ads
ads

وزير الإسكان يتفقد المرحلة الثانية من محور «روض الفرج»

مصطفى مدبولي - أرشيفية
مصطفى مدبولي - أرشيفية
ads


تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، المرحلة الثانية من محور روض الفرج، التي تقوم شركة «المقاولون العرب» بتنفيذها، تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بحضور المهندس محسن صلاح، رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، والمهندس سيد فاروق، نائب أول رئيس الشركة، والعميد أيمن صقر، مدير المشروع بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والعقيد محمد حواس، مدير تنفيذ المشروع بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والمهندس أحمد العصار، مدير إدارة الكباري والإنشاءات التخصصية بـ«المقاولون العرب».



وشكر وزير الإسكان، الهيئة الهندسية، وشركة المقاولون العرب، على هذا العمل الهندسي العملاق، قائلا: «سعادتي بالغة بهذا المشروع، حيث شاركت منذ البداية في تخطيطه، ووضع مساره، والآن أراه أصبح حقيقة واقعة»، مشيرا إلى أن هذا المحور يعد أعرض عمل صناعي على مجرى مائي في العالم، وهناك إبداع في تنفيذه يتم حاليا.



وأوضح وزير الإسكان أن المحور يهدف إلى تسهيل عبور الناقلات، وخلق مناطق تنمية واستثمار، وتقليل زمن الرحلات بين شمال وغرب الجمهورية والعكس، بحيث يكون محوراً موازيًا لمحور ٢٦ يوليو، ما يساعد بشكل كبير على حل الأزمة المرورية به.



وقال المهندس محسن صلاح، رئيس شركة المقاولون العرب، إن «هذه المرحلة تعد هي الجزء الأصعب من المحور، لأنها تشمل أعمال مرافق (خطوط مياه وصرف صحي وكابلات تليفونات وضغط عالي ومتوسط ومنخفض)، ونزع ملكية وتحويلات مرورية بمناطق مكتظة مروريا، لأنها إحدى المداخل الرئيسية للعاصمة، وتضم إنشاء ثلاثة كباري، أحدها معلق، وهي تبدأ من ترعة الإسماعيلية مرورا بمنطقة شبرا المظلات، وحتى غرب الطريق الدائري في اتجاه طريق الإسكندرية الصحراوي ك 39 مرورًا بنهر النيل».



وأضاف أن المحور يتكون من اتجاهين؛ عبارة عن 6 حارات مرورية لكل اتجاه، بحيث تخصص حارتان للأتوبيس المفصلي، بجانب خط للترام السريع، بطول 13.5كم شاملة 6 منازل ومطالع بالمظلات، و8 مطالع ومنازل بالدائري، وتحويل المرافق وجميع أعمال الطرق والإنارة.



وأوضح أن المحور يتكون عند بدايته في الخلفاوي من 3 مطالع، بينها مطلعان من كورنيش النيل، وآخر من شارع سعد سليم بشبرا، و3 منازل منها منزل يؤدى إلى ترعة الإسماعيلية حتى محطة الكهرباء، ومنزلان لشارع دولتيان حتى كوبري أبو وافية، أما في نهاية المحور عند الطريق الدائري فهناك 4 منازل و4 مطالع من الطريق الزراعي والجيزة وإمبابة، وعند تقاطع المحور بطريق الإسكندرية الصحراوي يوجد منزل ومطلع.



وأشار إلى أن الكوبري ينقسم لثلاثة أجزاء، الأول هو الكوبري المار أعلى النيل الشرقي، وسوف يكون معلقاً على عمودين، بارتفاع 94 مترا، تتدلى منهما كابلات ضخمة تصل أوزانها إلى 1000 طن لحمل الكوبري، على غرار كوبري 6 أكتوبر المعلق بمنطقة غمرة، وهو بطول 540 مترا، وعرض 60 مترا، وسيعد من أكبر الكباري المعلقة عرضا في العالم، إن لم يكن هو أكبرها بالفعل، أما الجزء الثاني فعبارة عن كوبري مار أعلى النيل الغربي، والجزء الثالث يمر أعلى جزيرة الوراق، وكلاهما سيكونان كوبريين خرسانيين، ويتم تنفيذهما بنظامي «الكمر» سابق الصب والعربات المتحركة.



وأضاف: أنه «يتم إنشاء كوبري النيل الشرقي على 8 قواعد خرسانية بينهما قاعدتان رئيسيتان، و6 قواعد مساعدة، في نهر النيل بفرعيه، بجانب 3 قواعد على جزيرة الوراق، كل قاعدة يتم صبها من خلال 80 خازوقا بقطر مترين، وعمق 47 مترا تحت سطح النيل، حيث يتحمل الكوبري أوزاناً ثقيلة تصل إلى 120 طنا، وسيبلغ ارتفاعه 14 مترا أعلى سطح النيل لتيسير الحركة النيلية وعبور أكبر البواخر بسهولة».



وقال المهندس سيد فاروق، نائب أول رئيس شركة المقاولون العرب، «نفذت الشركة أيضا بجانب عملها في المرحلة الثانية كوبرى أعلى تقاطع طريق محور روض الفرج عند الكيلو 39 بطريق (القاهرة-الإسكندرية الصحراوي)، بينما تنفذ 7 شركات أخرى المرحلة الأولى من الطريق الدائري وحتى طريق الإسكندرية الصحراوي بطول 29 كيلو مترًا».



وأوضح «فاروق» أنه يشارك في تنفيذ المشروع من جانب المقاولون العرب على مدار الـ24 ساعة نحو 3500 مهندس وفني وعامل، بين براد ولحام ونجار ومشرف وأمن صناعي من إدارات رئيسية، هي الكباري والإنشاءات البحرية، وفرع الإسكندرية، وإدارات معاونة، هي المعامل المركزية والاستشارات الهندسية والمصانع والورش المركزية، وتأجير المعدات وترسانة المعصرة، والأساسات والتكميلية والخرسانة الجاهزة والطرق، بالإضافة إلى عدد كبير من المعدات، حيث يتم استخدام 19 ونش حمولات مختلفة، تصل إلى 300 طن، و15 لودرا، و18 ماكينة دق خوازيق، وعبارتين تم تصنيعهما بورش الشركة بالمعصرة خصيصا للمشروع بتكلفة 46 مليون جنيه.