ads
ads

أخطرها لشاب مُصاب بـ«الإيدز».. «3» حكايات حزينة من دفتر مرضى «قصر العينى»

المريض بجوار سور مستشفي قصر العيني
المريض بجوار سور مستشفي قصر العيني
إبراهيم بكري
ads


فى «دفتر» مرضى قصر العينى، حكايات حزينة تكشف في بعض الأحيان عن القسوة فى التعامل مع المرضى، رغم أن الإنسانية تكون فوق القانون فى بعض الأوقات، ولكن السطور التالية تسرد وقائع كارثية شهدها هذا الصرح الطبى العملاق.

شهد قسم الاستقبال بمستشفى قصر العينى الجديد 185، خلال الفترة الماضية، حالة من الذعر بين صفوف المرضى والمترددين على المستشفى عقب وصول شاب فى الثلاثين من العمر مصابًا بمرض «الإيدز» بصحبة والدته.

وحاول الشاب إلقاء نفسه أمام إحدى السيارات عقب خروجه من بوابة مستشفى القصر العينى بسبب رفض استقباله، بالإضافة لحجم المعاناة التى كانت على وجه والدته التى قالت لـ«النبأ» إن نجلها محمد حسب الله، 30 عامًا، مقيم بشارع المحجر «دار السلام - القاهرة» يعانى من مرض الإيدز منذ فترة، إضافة لإصابته بغرغرينة فى الذراع الأيمن نتيجة حقنه بمخدر الهيروين، مشيرة إلى أن الحميات رفضت استقباله.

وتابعت والدته بأن الأطباء فى مستشفى قصر العينى أكدوا لها أن نجلها يحتاج إلى بتر للذراع الأيسر لكن لا يوجد بالمستشفى أماكن خالية، فنصحوها بالذهاب إلى مستشفى الحميات أو معهد ناصر، ومع رفض الجميع استقبال، تركته والدته أمام المستشفى وفرت هاربة ليواجه مصيره المجهول.

وفي مشهد آخر مأساوي، كان يرقد شاب في الثلاثين من العمر بجوار سور مستشفى "قصر العيني"، بعد تعرضه لحادث سير بطريق الكورنيش بمنطقة مصر القديمة.

البداية عندما تلقى قسم الاستقبال بمستشفى 185 قصر العيني شخصًا "مجهول الهوية" مصابًا بكسر مضاعف بالساق وخلع بالكتف وعدة جروح قطعية بالرأس ولا يمكن استجوابه، ادعاء حادث تصادم، تم حجزه بوحدة الرعاية لتلقي العلاج.

وبسؤال " م.ع"، أكد بأن هذا الشاب تعرض لحادث سير على طريق الكورنيش بدائرة قسم شرطة مصر القديمة، وتم نقله بسيارة إسعاف إلى مستشفى قصر العيني، وبعد عمل الإسعافات الأولية له، أُلقى به فى اليوم الثاني خارج سور المستشفى، بحجة أنه لا يوجد معه أوراق تثبت شخصيته.

أما «فرح» والتى تعمل أمام مستشفى قصر العيني، فأكدت أنها شاهدت مواطنًا مريضًا تم إخراجه من المستشفى، وأُلقيّ به بجوار السور وبعد عدة أيام هذا الرجل فارق الحياة.