ads

علماء الأزهر يجيبون .. هل يجوز شرعا الإعلان عن أسماء المتبرعين والمبالغ التي تبرعوا بها للعمل التطوعي على الفيس بوك؟

النبأ
على الهواري

بعد الجدل الكبير الدائر حول موضوع نشر اسماء الاشخاص المتبرعين لمركز تحفيظ القرآن الكريم بقرية نجع المشايخ، التابعة لمركز دار السلام، محافظة سوهاج، قامت النبأ بالاتصال ببعض علماء الأزهر الشريف، وسألتهم:

هل يجوز الإعلان عن أسماء المتبرعين والمبالغ التي تبرعوا بها على الفيس بوك؟

قال الشيخ على عبد الباقي شحاتة، الأمين العام السابق لمجمع البحوث الإسلامية،  أنه يجوز شرعا الإعلان عن اسم المتبرع والمبلغ الذي تبرع به من أجل تشجيع الناس على عمل الخير ومن اجل إبراء ذمة القائمين على العمل التطوعي ومواجهة الفساد ومن أجل الشفافية في العمل الخيري، مستشهدا بقول الله تعالى في كتابه العزيز : «إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ، وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ، وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ، وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ»، وقوله تعالى:« الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ».

أما الدكتور أحمد كريمة، استاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، فقال، يقول الله تعالى « يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً»، وقد فسر العلماء هذه الآية فقالوا، العلانية تكون في الصدقات المفروضة، أما الصدقات التطوعية فتكون سرا، وإقامة مركز لتحفيظ القرآن الكريم من الصدقات التطوعية، وبالتالي يجب أن يراعى فيه عدم الإعلان عن أسماء المتبرعين أو المبالغ التي تبرعوا بها، لأن ذلك يدخل في باب الرياء.

ويقول الشيخ على أبو الحسن، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، أنه يجوز شرعا الإعلان عن اسماء المتبرعين والمبالغ التي تبرعوا بها، طالما انهم يقصدون بها خدمة القرآن الكريم ونيتهم سليمة،  مستشهدا بقول تعالى :«الذين ينفقون أموالهم سرا وعلانية»، وبالتالي يجوز إعلان الصدقة ويجوز اخفائها، ولكن اخفائها أفضل.