سر «رعب» النظام من لعبة «بـ........ السيسي» بعد انتشارها بين الأطفال
بين ليلة وضحاها، ظهرت لعبة في الأسواق انتشرت بصورة كبيرة بين الأطفال، لكن المشكلة لم تكن في انتشار هذه اللعبة بشكل واسع، ولكن في اسمها «الإباحي» المسيء للرئيس عبد الفتاح السيسي، ما كان سببًا في شن حملات أمنية على الأسواق، والقبض على الأشخاص الذين يبيعونها.
الاسم «المسيء» الذي أطلقه الأطفال والعامة على هذه اللعبة، شكل مصدر إزعاج للسلطات.
اللعبة في الأصل اسمها «البندول»، وهي عبارة عن كرتين يختلف لونهما، ترتبطان معًا بخيط ينتهي بحلقة يتم تحريكها باليد الواحدة حتى تتلاقيان، ويصطدمان ببعضهما البعض.
إطلاق الاسم المسىء للرئيس عبد الفتاح السيسي على هذه اللعبة، اعتبره بعض السياسيين «مكيدة» متعمدة للإساءة إلى رمز الدولة المصرية، خاصة بعد انتشار صور هذه اللعبة على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل المعارضين للنظام.
وقال النائب محمد الكومي، إن هناك حربًا تدار ضد الشعب المصري، ولذلك لابد أن يكون هناك حدود للإعلام، ولا يجوز نشر آراء الخونة التي يتعمد المعارضون للنظام نشرها.
ولفت «الكومي»، إلى أن اللعبة المسيئة للرئيس السيسي التي تنتشر بين الأطفال لابد أن تصادر، لأن مثل هذه الأمور تستهدف الوقيعة بين الشعب وقياداته.
ودعا «الكومي» جميع أجهزة الدولة إلى التحرك لحماية الدولة في ظل حالة الحرب الحالية.
وعلى الجانب الآخر، شنت مديرية أمن الجيزة حملة أمنية؛ لضبط تجار تلك اللعبة المسيئة، وتمكنت الحملة خلال الـ48 ساعة الماضية، من ضبط 1403 لعبة و41 تاجرًا، وتم تحرير محضر، وإحالتهم إلى النيابة العامة للتحقيق.
وشملت الحملة أقسام إمبابة وأول أكتوبر ومركز منِشأة القناطر، والعمرانية، والجيزة، والطالبية، وبولاق الدكرور، وكرداسة، والدقي، والوراق، والحوامدية، وثالث أكتوبر.
وكشف مصدر بوزارة التربية والتعليم، عن قيام الوزارة بإجراء حملات تفتيشية بالمدارس؛ لوقف تداول اللعبة المسيئة للرئيس السيسي.
وأضاف المصدر، بأن عقوبة تواجد هذه اللعبة مع الطلاب داخل المدرسة، ستكون في البداية استدعاء ولي أمر، وإذا لم يستجب الطالب سيتم فصله نهائيًا من المدرسة.
وأكد المصدر، أن اللعبة باتت متداولة في الفصول الدراسية، ويلعب بها التلاميذ خلال «الفسحة» اليومية، مشيرًا إلى صعوبة حظر الأمر، أو معاقبة طفل لا يدرك المدلول السياسي للعبة.