ads
ads

«الصحراء البيضاء».. قمر مضئ على الأرض

الصحراء البيضاء
الصحراء البيضاء
دسوقي البغدادي
ads


تقع «الصحراء البيضاء» في مصر على بعد 45 كيلو مترًا إلى الشمال من «واحة الفرافرة» بمحافظة الوادى الجديد على مسافة 500 كيلو متر من القاهرة.


سميت بهذا الاسم، نظرا لطبيعة صخورها الطباشيرية البيضاء، والتي نحتتها الرياح منذ ملايين السنين، كما يطلق عليها أيضا «واحة الثلوج».

تظهر الصخور الطباشيرية البيضاء في الصحراء، وكأنها قمر مضئ على الأرض، ويرى البعض أن تلك الصخور قادرة على الاحتفاظ بضوء الشمس والتوهج ليلا. 


تنتشر عدد من الصخور التي تشبه الحيوانات والطيور بمحمية الصحراء البيضاء، وأشهر تلك الصخور هي صخرة الفرخة والتي تشبه دجاجة صغيرة تستظل بشجرة.


تعد الصحراء البيضاء متحفا بيئيا مفتوحا نظرا لوجود عدد كبير من الصخور الطباشيرية والترسيبات والتكوينات الصخرية متعددة الأشكال.


توجد عدة حيوانات نادرة تعيش في الصحراء البيضاء، أشهرها على الإطلاق ثعلب الصحراء البيضاء أو ثعلب الفنك، والذي يأخذ اللون الثلجى أو الأبيض وينتشر بصورة كبيرة في ربوعها.


يعتقد البعض أن الصحراء البيضاء كانت بمثابة بحر كبير في العصور القديمة، وهذا التفسير جاء نتيجة العثور على قواقع بحرية وأجزاء كبيرة من الشعاب المرجانية المتحجرة.


وبجانب مناظر الكثبان الرملية والتكوينات الجيولوجية لصخور الأحجار الجيرية ناصعة البياض تحوى الصحراء البيضاء عددا من المقابر والكهوف النادرة، فضلا عن بقايا مومياوات قديمة ونقوش منحوتة ومخربشات للإنسان القديم.


تم إعلانها محمية طبيعية بقرار من مجلس الوزراء، لطبيعتها الصحراوية الخلابة والظواهر الجغرافية والحفريات والحياة البرية النادرة التي توجد بها.