ads

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة اليوم الثلاثاء

صحف
صحف
محمد يوسف

تناول كبار كتاب الصحف المصرية، في مقالاتهم، اليوم الثلاثاء، عددًا من الموضوعات التي تهم المواطن المصري والعربي.

كتب فتحى محمود مقالا فى صحيفة «الأهرام»، تحت عنوان: « الدور العربى فى سوريا»، أوضح فيه كيف شجع موقف الجامعة المؤسف من الأزمة الليبية والقذافى فى عهد عمرو موسي ومن الأزمة السورية والأسد في عهد نبيل العربي محاولات هدم وتدمير الدولة الوطنية لإعادة تشكيل المنطقة العربية من جديد وفقا لأجندات خاصة.

وأضاف أن الأثر السلبي الأكبر لانسحاب الدور العربي من سوريا، هو انفراد إيران وتركيا بالتحكم في الوضع السوري، وتقرير مصير هذا البلد العربي المهم بالتنسيق مع القوتين العظميين أمريكا وروسيا بمعزل عن العرب، فإيران أسهمت في منع سقوط الدولة الوطنية السورية بتقديم دعم عسكري واقتصادي غير محدود للحكومة السورية، وأصبحت اللاعب الأساسي في سوريا، وأضافت منطقة نفوذ جديدة لها في العالم العربي، بكل ما يعنيه ذلك من آثار علي الأوضاع في سوريا والمنطقة.

فيما كتب مكرم محمد أحمد، مقالا تحت عنوان: «الطائفية والمواطنة فى سوريا»، أشار فيه إلى أن الإمارات فتحت سفارتها فى دمشق يوم الخميس الماضي، وأعادت رفع علم الإمارات فوق مبنى السفارة فى العاصمة السورية، وبعدها بيوم واحد فتحت البحرين سفارتها بما يُشير إلى أن بقية العواصم العربية سوف تأتي، أما سفارة مصر فى دمشق فقد ظلت تعمل دون توقف، يرعى شئونها قائم بالأعمال لم يُغادر مكانه.

وأضاف أن المراقبين يتوقعون أن تتسارع الدول العربية في فتح سفاراتها في دمشق بما يمكن سوريا من استعادة عضويتها في الجامعة العربية خلال قمة مارس التي تعقد في تونس، موضحا أنه ثمة توقعات بأن تنضم السعودية قريباً وتُعيد فتح سفارتها في دمشق، بما يؤكد أن الخطوة التي بدأها الرئيس السودانى عمر البشير بزيارته المفاجئة لدمشق الشهر الماضى كانت جزءاً من رؤية عربية شاملة.

وأكد أن احتضان الدول العربية لدمشق وإعادة فتح سفاراتها فى العاصمة السورية سيعيد سوريا أن توازن علاقاتها العربية التى هى جزء أصيل من هويتها بما يُقلل من هيمنة إيران على أقدار سوريا.

أما أحمد عبد التواب فكتب مقالا تحت عنوان: «الإخوان والمريوطية والكلام وعكسه»، تحدث فيه أنه لا يهم إذا كان الإخوان يضعون بأنفسهم الخطة التي يسيرون عليها أو أنهم يشاركون مع آخرين في وضعها أو أنها تُملًى عليهم، التضارب الذي يمارسونه، ولا تدرى هل يتم عن عدم إدراك به، أم أنهم لا يكترثون بالجماهير التي يوجهون لها الخطاب! انظر إلى حملاتهم التي صارت محفوظة عن ظهر قلب بعد كل عملية تنجح فيها أجهزة الدولة في الإيقاع بعدد من الإرهابيين وهم في أوكارهم.

وأضاف أن أبواق الإخوان تتحدث عن حقوق الإنسان المهدرة، وعن إفراط أجهزة الدولة في استخدام القوة، وعن وجوب الحرص على السلامة البدنية والنفسية لأى متهم وتسليمه سليماً معافى إلى قاضيه الطبيعي، وعن أن الدولة صارت ممسوسة أمام الأبرياء الذين يمارسون حرية التعبير، وأنه ليس هناك إرهاب إلا في خيال أجهزة الدولة.

وكتب مسعود الحناوى، مقالا تحت عنوان: «التفجير البدائي.. والغموض الروسي!»، تحدث أن التضامن الدولي مع مصر بعد تفجير الأتوبيس السياحى بالمريوطية لم يأت نظريا فقط عبر إدانات وبيانات رسمية فقط، ولكنه جاء عبر إجراءات عملية لدول واصلت برامجها السياحية فى مصر بقوة وتحد حيث استقبل مطار شرم الشيخ السبت الماضي أول طائرة سياحية من طاجيكستان على متنها 187 سائحا للاحتفال بأعياد رأس السنة الميلادية.

واستغرب أن الموقف الغامض الوحيد جاء من الصديق الروسي، موضحا أن الخارجية الروسية أصدرت بيانا نصحت فيه رعاياها في مصر بتوخي الحذر وتجنب زيارة المناطق الخطرة وقالت: إن الخارجية الروسية تذكر بالإرشادات التى يجب على الرعايا الروس الموجودين في مصر إتباعها، وتنصح بتوخي الحذر والابتعاد عن المناطق ذات المخاطر الإرهابية!، متسائلا ماهى تلك المناطق ذات المخاطر الإرهابية التي يتحدثون عنها؟! وما المغزى من إصدار هذا التحذير فى هذا التوقيت؟.

وكتب جلال دويدار مقالا في صحيفة «الأخبار»، تحت عنوان: « تجميد سوريا بالجامعة العربية ليس له معنى وضد الأمن العربي"1"»، تحدث أنه لم يعد هناك اي مبرر لعدم عودة سوريا إلي ممارسة عضويتها الكاملة في الجامعة العربية، موضحا أن القرار اتسم بالغرابة عند صدوره وكان بمثابة نفاق غير محسوب لما يسمي بثورات الربيع العربي التي استهدفت أمن واستقرار الدول العربية تحقيقا لمخططات التآمر الأجنبي.

وأضاف أن قرار تجميد عضوية سوريا كان بداية تحرك ميليشيات الإرهاب المأجورة معظمها، مؤكدا أنه كان قرارا متعجلا وغير مسئول أنه يجسد الجهل السياسي والاستراتيجي وضيق الأفق.

ولفت إلى أن العرب لم يجنوا مما حدث سوي تكبد مليارات الدولارات في تمويل هذه الميليشيات الإرهابية المأجورة وتدمير وتخريب معظم المدن والقري السورية، مشيرا إلى أن انتصار قوات الأسد أدى إلي اعتراف كل هذه الدول بالهزيمة في هذه المعركة الخاسرة بكل المقاييس.

وكتب عماد الدين أديب مقالا فى صحيفة «الوطن»، تحت عنوان: «الفكر الثأري عند أردوغان!»، تحدث أن قررت تركيا أن تناضل حتى الموت، وحتى نهاية الحياة، ومهما كانت التضحيات والتكاليف، وأن تسىء إلى الحكم في السعودية مستغلة قضية اغتيال الزميل «خاشقجى» (رحمه الله)، ويبدو أن لدى نظام رجب طيب أردوغان أعداء في هذه الحياة، وهم: السعودية والإمارات، وحكم الرئيس عبد الفتاح السيسى، والأكراد فى تركيا وسوريا والعراق، وقيادة الاتحاد الأوروبي التي تعيق أنقرة عن الانضمام للاتحاد، وحركة «جولن» وكل فروعها في العالم.
وأضاف أن معركة أنقرة مع الرياض وأبوظبى والقاهرة، معركة شريرة وعقيمة وتعكس نفسًا مريضة!.