ads
ads

ماذا تعرفي عن "اكتئاب المهبل"؟

آلام المهبل
آلام المهبل


كشف بحث علمي جديد عن حالة مرضية تُصيب النساء اللاتي يبتعدن عن ممارسة الجنس لفترة طويلة نتيجة لوفاة الزوج أو الانفصال عنه.

المصطلح الطبي لهذه الحالة المؤلمة هو "فولفودينيا" أو كما يعرفه بعض الأطباء "اكتئاب المهبل"، وتقدر البحوث أنه يؤثر على واحدة على الأقل من كل أربع نساء في مرحلة ما من حياتهن، وينطبق على النساء من جميع الأعمار، بدءا من الفتيات الصغيرات إلى النساء بعد انقطاع الطمث.

وتسبب تلك الحالة ألم مزمن في الجلد المحيطة المهبل، والتي تبدأ دون سابق إنذار وتستمر لمدة أسابيع إلى أشهر. وتشمل الأعراض الإضافية الحرق، الحكة، التورم، والشعور بالألم حول فتحة المهبل، خاصة عن لمسها أو عند العودة مرة أخرى لممارسة الجنس.

تقول الدكتورة أماندا توزر، استشاري أمراض النساء في عيادة لندن لصحيفة "ذا إنديبندنت" البريطانية: "لا ترغب النساء في مناقشة المشاكل في ممارسة الجنس، ويمكنهن الشعور بالعزلة، ويعتقدن أنهن الوحيدات المصابات بتلك الآلام".

لا أحد يعرف يسبب تلك الحالة حتى الآن، ولا يوجد لها علاج، ووفقا للدكتور فانيسا ماكاي، المتحدثة باسم الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد، فيمكن لمضادات الاكتئاب أن تخفف من تلك الحالة.

بل ما هو أكثر من ذلك، فيمكن إجراء تغييرات بسيطة مثل ارتداء الملابس الداخلية القطنية 100٪ وارتداء التنانير والسراويل الفضفاضة يمكن أن تساعد في تخفيف الألم، مع تجنب منتجات النظافة المعطرة، والمداومة على غسل المهبل بالماء فقط.

وتقول ماكاي أن الجنس يعزز صحة الكولاجين وخلايا الإيلاستين المحيطة بالمهبل، كما أنه يحافظ على تدفق الدم إلى تلك المنطقة، وهو ما يعني صحة أفضل والابتعاد عن المرض.