«عبلة» ليست معشوقته الوحيدة.. 7 نساء في حياة «عنترة بن شداد»
تتناول قصة حبّ عنترة بن شداد، وابنة عمه عبلة بن مالك، القصص الشعبية التي لا تزال الألسن تتناقلها رغم مرور كل هذه السنوات، وتستمد منها قصص العشق والهوى، ولا شك في أنّ قصة «عنترة وعبلة» قصة تمزج بين الحب فذلك الفارس المغوار خاض كثيرا من المعارك؛ للفوز بها والزواج منها فتآمر عليه أخو «عبلة»، وزوج أختها مروة للقضاء عليه وإبعاده عنها، لكنه خاض كل الحروب من أجلها وباتت كل محاولاتهم بالفشل.
وعندما فشلوا في إبعاده عن عبلة، طلب أبيها مالك مهرا ظن أن عنترة لن يحضره وهو ألف ناقة من «النوق العصافير» الموجود عند ملك العراق النعمان بن المنذر، وما كان من الفارس الشجاع إلا أن لبّى الطلب بعدما واجه أهوالاً جسيمة من العذاب، فتحقق له في النهاية حلمه، وعاد إلى قبيلته ومعه مهر عبلة.
بعد زواج عنترة من عبلة بسته أشهر لم تظهر عليها أعراض الحمل، وخاض عنترة كثيرًا من الغزوات والحروب، وتزوج على عبلة ثمانية نساء، وفقا لما ذكره كتاب «سيرة عنتره بن شداد».
1- مهرية
أولى زوجات عنترة تدعي «مهرية»، والتقاها في أرض بني دارم عندما سرق منه حصانه الأبجر، فأعجب بها وبات عندها الليلة، ثم تركها دون أن يعلم أنها حملت منه. وربت مهريه ابنها «ميسرة» بعيداً عن قومها، ولم تخبر أحدا الحقيقة حتى كبر وتبارز مع عنترة، فأخبرته الحقيقة.
2- سروة
«سروة» هي أميرة وقعت عين عنترة عليها في إحدى الغزوات، بعد أن وجدها نائمة في هودجها، وقيل له أن أبوها قد ذهب لإحضار علاج لها من الجن، فعالجها عنترة بتعويذة وطلب من أبيها أن يتزوجها، فوافق تحت ضغط.
3- الهيفاء
عرفت بقناصة الرجال وذلك لأنها كانت فارسة ومحاربة، وكان عنترة صديق لأخيها ربيعة بن المقدم الذي أعجب بفروسيتها وطلب منه أن يتزوج أخته الهيفاء، ليتزوجها عنترة وينجب منها «عنترة».
4- غمرة
كانت فارسة ومحاربة ظلت تحارب عنترة، ولم تيأس وهو يحاربها دون أن يعلم أنها امرأة، وبعد أن عرف ونظر إليها أغرم بها ونسى كل حبه لعبلة.
5- مريم
هي أميرة من بلاد الروم أعجبت بعنترة وحدثت أخيها «الأمير بلقان» عنه، فذهب إلى عنترة وطلب منه أن يتزوجها، فتزوجها «عنترة».
6- مريمان
أثناء وجود عنترة في بلاط القيصر وجد الأميرة مريمان أمامه تطلب منه أن يحرر أحد فرسان الروم، فوافق عنترة وتزوجها.
7- در ملك
هي فتاة من قبيلة «بني كنانة» تزوجها عنترة وأنجبت له صبيين، هما «جار المعلم» و«زيدان».
و بالرغم من أن عنترة تزوج على عبلة أكثر من مرة، إلا أنه كان يعود إليها في النهاية، فقد ذكرت السيرة أنه لم يحب زوجة له أكثر من عبلة. أما عبلة نفسها فلم تكره عنترة بسبب تعدد زوجاته، على العكس كانت تقول: «لو ملك عنتر مائه امرأة ما يريد سواي، ولو شئت رددته إلى رعى الجمال وحق ذمه العرب أنه يبقى لشهر والشهرين لم أخليه يدنو مني حتى يقبل يدي ورجلي، وإني معه هذا الزمان ما رزقت منه بولد».