رئيس التحرير
خالد مهران

بدل ما "تدخنه اشربه".. تعرف على فوائد عصير "الحشيش"

حليب القنب
حليب القنب

يستخدم نبات "القنب" عادة في جميع أنحاء العالم على أنه مخدر "الحشيش"، ولكن الأطباء والعلماء ينصحون بضرورة تناول عصير القنب بدلا من تدخينه، وسوف يمنحك الشعور نفسه بالانتعاش والراحة، ومفيد للصحة وليس مضرًا بها.

في ظل ضغوط الحياة اليومية والمستمرة، أصبح الاسترخاء من الأحلام التي يصعب تحقيقها إلا بالمهدئات والأدوية الكيميائية، والتي تؤثر سلبًا على الجهاز العصبي للإنسان على المدى البعيد.


ولكن ما رأيك في مشروب طبيعي يحقق لك حلمك دون اللجوء إلى تناول أي عقاقير، ودون الإضرار بجسمك، هذا المشروب هو "حليب القنب"، الغني بالفوائد الصحية والجمالية.


يحتوي هذا الحليب على العديد من العناصر اللازمة للجسم، ومنها: "الأوميجا 3، والأحماض الدهنية"، والتي تحسن من سلامة القلب وتقلل من إمكانية الإصابة بالسرطان وضغط الدم، كما تقوي النظر وتمنح البشرة نضرة وحيوية.


وكذلك يحتوي على مجموعة فيتامينات، وخاصة "فيتامين B، D"، اللذين يعززان من كفاءة الجهاز المناعي؛ لحماية الجسم من الأمراض.


ويتم تحضير هذا الحليب عن طريق خلط 4 أكواب من الماء مع كوب من بذور القنب والقليل من العسل، في الخلاط الكهربائي.



وفي السطور التالية نعرض عددًا من أهم مكونات نبات القنب:


زيت "CBD":

يعد هذا الزيت من ضمن مستخلصات بذور القنب، ويصنف على أنه "مادة مُخدرة"، نظرًا لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من مادة "الكانابيديول"، والتي تتميز بتأثيرها النفسي على الإنسان، حيث تمنح الفرد شعورًا بالهدوء والراحة، كما أنها تُحسن المزاج وتعالج الاكتئاب.


كما يساعد هذا الزيت على مكافحة اضطرابات الذهن والتهابات الأعصاب، بالإضافة إلى أنه يلعب دورًا كبيرًا في مقاومة الخلايا السرطانية ومنع تكونها، وكذلك يعالج حالات الغثيان والتقيؤ وأمراض الجهاز الهضمي.


نظام Endocannabinoid:

اكتشف هذا النظام عام 1980، وهو عبارة عن خليط من مشتقات نبات القنب، التي تتواجد في الجهاز العصبي المركزي للثدييات بشكل عام؛ سواء كانت البشر أو الحيوانات.


 ويساعد هذا النظام على ضبط توازن الجسم، عن طريق تنظيم النوم والشهية والمزاج والهرمونات، كما يعزز قدرة الجسم على مواجهة الآلام، حيث يقوي جهاز المناعة للفرد.

 

فيما أثبتت دراسة نشرتها مجلة "Neuropsychopharmacology"، أنه بالمقارنة بين الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق والتوتر ويستخدمون نبات "القنب"، وغيرهم الذين لا يستخدمونه، وُجد أن الفريق الأخير يعاني من ارتفاع مستويات القلق بشكل ملحوظ عن الفريق الأول، الأمر الذي أدى إلى إصابة أعضائه بضعف الإدارك وصعوبة التفاهم مع الآخرين.


كما وجدت دراسة أخرى بمجلة "Psychopharmacol"، أن هؤلاء الأشخاص بمجرد استخدامهم لزيت "CBD"، انخفضت معدلات القلق لديهم، وهو ما أدى إلى تنشيط الدماغ لديهم.