ads
ads

أحاديث نبوية في فضل شهر شعبان.. تعرف عليها

شهر شعبان
شهر شعبان
ads

أعلنت دار الإفتاء المصرية، أن غدًا الأحد هو أول يوم لشهر شعبان المبارك، وشهر شعبان هو الشهر الثامن للتقويم الهجري، جاءت تسميته؛ لأنه يتشعب به خير كثير للصائم فيه حتى يدخل الجنة، وقيل أنه سمي لتشعب القبائل العربية وافتراقها للحرب بعد قعودها عنها في شهر رجب حيث كانت محرمة عليهم.

أحاديث تظهر فضل شهر شعبان

-عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله، وكان يقول: خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا. وأحب الصلاة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما دووم عليه وإن قلت، وكان إذا صلى صلاة داوم عليها».

-وعن عبدالله بن عباس، عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن حال بينكم وبينه سحابة أو ظلمة فأكملوا العدة - عدة شعبان- ولا تستقبلوا الشهر استقبالا ولا تصلوا رمضان بيوم من شعبان».

- وعن عبدالله بن عباس قال: «دخلت على عكرمة في يوم شك وهو يأكل، فقال لي: هلم.. فقلت: إني صائم، فحلف لتفطرن، قلت: سبحان الله، وتقدمت وقلت: هات الآن ما عندك؟ قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته، فإن حال بينكم وبينه سحابة أو ظلمة، فأكملوا عدة شعبان، ولا تستقبلوا الشهر استقبالا، ولا تصلوا رمضان بصوم يوم من شعبان».

-وعن عائشة رضي الله عنها قالت «لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم في شهر أكثر من صيامه لله في شعبان، كان يصوم شعبان إلا قليلا، بل كان يصومه كله».

-وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ينزل الله – عز وجل – ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لكل شيء إلا لإنسان في قلبه شحناء، أو مشرك بالله».

- وعن أبو ثعلبة الخشني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، و يدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه».

- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «احصوا هلال شعبان لرمضان، ولا تخلطوا برمضان، إلا أن يوافق ذلك صياما كان يصومه أحدكم، وصوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم، فأكملوا العدة ثلاثين يوما، فإنها ليست تغمى عليكم العدة»

- وعن أسامة بن زيد قال سُئل النبي عن صيامه لشعبان فقال: «شعبان بين رجب ورمضان؛ تغفل الناس عنه وترفع فيه أعمال العباد فأحب أن لايرفع عملي إلا وأنا صائم».

ads
ads