رئيس التحرير
خالد مهران

دراسة توصي الأزواج بالمشاركة في الأعمال المنزلية.. لهذا السبب!

النبأ

وجدت دراسة أمريكية حديثة أن الأزواج الذين يتقاسمون المهام المنزلية، يتمتعون بالجنس أكثر من غيرهم!

 والدراسة المنشورة في مجلة الزواج والأسرة الأمريكية، قامت بتحليل بيانات كبيرة عن العلاقات الجنسية بين المتزوجين، وقامت بربطها بالمساهمة في الأعمال المنزلية بين الشريكين، لتخرج بتلك النتيجة المذهلة.

كما وجدت الدراسة، أن الأزواج الذين يساعدون زوجاتهم في أعمال المنزل، يمارسون العلاقة الحميمية بشكل أكثر من الأزواج التقليديين الذين يكتفون بمشاهدة التلفاز ومباريات الكرة بدلا من مساعدة زوجاتهم.

وقام الباحثون بتعريف "الأعمال المنزلية الروتينية" بأنها تتضمن إعداد وجبات الطعام، وغسل الصحون وتنظيف أنحاء المنزل، التسوق لمحلات البقالة وغسل الملابس.

الأمر المثير أن الدراسة وجدت أن المتعة الجنسية نفسها في العلاقة بين الزوجين تزيد مع زيادة نسبة المشاركة بينهما في الواجبات والمهام المنزلية، خاصة ما يتعلق بالطبيخ وتنظيف المنزل، وهو ما فسرته الدراسة بالمودة والألفة الناتجة عن المشاركة في الأعمال المنزلية، والتي تقرب الزوجين أكثر من بعضهما البعض، وتجعل لقاء الفراش، لقاء عاطفيا ممتعا أكثر من مجرد روتين زوجي.

وفي شأن آخر أثبتت الدراسة أنه رغم الخطوات الكبيرة في مجال المساواة بين الجنسين، إلا أن المرأة لا تزال تفعل غالبية الأعمال المنزلية في معظم الأسر في الولايات المتحدة بنسبة 63%، حتى عندما تعمل المرأة لساعات أطول من الرجال.

وقال مؤلف الورقة البحثية البروفيسور شارون ساسلر من جامعة كورنيل الأمريكية: إن الأزواج المعاصرين الذين يقسمون الأعمال الزوجية مع زوجاتهم، يحصلون على ليال جنسية أكثر من نظرائهم التقليديين.

حيث تعاني المرأة من تلك الأزواج التقليدية، ما ينتج عنه إرهاق كبير يجعلها تتردد في ممارسة الجنس، بعد ذلك، وهو أمر تعاني منه المرأة العاملة على وجه التحديد بمختلف دول العالم.

وتعليقا على الدراسة، قال المؤرخ ستيفاني كونتز أن الدراسة تعكس مدى العدالة والتعاون الذي يجب أن يكون بين الزوجين، والذي يعكس مقدار الحب بينهما، ورغبة كل منهما في إسعاد وإراحة الآخر.

كما أنها تلقى الضوء على أزمة انخفاض الممارسة الجنسية الزوجية، وتوضح أهم أسبابها وهي إلقاء العبء على كاهل الزوجة العاملة أكثر مما ينبغي.