ads

المحضر رقم «1647» يكشف «بلاوى سودة» بجامعة أسوان.. وهذه قصة الـ«40» ألف جنيه (مستندات)

ارشيفية
ارشيفية
أسوان- الرشيدى خالد


حرر موظف بجامعة أسوان، المحضر رقم 1647 بالنيابة الإدارية، بعد تحويله إلى قسم آخر غير منوط بمهام تعيينه الأساسية، وتتضمن هذه المذكرة معلومات «خطيرة» ضد وحدة الشبكات والبرمجيات بمركز المعلومات جامعة أسوان.

وكشف المهندس إسلام محمد الشريف، الموظف بمركز المعلومات بالجامعة، عن وقائع مخالفات جسيمة، وإهدار لأموال الجامعة، حول موافقة المسئولين على عمل مقايسة تركيب «كابل نت» بمقر جامعة أسوان الجديدة قيمتها «40» ألف جنيه بالاشتراك مع «قيادة نسائية»، بحجة أن «الفئران» قضت على الكابلات تحت الأرض، وقال: رغم ذلك تم إصلاحها دون مقابل، علاوة على تعمد مسئول كبير إهانتى والتقليل من شأنى بأبشع الألفاظ بين زملائى بالمركز والموظفين بالجامعة.

وقال المهندس إسلام محمد الشريف، المتضرر، إن الأوضاع داخل مركز المعلومات بالجامعة سيئة للغاية ولا تشجع على دعم الفكر المتطور،  مشيرًا إلى أن المركز تحول إلى «مقبرة» لدفن المبتكرين والمنتجين، كذلك «ذبح» المهندسين.

وأضاف «الشريف» لـ«النبأ»: أن جميع الأزمات المتعلقة بالبرمجيات وأعمال الشبكات بالجامعة التى تحدث شللا كنت أحلها دون إخطار رئيس الجامعة، والدليل على ذلك قمت بعمل برمجة لعدد 8 أكسس بوينت لخدمة الواى فاى بكلية العلوم، وأنهيت برمجة جميع الأجهزة ماكثا حتى الساعة الثامنة ليلًا داخل مكتبى، وتبين أن السبب وراء العطل هو قيام أحد الزملاء المقربين للمدير الحالى بتتبيس «الكابلات» وقام بإهانتى دون مبرر ولم يعاقب زميله على الخطأ الفادح، وغيرها من الوقائع المُخجلة.

وأبدى «الشريف» فى مذكرته، إندهاشه الشديد، حول تعيين مدير لمركز للمعلومات بالجامعة، رغم أن درجته العلمية لا تؤهله للقيام بأعمال ذلك المنصب الدقيق، الذى يشترط بضرورة القيام بهذة المسئوليات إما على درجة عضو هيئة تدريس أو مهندسًا، لكن يبدو وجود «مجاملة» تربطه بأحد قيادات الجامعة. 

وطالب إسلام بضرورة تدخل الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالى، للتأكد من صحة الاتهامات بمركز المعلومات، ومحاسبة رئيس الجامعة الذى أصبح يتحدث بلسان «قاموس السبكى» ويتعمد الخروج بألفاظ لا تليق بالجامعة، بالإضافة إلى عودته إلى وظيفتى بوحدة الشبكة بمركز المعلومات وليس مسئولًا عن صفحة موقع الجامعة.

ads