ads
ads

تفاصيل تسريب الحلقة الأولى من "عفاريت عدلي علام"

عادل إمام
عادل إمام
ترنيم محمد
ads



حالة شديدة من السرية والحيطة فرضها صناع مسلسل "عفاريت عدلي علام" للفنان عادل إمام، المقرر عرضه خلال الموسم الرمضاني على شاشة قناة "إم بي سي مصر" في تمام الساعة الثامنة مساءً.

وعلى الرغم من ذلك، تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تفاصيل الحلقة الأولى من المسلسل، والحوار الدائر بين أبطال العمل، وهم: عادل إمام "عدلي علام"، وزوجته هالة صدقي "أنيسة"، وشقيقها "عربي"، وزوجته "حياة النفوس".

وكذلك "الأسطى مدني" حلاق الحارة التي يسكنون بها، و"زينات" أحد الجيران، و"الشيخ ياسين" و"مدكور"، وهم من "زبائن الحلاق".

وجاء الحوار كالآتي: 

تنطلق أحداث الحلقة من "حارة الولي"، من خلال المقهى الذي يحمل نفس اسم الحارة، لينبعث منه صوت القرآن والتواشيح والأدعية، وبجوار المقهى يوجد "حلاق" شعبي، لصاحبه "الأسطى مدني"، الذي يقوم بـ"تلميع" زجاج محله.

"الأسطى مدني" يتميز بضخامة الجثة، وعلو الصوت، يرتدي بدلة وليس جلبابًا رغم بساطته، ويمر بمحله "المبخراتي"، الذي يملأ له المكان برائحة "البخور"، قائلًا له: "يجعل استفتاحك لبن يا أسطى مدني".

المشهد الثاني يكون داخل حجرة نوم "عدلي علام"، وهو رجل في الستين من عمره، نائم وبجواره زوجته "أنيسة"، وهي امرأة دميمة، وشعرها "خشن"، ومظهرها "سىء".

يعلو صوت "شخير" أنيسة، وكأنه صفارة تزعج "عدلي"، الذي يستيقظ من نومه؛ ليضع "الوسادة" فوق أذنه، لكنها في حركة مفاجئة عنيفة، ترفسه برجلها فيسقط على الأرض، وتحتل هي السرير كله بمفردها.

يقوم "عدلي" متوجعًا من السقطة، ثم يرتدي النظارة و"الشبشب"، وينظر إلى الساعة، ثم إلى "أنيسة" المستغرقة في النوم، قائلًا: "يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم، اللهم أبطل عمل المفسدين وأخمد أنفاسهم وأشغلهم عنا بشاغل من مقتك وسخطك".

ثم يرفع يده للسماء، ويستكمل قائلًا: "لا يستطيعون له ردًا، اللهم إني أعوذ بك من كل شر كل جبار عنيد ومن كل عين لامة ونفس لوامة ومن شر الحية السنانة والأفاعي السامة."

يخرج "عدلي" من غرفة النوم، بعد أن يبصق على "أنيسة"، متجهًا إلى الصالة، وهو يردد: "من شر الحية السنانة والبعوضة الزنانة".

يهم "عدلي" بفتح باب الحمام، ليسمع صوت "عربي" يصرخ من داخله، قائلًا: "أنا جوه إوعى تفتح الباب أنا عريان ملط أوعى تفتح"، ليكمل "عدلي" الدعاء: "ومن شر الثعبان الأقرع والكلب الأجرب".

ثم يسمع "عدلي" صوت ضحك أنثوي، قادمًا من الحمام، وهو صوت "حياة النفوس"، قائلة: "أهمد بأه، أهمد يا عربي"، فيصرخ "عدلي": "ما تهمد يا عربي ربنا يهدك ده أنا عمال أدعي عليكوا من صباحية ربنا ومابيحوأش فيكوا"، فيفتح "عربي" الباب: "يلا يا حياة اعمليلك همة، صباح الفل يا عدولة".
 
يرد "عدلي" في ضيق: "ما تلموا نفسكوا شوية يا أخي، صوتكوا أنت ومراتك مابطلش طول الليل إيه بتحاربوا مش عارفين ننام"، ليرد عليه "عربي" قائلًا: "بقولك إيه الحكاية مش ناقصة نبر، وحياة والدك ما تركزش معانا خليك في نفسك."
 
فيقول له "عدلي": "ما الحارة كلها سمعتكوا، هو أنا لوحدي، ده أنتو جرستونا."

"عربي": "أهو عاملين لك منظر في الحارة أحسن ما البيت كان عامل زي المدفن عمره ما طلع له حس."

"حياة النفوس" –متفاجئة-: "يووه سي عدلي"، فيرد زوجها "عربي": "غمض عينك يا عدولة".

"عدلي": "نعم!".

"عربي": "بنقول غمض عينك عشان الولية تعدي، ولا أنت عاوز تشوفها لامؤاخذة من غير هدوم".

"عدلي": "حاضر يا عربي، أنا هغمض عينيا عشان الولية تعدي والنهار يعدي كويس كده"، فتخرج "حياة النفوس" مسرعة إلى الغرفة الآخرى، ويقول "عدلي": "افتح عيني بأه".

"عربي": "افتح يا جوز أختي".

"عدلي": "ممكن أخش الحمام".

"عربي": "حمامك، ميتك، صابونك، اتفضل يا عدولة دة بيتك".

ويكمل "عدلي" دعائه: "اللهم أجعل نحرهم في صدورهم، اللهم أحرقهم بنارك، اللهم أغرقهم في بحارك، اللهم مزقهم إربًا إربًا"، ويدخل الحمام.

أما المشهد التالي، فيكون في الحارة، ويظهر "الشيخ ياسين"، وهو رجل في منتصف الأربعينيات، يجلس على كرسي أمام محل "الحلاق"، في انتظار دوره، وأمامه "مدني" "يرش" وجه وشعر "مدكور" –أحد زبائنه- بـ "بخاخة" في يده.

"مدكور": "أنا آسف والله يا شيخ ياسين، أنا قربت أخلص أهو، أنت عارف الأسطى مدني كنت جي أخد دقني عملهالي شغلانة".

"مدني": "بندرج القفا أهو خلاص يا شيخنا".

"ياسين": "على مهلك يا أسطى مدني، العجلة من الشيطان، كل شىء وله أوان".

"مدكور": و"مولانا ازيه، بتوصل له السلام يا شيخ ياسين، آه إوعى دي أمانة".

"مدني": "مش باين مولانا يعني أديله فترة يا شيخ ياسين.. هو مسافر؟".

"ياسين": "مولانا فضيلة الشيخ صادق الجعفري في الخلوة إن شاء الله، ولما فضيلته يروح الخلوة محدش يعرف هيرجع منها امتى، إلا المولى سبحانه وتعالى".

"مدكور": "يا عيني، ربنا يبارك له ويرزقنا من كراماته".

بعد ذلك، تطل "زينات" من البلكونة المواجهة لـ "الحلاق"، قائلة: "صباح الخير يا أسطى مدني"، فينظر "ياسين" نحوها ولا يرد، ويدير وجهه وكذلك "الأسطى مدني".

ويقول "ياسين": "استغفر الله العظيم من كل ذنب توب علينا يا رحمن".

"زينات": "يا أستاذ مدكور، يا أستاذ مدكور".

"مدكور": "أيوة يا ست زينات".

"زينات": "الكهربا مقطوعة عندي يخويا".

"مدكور" –متعجبًا-: "هو أنا وزير الكهربا يا ست زينات، كلمي الأعطال 9494 حيرد عليكي الباشمهندس مدحت قوليله عللا اللى عندك وقوليله إنك من طرف مدكور".

"زينات": "ربنا ما يحرمني منك يا أمير يا طيب"، وتغلق باب "البلكونة" وتدخل إلى منزلها.

"مدكور" معاتبًا "مدني": "معقولة كدة يا جماعة، الولية بتسلم عليكوا مترودوش عليها السلام ده السلام لله يا إخواننا".

"ياسين": "السلام لله أي نعم لكن مش مع الفاجرة دي".

"مدني": "على أخر الزمن هنرد على زينات كهربا".

"مدكور": "أنا برد عليها جبران خاطر يا أسطى مدني، وبعدين متنساش هي زينات كهربا وأنا في مصلحة الكهربا يعني زميلة".

"مدني" –ضاحكًا-: "بس الفرق بقى هي شغالة كهربا طول الليل إنما إحنا كهربتنا بتقطع".
 
المشهد الأخير في الحلقة، داخل صالة منزل "عدلي"؛ إذ تظهر "حياة النفوس" وهي تضع الإفطار أمام "عربي"، الذي يداعبها "بموت فيكي يا أنوسة"، وترد عليه: "اسكت دول صحيوا خلاص يا عربي".

"عدلي" يفتح باب الحمام، ويهم بالخروج، فيصرخ "عربي": "استنى يا عدولة غمض عينك".

"عدلي": "وبعدين يعني هي مراتك دي مابتلبسش أبدًا".

"عربي": "حطي الروب عليكي يا أنوسة،، الدراعات دي محدش يشوفها غير عربي".

"عدلي": "افتح عيني؟".

"عربي": "افتح يا جوز أختي،، معلش أنت برضو بالنسبالها غريب وهي تجوز لك شرعًا والنفس أمارة بالسوء ماتأخذنيش".

"عدلي": "ولما أنت بتغير عليها أوي كده ما تاخدها وتروحوا تقعدوا في بيتكوا.. قاعدين في أرابيزنا ليه؟".

وتنتهي الحلقة عند هذا الحوار..