ads

اليوم.. أولى جلسات محاكمة المتهمين بقتل رجل الأعمال الكويتي في «أرض اللواء»

المتهمين
المتهمين
كتب ياسر مندور
ads

تنظر، اليوم السبت، محكمة جنايات القاهرة، أولى جلسات محاكمة 6 متهمين محبوسين في القضية، رقم 10108 لسنه 2019 جنايات العجوزة، لاتهامهم بقتل شخص يحمل الجنسية الكويتية، بمنطقة أرض اللواء دائرة قسم شرطة العجوزة.

وكانت تحقيقات النيابة العامة كشفت عن أن المتهمين عقدوا اتفاقًا جنائيًا على سرقة مسكن المجني عليه لسابق علمهم باحتفاظه بمبالغ مالية بالعملات المحلية والأجنبية بمسكنه مستغلين كونه طاعنا في السن فضلًا عن عمل المتهمة الخامسة كخادمة لديه.

ونفاذا لذلك المخطط الإجرامي مكنت المتهمة الخامسة كل من المتهمين الأول والثاني من الدخول لمسكن المجني عليه وبحوزتهما أسلحة بيضاء وأدوات لشل مقاومة المجني عليه، وقيداه بها وطرحاه أرضًا وتمكنا من الاستيلاء على المبالغ المالية وحال ذلك استغاث المجني عليه فانقض عليه المتهمان كاتمين أنفاسه بقصد إزهاق روحه ليتمكنا من إتمام السرقة والفرار بالمسروقات وذلك حال تواجد باقي المتهمين بمحيط العقار محل الواقعة لحين إتمـام المخطط الإجرامي.

واعترف المتهمون تفصيلا بارتكابهم الواقعة وأجروا محاكاة تمثيلية بمسرح الحادث جاءت مطابقة لما سردوه باعترافاتهم وما تم ضبطه من آثار مادية بمسرح الجريمة وما ورد بتحريات جهات البحث وأقوال شهود الواقعة وما انتهت إليه تقارير مصلحة الطب الشرعي بأن سبب وفاة المجني عليه تعزي إلى إسفكسيا الخنق.

كانت البداية، عندما تلقى العميد أيمن الجيار، مأمور قسم شرطة العجوزة، بلاغًا من «ع.م»، 33 سنة، خادمة مقيمة بكرداسة، تفيد بأنها حال تواجدها بالشقة صحبة مخدومها «خ.ص»، 81 سنة، يحمل الجنسية الكويتية، داخل شقته الكائنة دائرة القسم، فوجئت بسقوطه على الأرض مغشيًا عليه، عقب تناوله بعض المأكولات ووفاته، على الفور انتقلت قوة أمنية بقيادة العميد عمرو البرعي مفتش مباحث وسط الجيزة، والمقدم مصطفى خليل رئيس المباحث، والنقيب أحمد عادل رئيس نقطة أرض اللواء، إلى محل البلاغ.

وبالفحص المعاينة تم العثور على جثته بصالة الشقة وبها سحاجات حول الفم، والساق اليمنى وأسفلها أفيز بلاستيك ولاصق طبي، والعثور بسلة القمامة بمطبخ الشقة على 2 أفيز متصلين بقطع للاصق طبي، وبكرة لاصق فارغة، وأمام باب الشقة قطعة من اللاصق الطبي المعثور عليه، وبغرفة النوم حقيبة مكسورة الأقفال ولم يتم العثور على هاتف المتوفي أو ثمة مبالغ مالية.

كما تبين من تحريات المقدم مصطفى خليل، رئيس المباحث، تحت إشراف اللواء رضا العمدة، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، ونائبيه اللواءين محمد الألفي، ومحمد عبد التواب، أن وراء ارتكاب الواقعة كل من المبلغة الخادمة، وشقيقتها «ح.م»، 36 سنة وشهرتها لمياء، وشقيق الأولى «ر.م»،31 سنة خراط ومقيم بكرداسة، و«أ.م»، 25 سنة خراط وشهرته كابوزة، ومقيم بولاق الدكرور، و«م.إ»، 19 سنة، وشهرته عثمان ومقيم بالعجوزة، و«ع.إ»، 30 سنة، وشهرته علوكة ميكانيكي ومقيم كرداسة، و«ع.ش»، وشهرته عبده خراط ، 19 سنة، ومقيم كرداسة.

وعقب تقنين الإجراءات القانونية، تمكنت قوة أمنية بقيادة المقدم مجدي موسى، وكيل فرقة الوسط، من ضبط المتهمين، وبمواجهتهم اعترفوا بتكوينهم تشكيلاً عصابياً، وأنهم من الأولى إلى الرابع اتفقوا على سرقة المجني عليه بالإكراه بتسهيل من الأولى ونظراً لأنهم معلومين لدى المجني عليه استعان الرابع بباقي المتهمين لارتكاب الواقعة وقاموا بشراء (7) أفيز ولاصق طبي، وقامت الثانية والثالث والخامس بمراقبة الطريق إلى مدخل العقار وصعد كلا من السادس والسابع لشقة المجني عليه وطرقا على بابها ولدى فتح الأولى لهما قاما بدفعها والتعدي عليها بادعاء أنهما مجهولان وشلا حركة المجني عليه وقيدا يديه بالأفيز وكمما فمه باللاصق الطبي إلا أنه قاومهما وحاول نزع اللاصق عدة مرات مما أحدث السحجات حول فمه، فقام السادس بكتم أنفاسه بقطعة قماش حتى فارق الحياة واستولوا على مبلغ وقدره ألف جنيه- هاتف محمول، من جلباب المجني عليه وتوجه السابع لغرفة النوم بإرشاد الأولى وكسر أقفال الحقيبة.

واستولوا منها على مبالغ مالية 321 دولارا، 10 دينارات كويتية وانصرفا من المكان، إلا أن الخادمة خشيت من آثار الشبهات حولها وقامت بفك وثاق المجني عليه "اللاصق الطبي والأفيز"، وألقتهما بسلة قمامة المطبخ محل العثور ولم تنتبه بوجود أفيز ولاصق طبي أسفل الجثة وادعت كذباً سقوط مخدومها مغشياً عليه ووفاته، وأرشد المتهمون عن مكان إخفائهم المسروقات بمسكن الرابع حيث أمكن ضبطها.

وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات.