ads
ads

فيديو.. لماذا قررت ناسا تدمير أفضل مركباتها الفضائية؟

الفضاء الخارجي - صورة أرشيفية
الفضاء الخارجي - صورة أرشيفية
ads


اقتربت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) من تدمير مركبة الفضاء كاسيني، بعد رحلة علمية استغرقت سنوات، حول كوكب زحل، استطاعت من خلاله الحصول على كثير من المعلومات حول الكوكب والأقمار المحيطة به، والتي أثبتت في النهاية أن أحد أقماره يمكن الحياة عليه.

وسوف يتم تدمير المركبة في محيط كوكب زحل، وأشارت وكالة ناسا إلى أن هذا التدمير من شأنه أن يمنحنا كثير من المعلومات عن كوكب زحل، حيث سوف يتم دراسة تأثيره على محيط الكوكب وأقماره الستة.

ومن المقرر أن يتم تدمير المركبة الفضائية الجمعة المقبل، منهيًا العمل الذي استمر لمدة 20 عام، وشارك فيه باحثين من 27 دولة مختلفة، اكتشفت خلالها 6 أقمار، وتم التقاط نصف مليون صورة، وتجميع 4 آلاف ورقة علمية.

بالإضافة إلى اكتشاف مئات البحيرات والبحار المنتشرة في كافة أرجاء المنطقة القطبية الشمالية من قمر زحل "تيتان"، هذه البحيرات لا تمتلئ بالماء، وإنما بالهيدروكربونات، وهي نوع من المركبات العضوية التي توجد بشكلٍ طبيعي فوق الأرض ومنها الميثان، علاوة على وجودَ العديد من البحيرات على سطح تايتان، بعض هذه البحيرات مملوء بالسوائل وبعضها يبدو كمنخفضات فارغة.

ومع غوص كاسيني في الغلاف الجوي لزحل ستبدأ بإرسال البيانات عن المكونات الكيميائية للكوكب، لينتهي الأمر بفقدان إشارة المركبة الفضائية، إذ إن الاحتكاك مع الغلاف الجوي بعد ذلك بفترةٍ قصيرة، سيسبب احتراق المركبة كنيزك، وسنفقد أي اتصال معها.

وتدمير المركبة في هذا التوقيت أمر مخطط له من قبل، حيث يخشى العلماء من ارتطامها بأحد الكواكب، وخشية احتمال وجود ميكروبات من الأرض لا تزال عالقة على المسبار تلوث سطحه.

ومن أبرز اكتشافات تلك المركبة قمر إنسيلادوس، أحد الأقمار التي تدور حول كوكب زحل، وينتشر به سخانات بخار الماء، وهو ما فتح الباب أمام دراسة إمكانية الحياة عليه.

كما تمكنت تلك المركبة من التقاط مجموعة من الصور المذهلة حول الغيوم التي تدور حول الكوكب وأقماره المختلفة.

وشهدت الشهور القليلة الماضية نتائج فريدة غير متوقعة ومكثفة بشكل كبير، لم يكن يتوقعها أحد من باحثي وكالة ناسا الفضائية.