ads

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة اليوم الخميس

صحف
صحف
محمد يوسف

تناول كبار كتاب الصحف المصرية، في مقالاتهم، اليوم الخميس، عددًا من الموضوعات التي تهم المواطن المصري والعربي.

كتب الدكتور جمال زهران، مقالا في صحيفة «الأهرام»، تحت عنوان: « الانسحاب الأمريكي وانتصار جديد للمقاومة» تحدث أن الخسائر البشرية، وليست المادية فحسب، تعتبر أحد الدوافع الخفية وراء القرار الأمريكي بسحب قواتها من سوريا، موضحا أن الاستنزاف البشرى كل يوم لقواتها فى الرقة وما حولها وفى منطقة وجودها وسيطرتها فى الشمال الشرقي ساهم بنسبه كبيرة لاتخاذ هذا القرار.

وأضاف أن القرار الأمريكي بالانسحاب، قد حقق انتصارًا كبيرًا لسوريا، مشيرا إلى أن من ينظر للمشهد يعتبر أن المقاومة هى التي أجبرت ترامب على الانسحاب يجر أذيال الهزيمة، ويجر معه فى ركابه كل من وقف ضد سوريا شعبًا وجيشًا وقيادة، مشيرا إلى إن مليارات الدولارات ضاعت وتكسرت الإمبراطورية الأمريكية وتوابعها فى الإقليم على أبواب دمشق العصية على التفتيت والانكسار، لافتا إلى أن سوريا ستظل رمز الكرامة والعزة العربية بل رمز المقاومة لدحر العدو الصهيوني.

وكتب مرسي عطا الله، مقالا تحت عنوان: « ماذا يقول السيسى لمعاونيه؟»، أكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسى انتهج سياسة المصارحة بالحقائق مهما تكن صادمة، موضحا أن كل الذين تعاملوا معه عن قرب من كبار معاونيه استوعبوا رؤيته التى كان يرددها على أسماعهم ليبدد أى دهشة من جرأة خطواته بقوله: «نحن لا نلف ولا ندور حول القضايا والتحديات المطروحة أمامنا لكى لا نتوه فيها، وإنما علينا أن نقتحمها بشجاعة محسوبة قبل أن تزداد ثقلا وتفاقما»!

وأضاف أنه لم يكن الأمر سهلا ولا ميسورا فى ظل إدراك الرئيس السيسى احتمال أن يخسر جانبا من شعبيته، ولكنه انتصر لما تحتمه المصلحة العليا للوطن، وركز جل همه على بناء اليقظة المطلوبة لمواجهة مخططات أهل الشر التي تستهدف ثورة 30 يونيو وامتداداتها الإصلاحية الجذرية بغية الانقضاض عليها والعمل على تفتيت تماسك ركائزها وهز ثقة الشعب وتمسكه بها.

وكتب محمد أبو الفضل مقالا تحت عنوان: «عام التسويات العربية»، أشار إلى أن الرياح السياسية التي صاحبت نهاية العام المنصرم حملت الكثير من ملامح التغيير في التعامل مع عدد من الصراعات المستمرة منذ سبع سنوات، وتشير في مجملها إلى أن العام الجديد قد يكون عام الحسم بالنسبة لكلها أو بعضها، مضيفا أن العام المنصرم وضع أزمة سوريا على بداية طريق الحل، وأوقف جزءا من الإجراءات الخاطئة في العراق، ومنح أملا لنهاية الفاجعة في اليمن، وحمل نسائم إيجابية لتسوية بعض الأزمات في شرق إفريقيا، ومتوقع أن تتبلور معالم الحلول السياسية في ليبيا خلال الأشهر المقبلة، عندما يتم التخلص من سياسة الترقيع والتلفيق التي تتبعها قوى دولية، لذلك من الممكن أن نطلق على العام الجديد عام الشروع في التسويات العربية.

وأضاف أن التسويات البازغة لا تعني انتهاء المشكلات أو انتصارا حاسما لطرف على آخر، لأن الأصعب من التسوية القدرة على تطبيقها عمليا وبناء دولة حديثة تأخذ في اعتبارها الحفاظ على تماسك مؤسساتها ووحدة أراضيها والابتعاد عن الطائفية ومراعاة المصالح الحيوية للمواطنين وتحاشي الانجرار وراء تصفية جديدة للحسابات الإقليمية.

وكتب ماجد حبته مقالا فى صحيفة «الدستور»، تحت عنوان: «فعلتها الصومال»، تحدث أن ما فعلته الصومال بطرد نيكولاس هايسوم، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بعد أن اتهمته الخارجية الصومالية بـ«التدخل المتعمد» فى شئونها الداخلية وبأنه «خرق علانية السلوك الملائم لمكتب الأمم المتحدة فى الصومال»، يأتى بعد سنوات طويلة من لعب الأمم المتحدة غير النظيف، وبعد أن بات شائعًا أن ممثليها، مبعوثيها، موفديها، أو مندوبيها إذا دخلوا دولة أفسدوها، أو اصطحبوا معهم الخراب، وأن كثيرين منهم كانوا شهودًا متفرجين، على حروب ومذابح، أو أطرافًا فاعلين ومتورطين فيها.

وأضاف أن الدور المفترض لبعثة الأمم المتحدة فى الصومال هو دعم جهود السلام وتعزيز دور الهيئات الحكومية فى البلاد التى دمرتها حرب أهلية استمرت لعقود،كما يُفترض أن تساعد المنظمة الدولية قوات الشرطة بالتدريب والتمويل وتأمين أجورها. بالإضافة إلى دعم الانتخابات، ماليًا.

وكتب عماد الدين أديب مقالا فى صحيفة «الوطن»، تحت عنوان: «عام 2019: كل شىء للبيع بشرط السعر المناسب!»، أشار إلى أن خطورة هذا العالم، فى هذا العام، بهذه الزعامات الإقليمية والدولية، أن الجميع يلعبون لعبة التصعيد دون معرفة متى يتوقفون، وما الخط الأحمر!،«ترامب، بوتين، أردوغان، خامنئى، نتنياهو»، يشتركون جميعهم فى صفة واحدة، وهى سياسة حافة الهاوية، أو ما نعرفه شعبياً باللعب بالنار.

وأضاف أن العام الحالى سيكون عام كل شىء فيه معروض للبيع والشراء والتأجير، فهو عام الجميع فيه من الكبار على استعداد لبيع أى طرف إقليمى مقابل السعر المناسب، موضحا أن من يخطئ من يعتقد فى المنطقة أن تحالفاته الدولية مضمونة أو قادرة على تأمينه أو حمايته، لأن الخطر من الحليف قبل العدو.