ads
ads

أخطر صفات «الشخصية الشكاكة».. وكيفية علاجها

الشخصية الشكاكة - أرشيفية
الشخصية الشكاكة - أرشيفية
فايدة سيد علي
ads


الشخصية «الشكاكة» سواء كان رجلا أو أمراة، لديها مخزون كبير من سوء الظن بالمُحيطين بها، وكذلك ميول عدوانية وأحيانا الرغبة في الانتقام ممن يتوقع منهم الأذى؛ نتيجة لمواقف غير مقصودة، تقوم بتفسيرها على أنهم يتعمدون الضرر أو الإهانة لها.


وعن أهم سمات هذه الشخصية يقول الدكتور جميل صُبحي، استشاري الأمراض النفسية والعصبية: إن من سمات هذه الشخصية النقد والسخرية من الآخرين وتهويل الأخطاء، كما أن لديه القدرة على إقناع المقربين له بمدى غدر وخسة بعض الأشخاص وقد يكون ذلك غير حقيقى، إلى جانب أنه شديد الحساسية تجاه أي شيء يخصه تجعله لا يتحمل أي نقد من الآخرين.


ويواصل استشاري الأمراض النفسية والعصبية بأن هذا الشخص الهيستيرى يعتقد أنه لا يُخطئ تفسير ونوايا الآخرين رغم أن مُعظم تفسيراته تحمل سوء الظن، حيث يبحث بين الكلمات ليثبت النوايا السيئة، كما أنه دائم اﻻتهام لغيره وأى محاولة لإثبات براءتهم تنتهي بالفشل، خاصة إذا حاول الآخرون التودد والتقرُب إليه، ما يعمل على زيادة شكوكه تجاههم ورغبتهم في استغلاله.


وعندما يصل إلى مركز مرموق تجده يشعر بالفخر والعظمة واﻻستعلاء على الآخرين وينظر إليهم  باحتقار وقد ﻻ يظهر ذلك بطريقة واضحة ولكنه قد يقلل من قيمة الآخرين وكفاءتهم وهو كثير الشك في نوايا الآخرين، ما يجعلهم دائمًا في موقف المُتهم المُدافع، كما أنه لا يتحمل النقد ويتحول فجأة إلى الهجوم.


ويُشير استشاري الأمراض النفسية والعصبية إلى أن صاحب هذه الشخصية الهيستيرية يكون أكثر عُرضة للإصابة بمرض البارانويا «الشك المرضي»، وهذا المرض يجعل صاحبه يعتقد أن بعض الأشخاص يُدبرون له المكائد، وأن أقرب الأقربين يقومون بخيانته، كما يعتقد أن من حوله يتكلمون ويتحدثون عنه، وقد يصل الاعتقاد بأن أجهزة الراديو والتليفزيون تبُث رسائل موجهة له شخصيُا، وفي تلك المرحلة يجب التدخل بالعلاج الدوائي حتى لا تتطور الحالة المرضية بشكل مؤذٍ.


وينصح بالتعامل مع هذه الشخصية الشكاكة بعناية وحرص، عن طريق التعامل الصريح المُباشر وتجنب التقرب الشديد أو المُجاملة أو التسلق الزائد.

ads
ads