والعقارات على سبيل الرشوة، مقابل تقنين إجراءات تملك 2500 فدان في وادي النطرون شمال غرب البلاد بالمخالفة للقانون، وحدد بيان النيابة العامة أسماء المتهمين وهم: وزير الزراعة المستقيل، صلاح هلال، ومدير مكتبه والإعلامي محمد فودة الذي وصفه البيان بأنه كان وسيطًا في تسهيل «الرشوة» لصالح أحد رجال الأعمال من مدينة دمياط الساحلية، وقائمة بالهدايا والعقارات التي طلبوها على سبيل «الرشوة».


شبكة الاتجار بالأعضاء البشرية، حيث تم ضبط أكبر شبكة دولية للاتجار بالأعضاء البشرية تتكون من مصريين وعرب يستغلون الظروف الاقتصادية الصعبة لبعض المواطنين المصريين لشراء أعضائهم البشرية، وبيعها بمبالغ مالية كبيرة، حيث تم ضبط 25 متهمًا ​منهم أساتذة جامعات، وأطباء وأعضاء هيئة تمريض، وأصحاب مراكز طبية، ووسطاء، وسماسرة، بحوزتهم ملايين الدولارات، ومشغولات​​ ذهبية، وكذلك بعض المستندات الخاصة بالواقعة، وأجهزة الحاسب الآلي المحمل عليها وقائع الاتجار.


فساد صوامع القمح، حيث تمكنت هيئة الرقابة الإدارية من كشف ما يعرف بفساد صوامع القمح، حيث تم التحفظ على أموال وممتلكات جميع المتهمين فيها وزوجاتهم وأولادهم القصر ومنعهم من التصرف فيها، وكشفت التحقيقات عن تواطؤ موظفي إدارة الرقابة العامة للتنمية والتعاون، وتسهيلهم الاستيلاء علي المال العام، بما يبلغ 26 مليون جنيه من أموال الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين.


أما ثاني أبناء الرئيس، «محمود»، يحمل رتبة رائد بجهاز المخابرات العامة، أما حسن السيسي، النجل الثالث للرئيس، فيعمل مهندسًا بإحدى شركات البترول، أما ابنته الوحيدة «آية»، فهي خريجة الأكاديمية البحرية.


عمل قذر ومدان

يقول أحمد عبد الحفيظ القيادي في الحزب الناصري، إن قيام علاء مبارك بنشر تغريدة تكشف عن فضيحة جنسية عن خالد صلاح عمل «قذر ومدان»، ولا يمكن التحقق منه، وهذا الموضوع يدين علاء ووالده حسني مبارك، ويؤكد أن نظام مبارك كان يعمل سيديهات للمعارضين من أجل ابتزازهم، مستبعدا أن تكون التغريدات التي يقوم علاء مبارك بنشرها فيها إساءة لمصر، مشيرا إلى أن توجيهات مبارك لعلاء وجمال بعدم التحدث في وسائل الإعلام، يدل على أنه "راجل فاهم" أن دوره السياسي انتهى، وأن أولاده ليس لهم أي دور سياسي على الأقل خلال السنوات العشر القادمة.


ولفت إلى أن علاء مبارك يريد من هذه التغريدات توصيل رسالة للذين قاموا بثورة 25 يناير بأن أسرة مبارك ليس عليها أي خطورة أمنية وأنه يستطيع أن يتحرك ويعبر عن رأيه بحرية، مستبعدا أن يكون الهدف من هذه التغريدات هو العودة للحكم، موضحا أن استغلال جماعة الإخوان لتغريدات علاء مبارك ضد السيسي يتعارض مع علاقتها بثورة 25 يناير.


وأكد «عبد الحفيظ»، أن التحالف السياسي الذي كان قائما بين نظام مبارك وجماعة الإخوان المسلمين سقط بعد قيام ثورة 25 يناير وسقوط نظام مبارك، مشيرا إلى أن الحديث عن عودة هذا التحالف يعني سقوط ثورة 25 يناير إلى الأبد، لافتا إلى أن علاء مبارك بهذه التغريدات يسعى لغسل سمعة نظام والده وليس الإساءة إلى النظام الحالي، ولم يستبعد تدخل النظام الحالي لحث مبارك على التدخل لوقف هذه التغريدات، مطالبا بتجاهل هذه التغريدات وعدم الاهتمام بها من أجل عدم انتشارها.  


لا لسياسة تكميم الأفواه

من جانبه يقول المستشار يحيي قدري القيادي السابق في حزب الحركة الوطنية، إنه لا يتصور أن يكون للرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه أي أطماع سياسية للعودة لحكم البلاد مرة أخرى، مشيرا إلى أن علاء مبارك يعبر من خلال هذه التغريدات عن رأيه الشخصي مثله مثل أي مواطن مصري، مؤكدا أن علاء مبارك لم يكن في يوم من الأيام رجل سياسة ولا يصلح أن يكون رجل سياسة.


واستنكر «قدري»، قيام البعض برفع دعاوي قضائية على أي شخص يعبر عن رأيه، معتبرا أن ذلك يتعارض مع توجهات النظام الحالي الذي يؤمن بالديمقراطية وحرية الرأي والتعبير ويرفض سياسة تكميم الأفواه التي كانت سائدة قبل قيام ثورة 30 يونيو 2013، مطالبا بالتفرقة بين الرأي وبين محاولة الهدم. 


وطالب «قدرى» بالتعامل مع تغريدات علاء مبارك بقواعد الدولة الديمقراطية التي تؤمن بحرية الرأي والتعبير، قائلا: «مش معقول كل اللي يتكلم ويعبر عن رأيه يدخل السجن»، كما طالب بالتعامل مع تغريدات علاء مبارك باعتبارها آراء شخصية تعبر عن وجهة نظره الشخصية كأي مواطن مصري عادي، مستبعدا أن تكون تغريدات علاء مبارك تمثل أي إساءة لمصر، مؤكدا أن جماعة الإخوان المسلمين هي التي تسئ لمصر وليس أي أحد أخر، مشددا على أن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لم يسئ إلى مصر ولا إلى النظام، فهو رجل يعرف حدوده جيدا.

ads