ads
ads

سر النور الساطع الذي خرج من الجانب المظلم للقمر ليلة 17 يوليو

الجانب المظلم من القمر
الجانب المظلم من القمر
ads


لم يكن خسوف القمر الطويل الذي أستمر لأكثر من 100 دقيقة، هو الحدث الفلكي الأبرز في يوليو الماضي، حيث رصد علماء وكالة الفضاء الأوروبية، نور ساطع يظهر من الجانب المظلم من القمر ليلة 17 يوليو، وهي المرة الأولى التي تظهر فيها تلك الومضات المشرقة، من الجانب الذي لا يعكس أشعة الشمس.

وبرر العلماء، تلك اللحظات المضيئة على الجانب المظلم من القمر، بسقوط نيازك صغيرة، يصل بعضها إلى حجم الجوز، على سطح القمر، في وقت سابق من هذا الشهر، في حين أن التأثيرات على القمر ليست كلها غير شائعة، إلا أن هذه الأحداث العابرة رصدها علماء الفلك، عبر ثلاثة تلسكوبات في ثلثة مراصد مختلفة في إسبانيا.

ووفقا لبيان وكالة الفضاء الأوروبية، سقطت النيازك بحجم الجوز على السطح في وقت سابق من هذا الشهر، في غضون 24 ساعة، ليظهر النور الساطع على الجانب المظلم من القمر، ووفقا لوكالة الفضاء تحطمت أول من النيازك في القمر يوم 17 يوليو، وبعد 24 ساعة، أحدثت صخرة الفضاء الثانية تأثيرها.

خلقت الاصطدامات وميضًا لامعًا، حيث يقول الخبراء إن هذه الأجسام كانت صغيرة نسبيًا، ومن المحتمل أن يصل حجم كل واحدة منها إلى حجم الجوز فقط، والتي نتجت عن انقسام النيزك ألفا كابريكورنيدس.