ads

أحلام «ثوار يناير».. من الميدان لـ«طريق الأذى».. (ملف شامل)

الثورة فى الميدان - أرشيفية
الثورة فى الميدان - أرشيفية
على الهوارى
ads


علاء الأسوانى.. اكتفى بتغريداته على تويتر ومقالاته فى «دير شبيغل»


يسرى فودة.. تطارده اتهامات بالتحرش بزميلاته فى ألمانيا


وائل غنيم.. تهمة الخيانة تلاحق «قائد ثورة الشباب» من متابعيه


مصطفى النجار.. هذه قصة آخر «بوست» للبرلمانى السابق قبل اختفائه


إسراء عبد الفتاح.. المناضلة السياسية تظهر بـ«المايوه» على شواطئ الغردقة


جميلة إسماعيل.. المرأة التى هزت العالم تكتفى بالدفاع عن شركاء الثورة


نوارة نجم.. ابنة الشاعر الكبير تعتزل العمل السياسى وتخلع الحجاب


خالد يوسف.. تلميذ مخرج الروائع تطارده الفضائح الجنسية والأخلاقية


قبل «8» سنوات انطلق شعار «عيش - حرية - عدالة اجتماعية» كمنشورات من صفحات موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»؛ ليكون سببًا فى ثورة يناير التي «كنست» نظام الرئيس الأسبق حسنى مبارك، بفضل شباب الثورة الذين تصدروا المشهد السياسي فى المرحلة التالية، قبل الدخول في صدامات مع «السلطة» انتهت بهم لـ«طريق الأذى» فطالتهم اتهامات بالخيانة والعمالة.   

  

لقد اختار أغلبهم المنفى الإلكتروني، ليعبر من خلاله عن أحلامه وتطلعاته ورأيه مما يحدث من حوله، بعضهم ثار يندب ويلطم على ضياع ثورة 25 يناير، وبعضهم راح يحلم بثورة جديدة، وبعضهم أصابه اليأس والإحباط فسلك طريقا آخر بعيدا عن النضال السياسي وشعارات الثورة. 

 

السياسي الأديب

يعد الروائي والأديب والطبيب علاء الأسواني، من المنظرين لثورة 25 يناير، له صفحة باسم «الصفحة الرسمية للأديب علاء الأسواني»، يتابعها حوالي « ١٤٩٬٩١٧‏» شخص، ينشر فيها روابط لمقالاته في صحيفة « دير شبيجل» الألمانية.


ومن أبرز البوستات التي جاءت على صفحته، قال فيه: "في عام ١٩٧٧ قرر الجنرال بوكاسا ديكتاتور إفريقيا الوسطى أن يتوج نفسه إمبراطورا، فأقام حفل تتويج أسطوري استورد فيه كل شيء من فرنسا بدءا من النبيذ الفاخر وحتى التاج الإمبراطوري المرصع بالجواهر. بدد بوكاسا ميزانية الدولة بينما الشعب الجائع غارق في البؤس.. مبروك العاصمة الإدارية الجديدة".


وهو يكتفي بما ينشره على صفحته على تويتر وفيس بوك، كما يتم نشر تغريداته على الكثير من المواقع، حتى صالونه الثقافي الذي كان يقيمه كل أسبوع لم يعد له وجود.


في طريق الأذى

أما الإعلامي يسري فودة، أحد المنظرين للثورة، فله صفحتان على الفيس بوك، الصفحة الأولى: باسم «Yosri Fouda»، ويتابعها حوالي « ٧٥٣٬٨٥٥‏»، شخصا.


الصفحة الثانية باسم «Yosri Fouda» أيضا، ويتابعها حوالي « ‏٥٣٢٬٤٢١‏ » شخصا، وقد رد «فودة»، صاحب كتاب «في طريق الأذى»، على مزاعم التحقيق معه في قضايا تحرش بزميلات عمل، داخل شبكة «دويتشه فيله» الألمانية، التي يعمل بها، ويقدم فيها برنامجه الشهير «السلطة الخامسة»، حيث قال في أحد البوستات «هذه حرب فُرضت علي، أعرف مصدرها وأعرف كيف بدأت وكيف تطورت وأعرف أهدافها. لكني مثلكم أكتشف فصولها تدريجيًّا مثلما أكتشف معادن الناس في مرحلة لن يكون ما بعدها كالذي كان قبلها.. على عكس ما بُنيت عليه هذه الحملة التشويهية، لا توجد أي قضية مرفوعة بحقي في أي محكمة ولا علم لي بذلك. بغض النظر عن دوافع الادعاءات والتخمينات الحقيرة بحقي فإن من واجبي تجاه نفسي وتجاه أهلي وأصدقائي وتجاهكم جميعًا أن أرفع بدوري قضايا قذف وتشهير بحق المدعين.. وبالمقابل، أشجع المدعين على اللجوء إلى القضاء في ألمانيا أو غيرها من الدول المحترمة لرفع ما يرونه من قضايا، وسيسعدني الإجابة على أي سؤال أمام المحكمة، لإرسال إخطار الدعوى. «وذكر عنوان بريده الإلكتروني».. هذه حرب فُرضت علي وأنا أقبلها وأرجو ممن لديه ذرة من عدل أن يتوخى الحذر في سمعة الناس، سواء فيما يخصني أو حتى في ما يخص المدعي. أما في ما يخص اللعبة الكبرى فإن لها حديثًا آخر وطريقة أخرى للتعامل حين تكتمل الحقائق بين يدي».


قائد ثورة الشباب

وائل غنيم مفجر ثورة 25 يناير، أو كما كانوا يطلقون عليه «قائد ثورة الشباب»، له صفحة باسم «Wael Ghonim»، يتابعها حوالي «٢٤٠٬٤٥٨‏» شخصا، الصورة الرئيسية للصفحة للصحفي السعودي «جمال خاشقجي»، الذي قال عنه في أحد البوستات «أخذت هذه الصورة عندما قابلت (جمال khashoggi) للمرة الأولى والأخيرة بعد سنوات من أن تكون مرتبطة بالفعل. هو كان إنسانا متواضعا، رجلا محترما وشخصا ما عاش بمبادئه الخاصة.. إنها حقيقة أننا نعيش في عالم قتل فيه، قطع في قطع وحل في الحمض، بينما كان القاتل يشتري صمت الزعماء السياسيين ورجال الأعمال القصيرة النظر لكي يظهر للجميع قيمنا الحقيقية».


ومن أبرز التعليقات على هذا البوست:

محمود المصري: سؤال للنجم وائل غنيم.. تقدر ترجع مصر أم الدنيا وتعيش وسط شعبها. ولعلمك بصرف النظر عن المحاكمات القانونية، أنا بكلمك عن شعب مصر. تقدر تنزل الشارع المصري وتقول أنا وائل غنيم يا مصريين؟ أعتقد هتشوف بنفسك حساب الشعب المصري العظيم ليك هيكون إزاى.


Huda El-Nemr: وائل أخبار الـ٤ ملايين دولار إيه؟؟؟؟ شايفة إنك بتتفسح في أوربا وبتحضر الدوري الإنجليزي. برافوا استمر... خونة.


Zoma We Dondon: أنا مش هاعملك متابعة بس أنا ليه سؤال واحد بس ليك، أنت راضي عن إلي بيحصل في مصر وللوصلنا ليه يا ريت أيام حسني ترجع تاني عشان بكل سيئاتهم أكيد مش هتكون أقذر من إلا أحنا فيا دلوقتي وحسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم.


كما كتب «غنيم» بوست عن الدكتور مصطفى النجار قائلا: "داخلين على تلات شهور لاختفاء العضو السابق بالبرلمان المصري والصديق المحترم د. مصطفى النجار. من معرفتي القريبة من مصطفى مستحيل يكون مختفي بإرادته ويسبب القلق والرعب ده لأهله وأولاده.. الحكومة أصدرت بيان تنفي فيه أنه في حيازة أجهزة الأمن واتهمه البيان بأنه مختفي بإرادته هربا من تنفيذ الحكم في قضية إهانة القضاء، في نفس الوقت اللي محدش من الأجهزة الأمنية حاول يدور عليه ويعرف مصيره".


شيماء زوجة مصطفى كانت آخر واحدة كلمته قبل اختفائه، ومع ذلك مفيش أي جهاز أمني أتواصل معاها لحد دلوقتي للوصول لأي معلومة ممكن توصلهم للتعرف على مصيره (ده في حالة تصديق إنهم فعلا مش عارفين).. الإعلان عن مصير مصطفى النجار هو مسئولية أجهزة الدولة، وعدم توفر أي معلومات عنه منذ اختفائه أو وجود أي جهود حقيقية للوصول ليه هو إهمال كارثي على أقل تقدير.. مصطفى النجار فين؟".


أصغر نائب منتخب

يعد الدكتور مصطفى النجار، من أبرز شباب ثورة 25 يناير، له صفحة باسم «الدكتور مصطفى النجار»، يتابعها حوالي «٧٥٬٢٢١‏»، شخصا.


آخر ما كتب فيها، كان بوست بتاريخ 13 أكتوبر 2018، بدأه بالقول «عزيزي القارئ إذا كان باستطاعتك قراءة هذا المقال الآن فهذا يعنى أن كاتبه قد صار خلف الأسوار في أسر السجان، كاتب المقال ليس قاتلا ولا مرتشيا ولا سارقا ولا يتاجر في المخدرات، كاتب المقال طبيب تعرفه وبرلماني سابق ربما تكون انتخبته ليمثلك في البرلمان عقب ثورة يناير في أول انتخابات ديمقراطية حقيقية شهدتها مصر في نهايات 2011، كاتب المقال خاض معركة انتخابية كبرى ضد مرشح الإخوان والسلفيين ونجح في هزيمته ليكون أصغر نائب منتخب فردى في برلمان 2011، جريمة وتهمة كاتب المقال أنه صدق أن الثورة قد نجحت وأصر على أن يكون صوتا معبرا عن عشرات الآلاف الذين انتخبوه وعن شعب تاق للحرية وانتظر منى ومن أمثالي أن نتحدث بما يتحدثون به وننقل آرائهم وهمومهم وأحلامهم تحت قبة البرلمان».


وأضاف «لست نادما على انتمائي لثورة يناير ولا على مسيرتى السياسية القصيرة فكل ما فعلته كان عن حسن نية، أصبت بلا شك وأخطأت، لكن ليس هناك خطأ ارتكبته يتسبب في أن أترك ثلاثة أبناء بلا عائل وأُلقى في السجن عدة سنين بلا ذنب اقترفته، لا ذنب لهؤلاء الأطفال في حلم أبيهم وتحركه من أجل وطنه يوما ما».


واختتمه بالقول:« أما أطفالي الثلاثة (يُمنى وهنا وسُهيل) افخروا بأبيكم وبما صنعه هو وأقرانه لهذا الوطن من بذل وعطاء ومحبة، سامحوني فقد كنت أعمل يوميا من الصباح حتى المساء من أجل توفير حياة كريمة لكم حتى تخرجوا مواطنين صالحين في وطن يقدس أبناءه، لكن قدري أن أغيب عنكم وأترككم وحدكم يتولاكم الله برعايته وحفظه، أما أنت يا أمي فاعذريني على غيابي عنك وسط مرضك الشديد وحاجتك لمن يرعاك وسامحيني على تقصيري وليكن عزاؤك أنني ما أذنبت ولا أجرمت بل جهرت بما اعتقدته حق، لا تكفروا بالوطن ولا تتجرعوا مشاعر الكراهية، الحب سينتصر والظلام سينجلي واصبر وما صبرك إلا بالله».


وكان آخر مقال كتبه في جريدة الشروق ووضع رابطه على صفحته، بتاريخ 7 ديسمبر 2017، وكان بعنوان «حكام لا يتعلمون من التاريخ»، اختتمه بالقول: «قضية الديمقراطية ليست رفاهية بل هي رأس الأولويات وكل من يتوهم خلاف ذلك إنما يساهم بأوهامه في صناعة الفوضى وخلق الدوافع للمتطرفين والفوضويين، عسى أن تتعظ الشعوب العربية والحكام من أحداث التاريخ المتكررة التي يجب أن تكون سببا للتفكير والمراجعة وإصلاح المسارات المتخبطة، لا ملك يدوم، ولا بطش يمنع الانفجار، الديمقراطية صمام الأمان لمن يخافون على بلادهم».


فتاة الفيسبوك

إسراء عبد الفتاح تأتي في مقدمة الفتيات اللاتى شاركن في ثورة 25 يناير، والتي دعت إلى إضراب عام في 2008، وفوجئت بعدها باستجابة سريعة من الشعب والتي وصلت إلى أكثر 700 ألف مصري، وأطلق عليها حين ذاك «فتاة الفيسبوك» و«القائدة الافتراضية»، وتم اعتقالها من قبل الأمن عدة مرات حتى وصل عدد أيام اعتقالها إلى 18 يومًا، كما كانت إحدى الداعيات لثورة 25 يناير وإحدى رموزها، إلا أنه عقب نجاح الثورة، والتخلص من حكم مبارك، اختفت.


لكن ظهورها بالمايوه على أحد شواطئ الغردقة أثار عاصفة من الجدل والتساؤل عن سر هذا التغيير في حياتها، بعد أن كانت فتاة محجبة ومناضلة سياسية، وبعد ظهورها بالمايوه ليلقبها رواد مواقع التواصل الاجتماعي ببنت الذوات.


وقد تعرضت لسيل من الهجوم، حيث استنكر الشباب تناقض الناشطة التي كانت دائمًا تنادي بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية، قبل وأثناء ثورة يناير، متسائلين عن أسباب تحولها بعد الثورة، ومصدر أموالها.


في 9 يناير 2019 كتبت بوست قالت فيه «ارفع راسك يا أستاذ طاهر«محامي أحمد دومة»،،، أنت كبير أوي عندنا،،، إحنا الحق وهم الباطل.. مهما طال القهر،،، يناير ستنتصر.


تتحدث أكثر البوستات التي تكتبها عن، شادي الغزالي حرب، ومصطفى النجار، وأحمد دومة.


من البوستات التي كتبتها عن أحمد دومة: "عن فرح غايب، عن قلب دايب..وعن حبايب كانوا هنا..عن بكرة طالع من المواجع.. وعن عمر ضايع بحكي أنا".


وفي بوست آخر كتبت «يا شادي يا دومة يا علاء يا أمل يا حسن يا مصطفي يا أرنوب يا يا يا يا.. قلوبنا موجوعة عليكم أوي.. مش عايزين حاجة غير أن اللقاء يبقي قريب وأن الحرية تبقي من نصيبكم".


وفي 31 ديسمبر 2018، يوم رأس السنة كتبت بوست قالت فيه «كل سنة وانتوا طيبين.. كل سنة وانتوا صناع الأمل رغم الإحباط والهزائم.. كل الأيام بتعدي .. سلاح الأمل قادر على جلب الانتصار ومقاومة آثار الهزيمة.. السنة الجديدة ربما تحمل زوال الغمة ورجوع الغايبين وربما تحمل مزيدا من الغياب ولكن بما أننا لا نملك سوى الانتظار يبقى انتظار المأمول أفضل من انتظار الأزمات".


وكتبت بوست عن مقال ياسر رزق الذي طالب فيه بتعديل الدستور، مع رابط المقال، قالت فيه «احنا رايحين في داهية،،، ويلكم ٢٠١٩».


وعلقت على شهادة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في قضية «اقتحام الحدود الشرقية» وقالت «مبارك وهو متهم بالنقالة وصابغ شعره.. مبارك وهو شاهد على رجله وشعره أبيض».


سنلتقكي ولو بعد حين

تعد أسماء محفوظ من المفجرين للثورة من قلب ميدان التحرير، وأعلنت على «اليوتيوب» من خلال فيديو خاص أنها ستتوجه إلى ميدان التحرير في 25 يناير من أجل كرامتها كمصرية ومن أجل محاربة الغلاء.


صفحتها على الفيس بوك باسم «Asmaa Mahfouz‎‏»، وأغلب البوستات المنشورة عليها تتحدث فيها عن دعم ومؤازرة شباب الثورة المحبوسين، مثل أحمد دومة وشادي الغزالي حرب وغيرهما.


كتبت بوست في 9 يناير 2019، قالت فيه «لا سلام الله عليك ولا رحمة، ودون تحية.. لم ولن نكن يومًا مفسدين أو فاسدين، فلم نقف يومًا كمتهمين في سرقة أموال الوطن، أو قتل المتظاهرين، أو تهم فساد كمثل أكياس الدم الفاسد والعبارة 98 وغيرها.. لقد قمنا يومًا بالنوم أمام المتحف المصري لحمايته من الفتك به، بعد أن اقتحم الميدان كلاب مسعورة، أرادت أن تفتك بالمتظاهرين وتشعل النيران في كل شيء.. لم ننطق يومًا أو نطلب سوى بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.. لم نعتلى أسطح تلك المنشآت التي تغنيت بها اليوم لنطلق النيران من فوقه على المتظاهرين.. لم نحتجز شباب وفتيات داخل مجلس الوزراء والشعب لتعذيبهم وإخفائهم قبل الاعتقال.. ولم نحتمى بالمنشآت الحكومية ونستخدمها وسيلة لاستهداف المتظاهرين.. وفي النهاية لا يمكنني القول سوى "هنيًا لكم بالانتصار، فقد أشفيتم غليلكم، وأثلجتم صدوركم ولكن دعني أذكرك.. يومًا ما سنلتقكي ولو بعد حين ".


المرأة التي هزت العالم

جميلة إسماعيل، هي زوجة الدكتور أيمن نور، رئيس حزب الغد المصري، قبل أن ينفصلا بسبب خلافات زوجية، وبعد أن أعلنت في شهر أغسطس 2010، أن علاقتها بزوجها أيمن نور، «انتهت تمامًا» وبلا رجعة.


وقد شاركت جميلة إسماعيل في ثورة 25 يناير، ولكن بعد ثورة 30 ىيونيو اختفت «جميلة» من مصر، ولم تظهر ثانيةً سوى في مؤتمر لمركز الشرق الأوسط بأمريكا، تتكلم فيه عن الأحوال السياسية والاقتصادية بمصر.


ولها صفحة على الفيس بوك، باسم«Gameela Ismail - جميلة إسماعيل»، يتابعها حوالي « ٢٣١٬٨٦٧‏» شخصا، وأغلب الموضوعات المنشورة بها بعيدة تماما عن السياسة، وإن كانت لا تخفي دعمها لشركاء الثورة.


وقد اختارتها مجلة النيوزويك Newsweek العالمية عام 2011، ضمن 150 امرأة هزت العالم، كما تم اختيارها عام 2012 من ضمن أهم أربع نساء مؤثرات في الربيع العربي ضمن جائزة أخوات الربيع العربي من قبل هيئة الإذاعة البريطانية، وفي مارس 2015 حازت على لقب المرأة العربية الأكثر تأثيرا على الصعيد السياسي.


متآمرة على الإسلام

نوارة نجم، ابنة الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم، وإحدى المشاركين في ثورة 25 يناير، وكانت تؤيد بقوة مطالب الثورة، وتحتج على معاملة الثوار بالضرب والقتل، وعلى الاعتداء على الأقباط في أحداث ماسبيرو، وطالبت بحقوق شهداء الثورة وأهاليهم، كما شاركت في جميع الاحتجاجات بميدان التحرير وأمام مجلس الوزراء، وكانت تعبر عن رأيها ومشاعرها أيضًا في مقالات فصيحة وبالغة الجرأة في جريدة التحرير وفي أحاديث لبعض القنوات التليفزيونية، ولكن بعد موت والدها اختفت من الساحة السياسية.


وفي شهر نوفمبر الماضي، أعلنت عن خلعها الحجاب، وكتبت تغريدة على تويتر قالت فيها: "ما كنتش هرد بس هاضطر أرد دفاعا عن المحجبات مش عن شخصي.. أنا قالعة الحجاب من أكتر من سنة وكنت متوقعة حفلة لما الموضوع يتعرف بس الحقيقة توقعت يتقال كافرة أو متآمرة على الإسلام ما توقعتش أبدا إن يتقال فلوس التمويل نضفتها وقلعت الحجاب.. هو الحجاب...؟".


وأضافت: "المعتاد إن لما واحدة ست تطل برأسها في المجتمع ده بيتم التعدي عليها بأساليب رخيصة لها علاقة بانتهاك شخصها وكل واحدة فينا عارفة كده.. لكن عشان تهاجموا واحدة معاها أذيتوا ملايين المحجبات واللي منهم أمهاتكم وأخواتكم ومراتاتكم وبناتكم لما ربطوا بين الثراء وخلع الحجاب".


وتابعت: "وانتوا طبعا ما بتفهموش عبارة (أنا حرة) عشان أنتم نفسكم مش أحرار.. من جواكم انتم مش أحرار.. وأنا مش مهتمة أفهمكم.. مهتمة أعرفكم بس قد إيه أنتم مثيرين للشفقة".


وتابعت: "مش حاطلع حد على وضعي المادي لإن ده ما يخصش حد زمان كنت بعمل كده وقدمت بلاغ في نفسي لفحص مصادري المالية المعلنة والسرية ووكيل النيابة ضحك.. بس بطلت أدي حد مساحة مش حقه.. كويس إنكم فاكريني غنية.. بس مش كويس إنكم شايفين الحجاب بتاع الفقرا بس ومش كويس أصلا إنكم محتقرين الفقراء".


تلميذ مخرج الروائع

أما السياسي المخرج خالد يوسف، تلميذ مخرج الروائع يوسف شاهين، الذي كان من أوائل المشاركين في ثورة 25 يناير، فقد أعلن عن اعتزاله العمل السياسي، من خلال بيان نشره على صفحته على فيسبوك.


وأكد يوسف في بيانه أنه يعتزل العمل السياسي وسوف يكتفي بالفن كسلاح يعود للاهتمام بفنه الذي أهمله، نظرا للشتائم والنقد الشرس الذي يتعرض له كل فترة ناتج عن معلومات وأخبار كاذبة، وقال في نهاية بيانه "قررت الصمت وترك المجال لأجيال شابة صاحبة مصلحة أكبر في المستقبل أن تساهم في صنعه وبطريقتهم وفق الله الجميع لخدمة مصرنا الغالية وحماها من الفتن والمكائد والله والوطن من وراء القصد".


وأكد يوسف أن دوره كنائب في البرلمان سيقتصر على خدمة أهل دائرته الانتخابية إلى أن يحين أقرب الأجلين -كما يقول- سواء بإسقاط عضويته أو انتهاء مدة عضويته وقال "وجدت أن كل دفاعي عما اعتقده يذهب سدى ولا يؤثر ولا يتحرك على أثره ساكن بل أتلقى اللعنات والشتائم من الجميع سواء من مؤيدي النظام الحالي أو أنصار النظامين السابقين مبارك ومرسي بل والمدهش من بعض الشباب المحسوب على ثورة يناير".


واعتزل خالد يوسف السياسة، وما زالت اتهامات الفضائح الجنسية والأخلاقية تطارده.