ads
ads

تأسيس دولة جديدة في "الفضاء الخارجي".. هل من مهاجر؟!

النبأ

أعلن مجموعة من العلماء والمهندسين ورجال الأعمال والخبراء القانونيين في بريطانيا أنهم يخططون لإنشاء أول دولة على الإطلاق في "الفضاء الخارجي"!

الدولة التي أطلق عليها مؤسسوها اسم "اسجارديا"، سوف تكون مستقلة عن أي دولة قومية حاليا على الأرض، وسوف يتم بناؤها على الأقمار الصناعية، التي سوف يتم إطلاقها في الخريف المقبل، في ذكرى إطلاق أول قمر صناعي منذ 60 عاما.

وسوف يكون لها إطار قانوني ودستور، وعلم، وغيرها من الرموز المتعلقة بالدول، حتى أنه من المتوقع أن تصبح عضوا مستقبليا للأمم المتحدة، لتكون حقبة جديدة في عصر "الفضاء الخارجي".

وقال الدكتور إيجور أشوربيلي، مؤسس مركز الفضاء الدولي للابحاث في فيينا إن جوهر تلك الدولة يقوم على السلام الخارجي، ومنع الصراعات، والتي لن تنتقل من الأرض إلى الفضاء.

وبموجب القانون الدولي للفضاء الحالي، بما في ذلك "معاهدة الفضاء الخارجي" التي اعتمدت على نطاق واسع، يطالب من الدول التصريح والإشراف على الأنشطة الفضائية الوطنية، بما في ذلك أنشطة المنظمات التجارية وغير هادفة للربح، حيث أن الأجسام المطلقة في الفضاء تخضع لوطنهم، وهي المسؤولة عن أي ضرر يحدث دوليًا في الفضاء الخارجي.

ويهدف مشروع "اسجارديا" إلى خلق إطار جديد للملكية والقومية الفضائية، والتي سوف تتكيف مع قوانين الفضاء الخارجي، بحيث تكون صالحة للاستعمال في العهد الفضائي الجديد.

ويمكن أن يساهم إنشاء دولة فضائية جديدة في تعزيز جهود العلماء للحصول على فرصة أكبر في اكتشاف الفضاء، واكتشاف كثير من المعلومات الفلكية التي لازالت تغيب عن البشر.

وقال البروفيسور ديفيد الكسندر، مدير معهد رايس الفضاء في ولاية تكساس: غالبًا ما يكون الفضاء هو طريق "الديمقراطية"، وطريقة للانفتاح على الأفكار الجديدة، ومهمة الدولة الجديدة خلق فرص للوصول إلى فضاء أوسع.

وأحد مخططات الدولة التي أعلن عنها فريق المؤسسين حماية البشرية من التهديدات الكونية، من صنع الإنسان والطبيعية للحياة على الأرض، مثل الحطام الفضائي، والاصطدامات بالكواكب الأخرى.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 20000 قطعة من الحطام الفضائي من صنع الإنسان، بما في ذلك المركبات الفضائية غير النشطة والصواريخ العليا، وكذلك أجزاء من المركبة التي يحتمل أن تشكل خطورة عند الوضع في المدارات القريبة من الأرض هناك.