ads
ads

أحمد جلال يكتب: دقت ساعة حسام البدري

أحمد جلال
أحمد جلال
ads


من دون عواطف، فإن تعيين حسام البدري مديرًا فنيًّا للمنتخب، بات الأمر الأكثر منطقية، قياسًا إلى نجاحاته الكبيرة مع الأهلي في موسمين متتاليين، وحصده للدوري والكأس والسوبر، وتأهله لنهائي دوري أبطال إفريقيا.

أما الترويج إلى أنه انتقل لمجال إداري لمدة سنة ميلادية، فإن هذه النقطة وإن كان يراها البعض سلبية، فإنهم يتجاهلون أن مهمة البدري الرئيسيّة كانت تكوين العمود الفقري لبيراميدز، واختيار كل صفقات بداية الموسم، وأكرر كل الصفقات، ما يعني أن مهمته كانت فنية في المقام الأول، بخلاف أن هناك مدربين أخرين يرشحهم البعض، وهم أصحاب أسماء كبيرة، لكنهم ابتعدوا عن التدريب منذ أكثر من ٦ سنوات.

المرحلة تحتاج إلى مدرب حاسم، وله رصيد بطولات، ولَم يغب عن الملعب "طويلًا"، ويمكنه التعامل مع نوعية اللاعب المصري، ومعظم اللاعبين المرشحين لقوام المنتخب معروفون، وكثير منهم تعامل مع البدري.
 
نقطة أخرى مهمة: البدري من جيل شوقي غريب، والتعاون بين الطرفين أمر مطلوب بحكم تداخل عدد كبير من اللاعبين بين المنتخبين، وربما لا يعرف البعض أن هناك ٩ لاعبين من المنتخب الأولمبي، انضموا للمنتخب الأول، ما يعني ضرورة وجود لغة تفاهم بين الطرفين، وهو أمر يتفهمه البدري وغريب، من دون حساسيات.

كل الاحترام والتقدير لباقي الأسماء كابتن حسن شحاتة، كابتن طلعت يوسف، كابتن حمادة صدقي، كابتن ربيع ياسين، كابتن إيهاب جلال، كابتن ميدو، كابتن ضياء السيد، الذي أتمنى تعيينه مديرًا فنيًّا لمنتخب ١٧ سنة؛ لأنه صاحب بصمة كبيرة في الجيل الحالي، وربما تكون فرصته أكبر في المرحلة المقبلة لقيادة المنتخب الأول، بعد الخروج من كبوة الفترة الحالية.

تعيين «البدري» سيكون أمر تكليف، وليس تشريفًا أو وجاهة اجتماعية.