قصة استشهاد معاون مباحث بلبيس فى «مأمورية الفجر» بالشرقية.. وهذه وصية والدته (صور)
استشهد النقيب أحمد المسلمي، معاون مباحث مركز بلبيس، فجر اليوم، إثر إصابته بطعنة أثناء محاولته القبض على مسجل خطر.
وقال مصدر أمني بمديرية أمن الشرقية، إن الشهيد كان يترأس مأمورية لضبط أحد العناصر الإجرامية بقرية بني عليم التابعة لمركز بلبيس تنفيذًا لقرار النيابة الصادر ضده بالضبط والإحضار؛ لاتهامه في قضايا جنائية، وعندما رأى المتهم القوة الأمنية، حاول الفرار، فحاول معاون مباحث بلبيس الإمساك به، فسدد له المتهم طعنتا بسلاح أبيض.
وأضاف أنه جرى نقله إلى مستشفى بلبيس المركزي إلا أنه توفي متأثرا بإصابته، موضحًا أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المتهم وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.
وخرجت صباح اليوم، جنازة من مسجد قرية الخلوة التابعة لمركز أبو حماد، مسقط رأس الشهيد، وتقدم المشيعون الدكتور ممدوح غراب، محافظ الشرقية، واللواء جرير مصطفى مدير أمن الشرقية، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية.
وأصرت والدة الشهيد، أمينة محمود رشيدي، 52 عاما، مديرة مدرسة خلوة أبو مسلم الابتدائية، على ملازمة جثمان ابنها حتى تشيعه لمثواه الأخير بمقابر القرية، وأوصت النساء بعدم الصراخ حسبما أعلن إمام المسجد بعد صلاة الجنازة لتتحول الجنازة إلى ما يشبه بالعرس وتطلق النساء الزغاريد، مرددات «في الجنة يا شهيد.. أحمد عريس في الجنة».
وعلمت «النبأ» من جيران الشهيد، أنه الابن الأكبر لوالده، وطالب الأهالي بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم.


