كارثة طبية في مستشفى «الصفوة» بأكتوبر.. وتحذير هام جدًا للأهالي
حذّر أحد سكان مدينة 6 أكتوبر، ويدعى حامد حمدي، من التعامل مع «مستشفى الصفوة».
وقال إنه أخذ زوجته لمستشفى الصفوة بمدينة 6 أكتوبر، بقسم الطوارئ بعد شكواها من آلام شديدة في بطنها.
وتابع: «الممرضة في المستشفى حاولت تعليق محاليل لزوجتي وفشلت»، مشيرًا إلى أنه بعد تعدد محاولاتها، جاءت ممرضة أخرى ونجحت في «تعليق» تلك المحاليل.
وأضاف: «جاء الدكتور وقام بالكشف وعمل سونار، وأجرى تشخيصًا خاطئًا، وقال الطحال متضخم، وفيه غازات بسبب القولون، وكتب دواء وبه أدوية عكس بعضها، وتم إعطاء زوجتي مسكنًا قويًا».
وأكد أن الطبيب طلب إجراء تحليل دم للاطمئنان، مشيرًا إلى أن خاف على زوجته، ورفض إجراء تلك التحاليل.
وبعد مرور ساعتين، وانتهاء مفعول المسكن، شعرت زوجته بنفس التعب مرة أخرى، وتناولت الأدوية التي وصفها الطبيب، ولكنها لم تتحسن.
وأضاف أنه أخذ زوجته، وذهب بها لمستشفى سعاد كفافى، وفوجيء بأن تشخيص مستشفى «الصفوة» خطأ.
واكتشف الزوج أن «الزائدة الدودية» شبه منفجرة، وأنه لابد من إجراء عملية جراحية لاستئصالها، نظرًا لوجود التهاب شديد بها، وهو الأمر الذي تأكد منه بعد الانتهاء من العملية.
وقال الزوج، إنه عاد لـ«مستشفى الصفوة»، وسرد ما حدث معه، ومع زوجته، للمدير الطبي، كانت الطامة الكبرى عندما رد قائلًا: «أنت في مصر، وأعمل اللى أنت عايزه، وإحنا مش غلطانين، مكنش باين لما جت إن فيه زايدة»، مشيرًا إلى أنهم أخبروه أنه في حالة إجراء تحليل دم، كان الأمر سيكون واضحًا بالنسبة لهم.
ورد الزوج قائلا: «أعمل تحليل إيه.. والممرضة مش عارفة تسحب عينة، وبعدين التحليل اللي عملته قبل العملية كان بيقول إن الحالة متأخرة».
وقال الزوج: «هما حرامية في حساباتهم وراجعت وراهم وخدت باقي فلوس فعلا نفس اليوم اللي كشف فيه وقدمت شكوى بده».
وختم قائلًا: «أحذروا الصفوة يا جماعة اللهم بلغت ومش هسكت هرفع قضية باللي معايا، وحتى لو مظبطين ورقهم كويس أبقي حاولت إني أنبه الناس واوصلهم مشكلتي».