ads
ads

عبد المحسن سلامة لـ"النبأ": لن يحبس صحفى فى عهدى.. وسأعيد للنقابة عصرها الذهبى

عبد المحسن سلامة
عبد المحسن سلامة
محمد يوسف- تصوير وليد عبد الخالق
ads


الحديث عن أنى مرشح الدولة "عبث" ولابد أن يكون للنقيب علاقة قوية بمؤسسات الدولة

سيتم وضع ضوابط للتظاهر على سلالم النقابة.. وحصلت على تأكيدات بزيادة البدل

 

قال عبد المحسن سلامة، مدير تحرير جريدة الأهرام، والمرشح لمنصب نقيب الصحفيين لدورة 2017 في انتخابات التجديد النصفي، إن الانتخابات تمثل معركة مصيرية لمسيرة العمل النقابى، مضيفًا:" نحن أمام معركة من أجل البقاء" ومهنة الصحافة تمر بأزمة حقيقة ولابد من التكاتف للخروج من هذه الأزمة.


وأضاف "سلامة" فى حواره لـ"النبأ"، أنه فى حالة فوزه بمنصب النقيب سيتقدم بمشروع لتعديل قانون النقابة، موضحًا أن رفع البدل على قائمة أولوياته، وأنه سيسعى إلى حل جميع مشاكل الصحفيين.


وتابع:" لن يحبس صحفى فى عهدى بما فيهم أصحاب المشكلة الأخيرة"، مشيرًا إلى أن الحديث عن أنه مرشح الدولة كلام "عبث" وليس له أساس من الصحة.. وإلى نص الحوار.


كيف تنظر لانتخابات النقابة القادمة؟

هذه الانتخابات تمثل معركة مصيرية لمسيرة عمل النقابة وخاصة بعد الأزمات الكبيرة التى تعرضت لها خلال العامين الماضيين، فهي معركة مهنية لإنقاذ مهنة الصحافة، فنحن أمام معركة من أجل البقاء، كما أن مهنة الصحافة تمر بأزمة كبيرة ولابد من أن نتكاتف جميعا للخروج من هذه الأزمة، وأصبح هناك عداء شديد بين الشعب والصحفيين.


وما سبب ترشحك على منصب نقيب الصحفيين؟

أنا لست جديدا على العمل النقابى، وسبق لى الترشح وحصلت على أصوات عالية فى الانتخابات، كما أن نقابة الصحفيين تراجع أداؤها على مدار عامين فى مجال الحريات، والتشريعات الخاصة، والصحفيون أصبحوا تحت خط الفقر، والنقابة غائبة عن دورها، كل هذا دفعنى إلى التدخل مثل أى صحفى يخاف على نقابته من الضياع.


بالإضافة إلى أن سيطرة "شلة" على النقابة دمر المهنة وأفسد العلاقة بين الدولة والصحفيين، وهذه الشلة معروفه للجميع، وسأسعى بكل جهد إلى أن أعيد للنقابة عصرها الذهبى، وأن يكون للنقيب كلمة مسموعة، وللصحفى كيانه بعد أن تم إهانة كرامته.

عبد المحسن سلامة


ما الأولويات التى ستضعها فى الحساب فى حالة فوزك بمقعد النقيب؟

سأتقدم بمشروع لتعديل قانون النقابة الحالى الذى عفا عليه الزمن وبه مشكلات كثيرة، خاصة آلية انتخابات مجلس النقابة واختيار النقيب، وسأسعى بكل قوة إلى إلغاء الحبس فى قضايا النشر ولن يحبس أى صحفى فى عهدى نهائيا حتى أصحاب المشكلة الأخيرة بما فيهم يحيى قلاش.


كما سأقوم بتطوير مشروع العلاج المنهار، وإنشاء مستشفى خاص للصحفيين، وعمل جمعية لإسكان الصحفين، يكون كل أعضاء الجمعية العمومية أعضاء فيها، على أن تنشئ الجمعية مشروعات إسكان للصحفيين، وسأسعى لعودة النادي النهري للنقابة، كما أننى أفكر أن يكون هناك أكاديمية لتدريب الصحفيين فى أحد أدوار النقابة على أن يدرس فيها الصحفيون وغيرهم من أبناء الوطن، وحتى من خارج البلاد، للاستفادة من أهل الخبرة من الصحفيين والإعلاميين، وكنت أنوى إنشاء معهد تعليم عالٍ، ولكنى فشلت بسبب العقبات فى إنشائه، وكذلك إصدار قانون حرية تداول المعلومات بما لايضر بالأمن القومي.


وعدت بزيادة بدل التكنولوجيا للصحفيين.. فكم ستكون الزيادة؟

لن أعلن عن الرقم حاليا، ولكنه سيكون مفاجأة لجميع الصحفيين، وتواصلت مع الدولة وأكدوا لى على زيادة البدل، لأنها الآلية الوحيدة المنضبطة لزيادة دخل الصحفيين، فى ظل الصعوبات الاقتصادية التى تواجههم حاليا.


يردد دائما أنك مرشح الدولة.. ما تعليقك على ذلك؟

ده كلام عبث ومجرد شائعات، والهدف منه الفتنة وخلق مناخ غير صحي لنشر الأزمات، قبل انتخابات نقابة الصحفيين القادمة، وليس هناك ما يمنع أن تكون لدى علاقات قوية بالدولة، وهو شىء يحسب لى وليس على، وأى نقيب لا يعمل فى الفراغ ولابد أن يكون علاقاته قوية مع الدولة بجميع مؤسساتها، وهذا ليس عيبا والنقابة بدون علاقات قوية مع مؤسسات الدولة المختلفة ليس لها وجود، ونحن جزء من الدولة وليس فى معزل عنها.

عبد المحسن سلامة


كيف تنظر إلى تأجيل حكم نقيب الصحفيين وعضوي المجلس؟

ضد أن يحاول البعض استغلال الحكم لأغراض انتخابية، وأن نستخدمه لصالح التأثير على سير الانتخابات، وأتمنى البراءة للزملاء الثلاثة، ولا أريد أن يتم المتاجرة بهذه القضية لصالح الانتخابات، كما أننى لن أسمح فى عهدى أن يحبس صحفى.


وماذا عن لجنة القيد بالنقابة؟

سيتم وضع ضوابط جديدة من أجل منح عضوية النقابة، لتفويت الفرصة على فتح الباب للإداريين والسكرتارية والدخلاء على المهنة، والذين أصبحوا دخلاء على المهنة منذ 2011، ولكن من دخل النقابة منهم فهو آمن، أما بعد ذلك فلن يسمح لشخص دخول النقابة إلا من يستحقها.


تردد أنه فى حالة فوزك ستمنع  التظاهر على سلالم النقابة دون الحصول على إذن من الأمن.. ما حقيقة ذلك؟

الكلام كثير يقال ضدى، وكل ما يروجه البعض مجرد شائعات ليس لها أساس من الصحة، ولم أتحدث عن ذلك نهائيا، كما أن التظاهر على سلالم النقابة لن يكون مفتوحًا على مصرعيه، فلا بد أن يكون هناك ضوابط معينة وأن يتم الحصول على الموافقة من قبل مجلس النقابة ليكون لدية العلم، فمثلا لن نسمح بأن يكون هناك تظاهرا للمثليين على سلالم النقابة، ولكن النقابة ستدافع عن الحريات وحقوق الصحفيين، فمسألة سلالم النقابة لن تمنح ولا تمنع ولكن لابد من وجود ضوابط.


ما تقييمك لأداء مجلس نقابة يحيى قلاش؟

 مجلس النقابة لم يقدم أى شئ نهائيا، والنقيب لم يحقق أى شيء من برنامجه الانتخابى، ولم يدعم الصحفيين، بل أنه ورط الصحفيين مع أجهزة الدولة وأفقدها الكثير من هيبة النقابة.


وكيف تنظر إلى أزمة الصحافة الورقية؟

هناك تراجعا شديدا في النقابة ومهنة الصحافة بشكل عام، وأزمة الصحافة الورقية ليست في مصر فقط وإنما توجد فى العديد من الدول المتقدمة، وكل يوم صحفا تغلق وشبابا يشرد ويتحول من شاب صحفي إلى عاطل، وكل العاملين في مهنة الصحافة أصبح لديهم خوف من الغد بعد ما كان لديهم أمل، وسأسعى إلى التدخل لحل بعض مشكلات الصحف الخاصة والحزبية، عن طريق تدعيمها، وتقديم المساعدات لها منعا لغلقها.

عبد المحسن سلامة

ads