تزوجت 6 مرات وهاجمت محمد رمضان لهذا السبب.. 12 معلومة لا تعرفها عن ليلى غفران
استطاعت بصوتها القوي وإحساسها المختلف أن تكسب جماهيرية كبيرة في الوطن العربي، خاصة بعد قدومها إلى مصر، وعلى الرغم من النجاح الكبير الذي حققته بالقاهرة والإسكندرية، إلا أن نجمها بدأ في الانطفاء تدريجيًا في مطلع الألفينيات، بعد حادث شهير أدى إلى وفاة ابنتها.
هي الفنانة المغربية ليلى غفران، والتي تحتفل اليوم بعيد ميلادها الـ56، وفي السطور التالية يرصد "النبأ" أبرز 12 معلومة عنها:
ولدت الفنانة ليلى غفران في 19 مارس عام 1961، اسمها الحقيقي "جميلة عمر بو عمرت"، وبدأت مشوارها الفني عام 1988، بعد إصدارها أول ألبوماتها الغنائية "عيونك قمري".

حصلت "ليلى" على الجنسية المصرية، ونقلت إقامتها إلى القاهرة، وهو ما ساعد على زيادة شعبيها ونجاحها، حتى أصبحت في الفترة من 1988 وحتى عام 1998، هي الفنانة الأكثر شهرة على مستوى العالم العربي.
طرحت "غفران" ما يقرب من 13 ألبومًا غنائيًا، استطاعت أن تحقق من خلالهم نجاحًا واسعًا؛ ومن بينهم: "الجرح من نصيبي، وأنا آسفة، وساعة الزمن، واسألوا الظروف، وأكتر من أي وقت"، وغيرهم.

ابتعدت الفنانة ليلى غفران عن الساحة الفنية لفترة، ثم عادت عام 2001، من خلال ألبوم "ساعة زمن"، لكن وعلى عكس المتوقع، لم يحقق النجاح المنتظر؛ وذلك بسبب نقص الدعاية، ما جعلها تتهم شركة "روتانا" المنتجة، بالتقصير.
ولم تكتف "ليلى" بذلك فقط، لكنها رفعت دعوى قضائية على الشركة، انتهت بفسخ التعاقد، وكانت آخر ألبوماتهما سويًا هو "أكتر من أي وقت"، الذي طرحته عام 2005.
وعن حياتها الشخصية، تزوجت الفنانة المغربية 6 مرات؛ الأولى من المنتج إبراهيم العقاد، والذي أنجبت منه ابنتها الراحلة "هبة"، وأنتج لها العديد من الألبومات الغنائية، لكنها انفصلت عنه وتزوجت من الفنان العراقي فؤاد مسعود، ثم من رجل الأعمال إسماعيل خورشيد، ابن أخ الفنان الراحل عمر خورشيد.
ولم تستمر زيجتها الثالثة طويلًا؛ حتى انفصلت عن "خورشيد"، وتزوجت من المخرج الشاب أنس دعية، لكن تم الطلاق بينهما بعد مرورة عامين فقط على الزواج.
أما المرة الخامسة فكانت من شخص خارج الوسط الفني، والسادسة كانت من رجل الأعمال مراد أبو العينين، الذي انفصلت عنه هو الآخر؛ بسبب رغبتها في العودة إلى الغناء.

وفي نوفمبر عام 2008، اهتز الوسط الفني والعالم العربي كله لخبر مقتل "هبة" ابنة الفنانة ليلى غفران، في شقة صديقتها "نادين" بمنطقة 6 أكتوبر، وأصبح الحادث هو الشغل الشاغل لجميع وسائل الإعلام كافة وقتها.

واكتشف "أحمد" زوج "هبة" صاحبة الـ23 عامًا من عمرها، الحادث؛ إذ اتصلت به وهي بين الحياة والموت، بعد طعنها عدة طعنات مُتكررة في منزل صديقتها، التي كانت فارقت الحياة بجوارها.
وانتقل "أحمد" إلى "هبة" على الفور، ونقلها إلى مستشفى "دار الفؤاد"؛ لمحاولة إسعافها، لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة بالمستشفى.
وأشارت بعض وسائل الإعلام إلى تورط ابن رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف في قضية القتل؛ لوجود علاقة سرية بينهما، لكن تحريات النيابة قادت شاب يُدعى "محمود العسيوي" إلى حبل المشنقة، بعد اعترافه بارتكاب الجريمة.
دخلت الفنانة ليلى غفران بعد وفاة ابنتها، في حالة اكتئاب شديدة، واحتجبت عن الأضواء والإعلام، حتى كانت تعاني من مرض "إنكار الواقع"؛ وكانت ترفض تصديق أن ابنتها توفيت بالفعل، بل ووصل الأمر إلى إصابتها بـ"جفاف" في عينها؛ بسبب كثرة بكائها عليه.
وبعد فترة طويلة، عادت "ليلى" للفن من جديد، وقدمت أغنية "الجرح من نصيبي"، التي أهدتها إلى روح ابنتها، كما تم تصويرها على طريقة "الفيديو كليب"، ولكنها كانت ترفض تقديمها في أي لقاء إعلامي.
وفي عام 2014، تناول مسلسل "ابن حلال"، قضية مقتل "هبة ونادين"، الأمر الذي أثار غضب "ليلى" بدرجة كبيرة، خاصة وأن المسلسل أظهر "محمود العسيوي" بريئًا من تهمة قتل الفتاتين؛ والذي جسد دوره الفنان محمد رمضان، من خلال شخصية "حبيشة".
وأجرت "غفران" مداخلة هاتفية، مع برنامج "العاشرة مساء"، الذي يُقدمه الإعلامي وائل الإبراشي، على شاشة قناة "دريم"، أثناء استضافته لفريق عمل مسلسل "ابن حلال"، لتؤكد أن "العسيوي" هو القاتل الحقيقي لابنتها، معربة عن استيائها من أي شخص يستغل حادث وفاة ابنتها في صنع أبطال من خلال عمل فني.
من جانبهم، دافع صناع العمل عن أنفسهم، أوضحوا لها أن المسلسل يدور في إطار درامي، وأنهم لم يتعمدوا محاكاة القضية بنفس تفاصيلها.