ads
ads

بعد صدام لأربع سنوات قصة عودة العلاقات الطيبة بين "الطيب"و" مختار جمعة "

الطيب وجمعة
الطيب وجمعة


 

في بادرة قد تنهي الحرب الباردة بين الطرفين على مدار السنوات الأربعة الماضية ، استقبل  الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف يرافقه وفد من شباب الدعاة والقيادات من الوزارة. قدم ا وزير الأوقاف والوفد المرافق له لفضيلة الإمام الأكبر التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبار، مؤكدًا أن الأزهر الشريف هو المظلة الجامعة لجميع المؤسسات الدينية في مصر، وأن منهجه الوسطي هو الأساس للعمل الدعوي. واستعرض الدكتور محمد مختار جمعة ملخصًا لجهود الوزارة في النهوض بالخطاب الدعوي في مصر، ورفع مستوى الأئمة والخطباء، واستعادة دور المساجد في رفع الوعي المجتمعي، وغرس قيم المواطنة والتعايش المشترك، مبينًا أن هذه الجهود تتم بالتعاون مع الأزهر الشريف بمختلف قطاعاته. من جهة أخرى أثنى فضيلة الإمام الأكبر على جهود الوزارة في نشر صحيح الدين الإسلامي في مصر وعلى تعاونها المثمر مع الأزهر الشريف، داعيًا شباب الدعاة والقادة في وزارة الأوقاف إلى التمسك بالمنهج الأزهري، ورفض أي خطاب يتعارض مع هذه المنهج، مشددًا على أن منهج الأزهر هو الضامن الوحيد للاستقرار والتعايش وتماسك النسيج المجتمعي في مصر.

الزيارة التي قام بها "مختار جمعة " تعد الأولي من نوعه منذ تولية منصب وزير الأوقاف ، وهو ما يعتبره المراقبون للمشهد داخل المؤسسات الدينية فاتحه خير لعودة العلاقات الطيبة بين الطرفين مجددًا ، بعد سلسلة من الأزمات بدءت برفض تعين وزير الأوقاف بهيئة كبار العلماء بالأزهر ، ومجمع البحوث الإسلامية كما هو معتاد مع جميع وزراء الأوقاف السابقين ، وتعتبر أزمة الخطبة المكتوبة هي البداية الحقيقة للصدام بين الطرفين عندما رفض الأزهر وتحديدًا  شيخ الأزهر تطبيق الفكرة داخل المساجد ، كما دخل الطرفين في صدام مثل أزمة قوائم مشايخ الفتوي المصرح لهم بالظهور بوسائل الإعلام حيث أستبعد شيخ الأزهر علماء ودعاء الأوقاف .