ads
ads

هل يمكن أن يطير iPhone إلى القمر؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
ads


يتذكر الكثير من الجيل القديم، كلمة رائد الفضاء الأمريكي نيل أرمسترونج وهو ينطق بكلماته الشهيرة: "هذه خطوة صغيرة لرجل، لكنها قفزة عملاقة للبشرية"، وبعد نصف قرن، وعلى الرغم من التقدم التكنولوجي السريع منذ ذلك الحين، فإن رواد الفضاء لم يعودوا إلى القمر منذ عام 1972.

وعلى متن رحلة أبولو 11 والتي هبطت على القمر، منذ ما يقرب من 50 عام، كان يوجد كمبيوتر يسمى Apollo Guidance Computer، كان يحتوي على 2048 كلمة من الذاكرة التي يمكن استخدامها لتخزين "النتائج المؤقتة"، وهو ما يشار إليه باسم RAM (ذاكرة الوصول العشوائي).

بالإضافة إلى ذلك، كان يحتوي على 72 كيلو بايت من ذاكرة القراءة فقط (ROM)، أي ما يعادل 5892424 بت، وهذه الذاكرة مبرمجة ولا يمكن تغييرها بمجرد الانتهاء منها.

وهي ذاكرة لا يمكن مقارنتها بأي حال من الأحوال بأقل هواتف آيفون الحالية، بخلاف القدرة العالية على معالجة البيانات والقدرات الحسابية والتقنية المتعددة التي يتمتع بها الهاتف الأمريكي.

وهو ما يثير التساؤل ماذا لو كان لدى أبولو 11 جهاز كمبيوتر حديث؟

كان كمبيوتر Apollo حديثًا في عصره، لكن ما كان يمكن أن يكون مختلفًا لو كان هبوط القمر يحتوي على أحدث أجهزة الكمبيوتر المتوفرة اليوم؟

مبدئيًا فإن شاشة العرض لن تكون من خلال اللمس، بل من خلال الإيماءات أو حركة العين أو واجهة أخرى سهلة الاستخدام.

من المثير للدهشة أن الشيء الوحيد الذي لن يكون أفضل اليوم هو سرعة الاتصال بالأرض. الوقت الفعلي الذي يستغرقه التواصل هو نفس الوقت الذي كان عليه في عام 1969، أي سرعة الضوء ، مما يعني أن الرسالة تستغرق 1.26 ثانية للوصول من القمر إلى الأرض. ولكن مع الملفات الكبيرة التي نرسلها الآن - ومن مسافات أكبر وأكبر - للحصول على صورة من مركبة فضائية إلى الأرض اليوم ، سوف تستغرق وقتًا أطول نسبيًا مما كانت عليه في عام 1969.

ربما يكون أكبر تغيير نراه هو أن الكمبيوتر أصبح أكثر ذكاءًا بشكل مصطنع، حيث يكون الطيران والهبوط للمركبة الفضائية لن يتم وضعه في أيدي الكمبيوتر فقط، ولكن سيكون لديه معلومات وذكاء أكثر من ذلك بكثير وسيكون قادرًا على اتخاذ قرارات أكثر بكثير، وهذا يمكن أن يكون مصدر ارتياح كبير لرواد الفضاء.