الليمون يُخفف من عسر الهضم والانتفاخات
يُعتبر الليمون أحد أنواع الفواكه الحمضية، وهو ثالث أهم محصول من الحمضيات بعد اليوسفي والبرتقال، وهناك دراسات تشير إلى أن رائحة زيت الليمون لها دور في تحسين المزاج عند الإنسان، وتحسين نفسيته ولعل هذا ما نشعر به بعد شرب كوب بارد من عصير الليمون الطازج بقشره، ويتميز الليمون بأن حموضته لها القدرة على قتل كثير من الجراثيم والبكتيريا؛ ولذلك يُعتبر مُعقمًا مُطهرًا مضادًا للجراثيم.
ويشير خبراء التغذية، إلى أن الليمون غني بالكالسيوم الذي يعد ضروريًا جدًا؛ من أجل تركيب العظام والأسنان وكثير من الوظائف الاستقلابيّة الأخرى، كما أنه غني بالحديد الذي يعتبر ضروريًا جدًا لعمل العضلات وكذلك الكريات الحمراء، وقدرتها على حمل الأكسجين للجسم.
أما مغنيسوم الليمون فله دور هام في تقلص العضلة، وانتظامها؛ ولذلك يُنصح الرياضيين دائمًا بضرورة شرب عصير الليمون الطازج، والليمون غني جدًا بالبوتاسيوم، الذي يجعل له دورًا هامًا في الحفاظ على سوائل الجسم ويساعد في عمل القلب والخلايا العصبية بشكل متوازن، كما أنه يساهم في تخفيض الضغط الشرياني.
ويمتلك عصير الليمون بنية مماثلة لعصائر المعدة و تساعد على تخفيف و طرد السموم في الجهاز الهضمي، ويساعد عصير الليمون في تخفيف عسر الهضم، و حرقة المعدة والانتفاخات.
كما أنه يساعد على تحريك الأمعاء و تحفيز إنتاج الصفراء، أيضًا يقوم الليمون بتعويض الفيتامين (ج) في حالات البرد، حيث إن تناول الفيتامين (ج) كإجراء وقائي من الإصابة بالرشح لم يكن فعّالًا في خفض خطر الإصابة به، ولكنه قلل من مدة وحدة الأعراض.