رئيس التحرير
خالد مهران

شتيجن وفرصة رد الاعتبار أمام روما

شتيجن
شتيجن

منذ جلوسه على دكة البدلاء كل شيء تغير في برشلونة، النتائج تحسنت والفريق أصبح أكثر قوة وصلابة من الناحية الدفاعية، حقائق لا يمكن إنكارها جعلت حارس المرمى تير شتيجن في موقف ضعف لترفع أصابع الاتهام نحوه خصوصاً بعد التألق المستمر لزميله التشيلي كلاوديو برافو.

ولا يوجد شك بأن هدف فلورينزي المذهل حينما سدد الكرة من وسط الملعب في مواجهة الذهاب بين برشلونة وروما تعتبر من الأسباب الأساسية التي أسقطت ورقة شتيجن من حسابات وسائل الاعلام والصحف المقربة من النادي، ومن حسابات جماهير الفريق أيضاً.

شتيجن ارتكب العديد من الأخطاء في الدوري الاسباني وكأس السوبر لا تقل شأناً عن خطئه الفادح في مواجهة روما، لكن مواجهة أحد الفرق الإيطالية في معقله وفي مسابقة دوري أبطال أوروبا تجذب أنظار عشاق كرة القدم جميعاً وتبقى راسخة في ذاكرة الجماهير لفترة ليست بالقصيرة ولن تكون بأي حالٍ من الأحوال مثل مواجهة بيلباو أو سيلتا فيجو.

في ذات الوقت خرجت فئة من المتابعين تطالب بالصبر على شتيجن وعدم المبالغة في انتقاده لأنه ما زال يافعاً (23 عام) بالنسبة لحارس مرمى، صبر ربما لن يكون في وارد عشاق الفريق في حال كرر أخطائه لأن هناك حارس مرمى مميز جداً ويساعد برشلونة على تحقيق الانتصارات في الدوري الاسباني.