ads
ads

بعد توقف 6 سنوات.. عودة مهرجان المسرح التجريبي للحياة

جانب من مؤتمر الإعلان عن تفاصيل
جانب من مؤتمر الإعلان عن تفاصيل المهرجان
وائل توفيق
ads


تشهد مسارح القاهرة خلال الفترة من 20 - 30 سبتمبر الجاري، فعاليات الدورة الـ23 لمهرجان المسرح التجريبي تحت المسمى الجديد «مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي»، برئاسة الدكتور سامح مهران، وبمشاركة 31 عرضًا عربيًا وأجنبيًا، منها 14 عرضًا مصريًا.


يأتي ذلك بعد توقف دام نحو 6 سنوات عقب انطلاق ثورة يناير عام 2011؛ بسبب الأوضاع الأمنية، وإثارة الجدل بين المسرحيين المصريين حول جدوى إقامته حتى استقر القرار على إعادة المهرجان وفق رؤية متطورة وإدارة جديدة.


وكان الدكتور سامح مهران، رئيس المهرجان، أعلن خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته إدارة المهرجان الأربعاء الماضي، عن تفاصيل الدورة الجديدة، مشيرًا إلى أنه سيتم  توقيع بروتوكول تعاون بين المهرجان والمركز الدولي للمسرح «ITI» برئاسة محمد الأفخم، رئيس المركز الدولي للمسرح ، ومدير عام هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ثاني أيام المهرجان، لافتًا إلى أن هذا البروتوكول سيعود بالنفع على الحركة المسرحية المصرية وشبابها بوجه خاص، بتوفير فرص تبادل العروض والخبرات والورش الفنية.


ويكرم المهرجان هذا العام كلًا من: المهندس محمد سيف الأفخم، والفنان جميل راتب، والمخرجة الأمريكية تورانج يجيازاريان، والمخرج الصيني لوانج نائب رئيس جمعية شنغهاي للمسرح، والكاتبة والمخرجة الكينية مومبي كايوجا، والمسرحية النيجيرية فيمي أوسوفيسان. 


وتشارك بالمهرجان خمس عشرة دولة تقدم 17 عرضًا عربيًا وأجنبيًا، حيث تقدم الإمارات عرضين هما: «مرثية الوتر الخامس» للمخرج فراس المصري لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، و«تحولات حالات الأحياء والأشياء» للمخرج محمد العامري لمسرح الشارقة الوطني، كما يقدم لبنان عرضين هما: «هو الذي رأى» للمخرج عمر أبي عازار، و«بس أنا بحبك» للمخرجة لينا أبيض، وهناك عرضان من تونس: «برج الوصيف» للمخرج الشاذلي العرفاوي، و«الصابرات» للمخرج حمادي الوهايبي، بالإضافة إلى عروض من إيطاليا، وروسيا، وبولندا، وأرمينيا، وتشيلي، ومولدوفيا، والمكسيك، والسويد، ورواندا، والصين. 

وتفتتح عروض المهرجان هذا العام  بالعرض الصيني «عاصفة رعدية»؛ وذلك بمناسبة إقامة عام مصر والصين، كما تم اختيار العرض المصري الراقص «يا سم» للمخرجة شيرين حجازي ليكون عرض ختام المهرجان.


وينظم المهرجان لأول مرة 6 ورش فنية في فنون التمثيل، والإخراج، والسينوغرافيا، ويصاحب المهرجان محور فكري مهم يشرف عليه الناقد الدكتور حسن عطية، يحمل عنوان «الإبداع المسرحي والحركة النقدية، فضاءات الحوار والتفاعل الخلاق».


من جانبه، قال عطية: إن ندوات هذا العام تحرص على التفاعل مع القضايا المعاصرة وتحاول الإجابة عن سؤال ماذا حدث في المسرح العربي والعالمي خلال السنوات الست الأخيرة، خاصة فيما يخص التفاعل مع قضايا الإرهاب وتكفير التفكير، كما يهتم المهرجان بمد جسور التواصل مع المخرجين العرب المهاجرين وإبراز تجاربهم وقضاياهم، ويتضمن المحور الفكري عددًا من الندوات وهى: «المسرح وقضايا تكفير التفكير»، و«التجريب وتثوير الأبنية الجمالية»، و«القضايا العربية بفضاء المسرح الغربي".