بالفيديو .. شبكات " إعلامية " يقودها مصريون من القاهرة لنشر المذهب الشيعي وعودة الدولة الفاطمية
الكتب التي يستخدمها المتشيعون لإقناع الناس بالدخول في مذهب آل البيت
أكثر من ألف مرقد لأهل الببيت و200 ألف فدان وقف لهم
حقيقة تشيع الفنان أحمد ماهر
قصة إرسال ممدوح حمزة عدد من النساء للحسين للدعاء على مبارك قبل ثورة يناير
متشيع : الإخوان والسلفيين والوهابية العقبة أمام نشر التشيع في مصر
عبد الباقي : المطالبة بعودة الدولة الفاطمية نوع من الفتنة والشعب المصري كله يقدس أهل البيت
الأطرش : لا ينبغى الترويج لمذهب يسب الصحابة وفتح باب السياحة الدينية مرفوض
في الوقت الذي تمارس فيه الدولة تضييقا أمنيا وفكريا على المنتمين للجماعات الإسلامية السنية وتقوم باغلاق كل المنابر الإعلامية التي تعبر عن أفكارهم، نجدها في المقابل تغض الطرف عن الجماعات والتيارات الشيعية التي تعمل على نشر المذهب الشيعي في مصر وعودة الدولة الفاطمية .
النبأ تكشف عن شبكات إعلامية شيعية يقودها مصريون تقوم ببث برامج من قلب القاهرة، تروج للمذهب الشيعي، وتستضيف في برامجها ما تسميهم " المستبصرون الجدد " لمذهب أهل البيت، من بينهم كتاب ومفكرين، وأزهريون، وفنانون، ومنتمون للإخوان والسلفيين والجماعات الإسلامية .
من بين هذه الشبكات الإعلامية قناتي " صوت العترة " و " فدك " تبثان من لندن، وهما قناتان مملوكتان لرجل شيعي كويتي يسمى الشيخ ياسر حبيب، حصل على حق اللجوء السياسي لبريطانيا بعد أن تم الحكم عليه بالسجن 35 عاما في الكويت وتدريجه هو وأولاده من الجنسية الكويتية بتهم سب وشتم الصحابة، وقد إختارت هيئة الإذاعة البريطانية هذه القناة ضمن قنوات الكراهية الدينية الأكثر تطرفا .
ويعتبر برنامج " هنا مصر الفاطمية .. قضية الشيعة في مصر " الذي يقدمه الباحثان المصريان المتشيعان، محمد سيف الله الحسيني، و ضياء محرم، مباشرة من قلب القاهرة، من أشهر البرامج التي تروج للمذهب الشيعي في مصر، وقد علمت النبأ أن هذا البرنامج يتم تقديمه من مكتب تابع لمركز مصر الفاطمية للدراسات بالقاهرة .
ومحمد سيف الله الحسيني من مواليد الجيزة، وينحدر من محافظة اسوان، مركز كوم امبو، حاصل على بكالوريوس العلوم من جامعة أسيوط، ويعمل مدرسا للفيزياء في احدى المدارس الثانوية .
يقول عن قصة تشيعه " بداية التشيع كانت عن طريق الوالد الذي كان يقيم في ميدان الجيزة، والذي كان يصحبنى كل يوم جمعة إلى أحدى مساجد أهل البيت، الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة، هذه الزيارات جعلتنى أعرف من هم أهل البيت، وعندما كنت في الثانوية العامة كانوا يدرسون لنا كتب مثل عبقرية ابو بكر، وعبقرية عمر، لمحمد حسين هيكل والعقاد، ولم يكن هناك وجود للإمام على ابن ابي طالب في هذه المناهج،وهذا ايقظنى ودفعنى إلى البحث عن شخصية أمير المؤمنين على بن أبي طالب، وكان أول كتاب قرأته في حياتي هو كتاب " على إمام المتقين " للدكتور عبد الرحمن الشرقاوي، بالإضافة إلى بعض الكتب الأخرى مثل، خصائص النسائي، وقد إتضح لي بالأدلة والبراهين أن أمير المؤمنين على بن أبي طالب أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم " .
وقال إنه دائما يحث أصحابه وجيرانه على زيارة مراقد أهل البيت، وإنه يعرف الناس بمذهبهم عم طريق كتب السيرة، وتابع أن أهل البيت في مصر ينقسمون إلى ثلاث طوائف، طائفة الشيعة الذين يؤمنون بالأئمة الإثنى عشرية، والصوفية الذين يحبون أهل البيت صلوات الله عليهم، والعامة الذين يحبون أهل البيت،
مشيرا إلى أن الناس في مصر يتشوقون إلى زيارة مراقد أهل البيت في العراق، كما يتشوق أهل العراق إلى زيارة المراقد أهل البيت في مصر، كما أنه يقدم برنامجا في إحدى القنوات العراقية الشيعية تحت مسمى " الفضائل الخمسة من الصحاح الستة " .
أما الباحث ضياء محرم فهو المسئول عن القسم الثقافي في مركز مصر الفاطمية بالقاهرة، والذي قال عن أسباب إعتناقه للمذهب الشيعي " أن نشأته في اسرة متدينة وحبه للإطلاع والمقارنة والبحث والعمل في السياسة من أسباب تحوله للمذهب الشيعي، مشيرا إلى أن بداية معرفته بالمذهب الشيعي كان من خلال قناة " الأنوار " العراقية الشيعية، وعن الكتب التي قرأها وجعلته يقتنع بالمذهب الشيعي قال، أجمل كتاب قرأته في حياتي، كان كتاب " ليالي بيشاور " لمحمد الموسوى الشيرازي، وكتاب المراجعات، ثم كتاب الفرقة الناجية، وعن أوضاع الشيعة في مصر قال، قال إن وضعهم الأن اصبح جيدا بعد الثورة، فهم الأن اصبح لديهم قنوات فضائية وصحف، بعد أن كان ينظر للمذهب الشيعي على أنه تهمة، وعن محمد مرسي رئيس الجمهورية قال، إنه يعتمد في نظامه على توظيف الدين في السياسة، وبالتالي هو يحارب المذهب الشيعي بكل الوسائل، فهو يعلم أن الناس لو علمت بالدين الحقيقي فسوف ينهار نظامه .
كما يعتبر برنامج " من أرض الكنانة " الذي يبث من القاهرة على قناة " النعيم " الشيعية العراقية، والذي يقدمه محمد سمير، والذي يستضيف من خلاله ما يطلق عليهم " المستبصرين " أو " المهتدين " للمذهب الشيعي من مصر، يعتبر من أكثر البرامج نشرا للمذهب الشيعي، وقد إستضاف عدد كبير من المصريين منهم على سبيل المثال وليس الحصر :
الفنان أحمد ماهر، الذي قال إنه قام بزيارة الإمام الحسين في كربلاء بالعراق، وإنه يعشق أهل البيت قائلا " أنا أعشق سيدي ومولاي الإمام الحسين ابن على كرم الله وجهيهما، أتمنى أن أعرض لهذه الشخصة العظيمة في زمن العرى " وأضاف وهو يبكي " الإمام الحسين رضى الله عنه بعث أهل العراق يستصرخوه من ظلم يزيد، فأرسل أحد اقربائه مسلم بن عقيل يستطلع الأمر ، وفي نفس الأمر يبشر أهل العراق أنه قادم لنصرتهم " مشيدا بكتاب عبد الرحمن الشرقاوي " على إمام المتقين " وتابع " رأيت استشهاد الحسين وأنا أمام مرقده في كربلاء، وقلت : ربي ألحقنى بالصالحين وبأهل البيت " وقال إنه التقى بوزير الثقافة العراقي وطلب منه زيارة العتبات المقدسة، فقام وزير الثقافة بتوفير طاقم حراسة له، كما اشاد بكتاب " على إمام المتقين " للدكتور عبد الرحمن الشرقاوي .
أيضا استضاف الفنان إبراهيم عبد الله، الذي عرف نفسه، بأنه عازف كمان، وخريج كلية تجارة جامعة عين شمس، وإنه تعرف على دينه عن طريق أهل البيت، وأن مدخله لأهل البيت كان الإمام الحسين عليه السلام، واضاف انه عندما قرأ قصة سيدنا الحسين ومعركة كربلاء اكتشف زيف الافكار الوهابية التي تمنع الخروج على الحكام، وعن قصة دخوله المذهب الشيعي قال إنه كان من خلال صديق تعرف عليه أثناء ثورة يناير، وبسبب الزخم الثورى الذي كان موجودا في ذلك الوقت راح يبحث عن قدوة ومثل ثورى فوجد ذلك في قصة الامام الحسين، ومن حبه للإمام الحسين قام بكتابه قصة باللغة الفرنسية بعنوان " سيرة الحسين وموقعة كربلاء " لتصحيح ثورة الإسلام في الغرب، ولإثبات خطأ الفكر الوهابي .
ومن الذين استضافهم الفنان والممثل الشاب تامر سمير، الذي قام بعدة أدورا سينمائية منها دوره في فيلم " علمنى الحب " وفيلم " سنة أولى نصب " حيث تحدث عن تجربته في إعتناق المذهب الشيعي .
وهناك أيضا عماد الدين أديب الذي حكى عن تجربته قائلا " كنت عضوا في الجماعة الإسلامية، وكان يراودنا حلم تطبيق الشريعة الإسلامية، وكنت أقوم بتدريس أبحاثهم وأحكام القتال، واعتقلت مرتين عامي 1988، 1989 " وقال إنه كان جارا للدكتور أحمد النفيس في المنصورة، وكان يسمع منه أمور يتحدث فيها عن أهل البيت، فعرفت أن هناك مذهب يسمى مذهب أهل البيت، وفي 1993 اعتزلت الجماعة الاسلامية وعكفت على قراءة كتاب صحيح الامام البخاري وقد لخصته في 4 كشاكيل، وخرجت منه بعد نقاط عرفت من خلالها أن هناك غسلام مختلف، ثم بدأت أقرأ كتب الشيعة فوجدت أن هناك اسلام مختلف تماما من الاسلام الذي كنا نعرفه، وأضاف انه عندما قرأ في مذهب أهل البيت وجد أن كل ما كانوا يقولونه عن أهل البيت كذب وافتراء، مضيفا انه بعد اقتناعه بالمذهب الشيعي أعلن تحوله عن المذهب السني، مؤكدا أن حياته تغيرت 180 درجة بعد اعتناقه مذهب اهل البيت، وقال انه تعلم من هذا المذهب الكثير، فقد تعلم أن الإسلام يعرض ولا يفرض، كما تعلم أن التعامل مع الأخر يكون من باب الشفقة والرحمة وليس من باب التكفير أو الحقد أو الإرهاب .
كما استضاف محمود يوسف، مدرس ثانوي، قال انه عاصر معظم الجماعات والتيارات الاسلامية، وعندما انضم ايها اكتشف انهم يلغون العقل تماما، وقال انه يحمد الله أنه وجد في مذهب أهل البيت طريق الحق، مشيرا إلى أنه من خلال دراسته لهذا المذهب تأكد أنهم الفرقة الناجية .
أما ايهاب شوقي فقد عرف نفسه على انه كاتب وباحث سياسي، وقال ان الانسان عندما يتبحر في دينه يكتشف قيمة أهل البيت، وأن المسلم لا يكون مسلما إلا عندما يحب أهل البيت ويتبعهم ويقتدى بهم، وقال إن أعداء أهل البيت من الإخوان والوهابية والسلفيين متعصبون وغلاة ولا مستقبل لهم في الوطن، مشيرا إلى أن إسقاط الإخوان من السلطة كشف عن حجمهم الحقيقى وانهم يتاجرون بالدين .
وتعرف خيرية سمير نفسها أنها رئيس تحرير مجلة منبر العروبة وتمتلك شركة لادارة الفنادق، وأن الذي دفعها لاعتناق المذهب الشيعي هو الظلم الكبير للمرأة في المذهب السني، وعندما قرأت المذهب أهل البيت شعرت بقيمة المرأة ، كما رأت في المذهب الشيعي الإسلام الحق، وكشفت على انها حصلت على كتب الشيعة من خلال فريق كرة طائرة عراقي اثناء نزوله في احدى الفنادق، حيث اهدوها كتاب " ثم اهتديت " للشيخ أحمد التيجاني .
أما محمد فهمي عصفور من مشيخة الأزهر الشريف فقال انه قبل ان يمكن الله عليه بنور أهل البيت كان يعمل فترة مع الاخوان والسلفيين، وعندما بحيث عن الحقيقة وعرفها وجد في مذهب أهل البيت الدين الحق، وقال عندما يتعمق الانسان في افكار الفرق السنية الموجودة على الساحة يكتشف أنه ليس هو الدين الحق الذي اصطفاه الله، مشيرا الى ان التعمق في فكر هذه الطوائف يوصل الانسان الى واحد من ثلاثة، اما الالحاد، او كراهية البشر والانسان، او الجنون .
أما طارق عيسى فقال انه محاسب وخريج كلية تجارة جامعة الازهر، وأن سبب هدايته الى مذهب أهل البيت هو كتاب " التاريخ الإسلامي دروس وعبر " للسيد محمد تقي، وقال انه وجد في هذا الكتاب شئ مختلف تماما عن ما كان يدرس له وما كان يسمعه وما كان ينشر في وسائل الاعلام عن اهل البيت .
أما علاء عيد المدرس بالازهر الشريف فقال انه ابن الطريقة الابراهيمية الدسوقية الصوفية، وباحث اسلامي، وعضو المجلس الدولى لحقوق الانسان، وباحث اسلامي، وله عدة مؤلفات أهمها : " الامام على في كتب المسلمين " و " أهل البيت في الكتاب والسنة " ثم تحدث عن قصة دخوله المذهب الشيعي .
ومن بين الذي استضافهم الكاتب المصري خالد الحليبي، وعرف نفسه على انه باحث ومحلل سياسي، وانه عرف المذهب الشيعي عن طريق القراءة ، وأول كتاب قرأه هو كتاب " صفات المؤمنين " للحافظ الدليمي، وانه كان ينتمى لاحد الجماعات الاسلامية، وعرف ان فكرهم هو فكر الخوارج، وقال ان هناك فرق كبير بين شخص اخذ من الدين كله الحدود والقتل والتكفير، وبين شخص أخذ من دينه الحب والمودة والتسامح والألفة بين البشر، واضاف انه تعلم من حب اهل البيت الحب للبشر والرحمة بهم، بخلاف المذهب الوهابي الذي يجعل الانسان عنيفا، وقال انه اقلع عن التكفير بعد حصوله على على دبلوم دراسات اسلامية من الازهر، وقال انه تربي على حب الفقراء ومساعدتهم من خلال الموالد والأضرحة، وقال " لو الاخوان – الله يلعنهم – عملوا هذا الكلام كان الشعب المصري شال التراب اللى تحت أرجلهم " وقال ان الخوارج وأذنابهم من أي جماعة تدعة الإسلام وتكفره وتقتل، اصبح الواحد منهم لا يستطيع أن يسير بلحيته إلا أن يتوارى خجلا من هذا السمت الذي اصبح يمثل القتل والدمار والارهاب، وتابع انهم عانوا في فترة حكم مرسي من هدم الاضرحة والتكفير، مؤكدا ان المذهب الشيعي هو البديل للفكر التكفيري والمتطرف .
وهناك ايضا عماد يوسف قنديل، حيث قال انه كان ينتمى للإخوان المسلمين، وتركها لانها كانت تدعى انها جماعة المسلمين، وانه اعلن تبرأه من المذهب الوهابي واعتناق المذهب الشيعي، وقال ان حب اهل البيت محفور في قلوب المصريين من عشرات القرون، وقال ان الشعب المصري اختار اهل البيت وتمسك باخلاقهم من الحب والتسامح والعفو والكرم والطيبة، مشيرا انه تعلم الحب من مقامات أهل البيت البالغ عددهم اكثر من الف مرقد على مستوى الجمهورية، مؤكدا أنه لولا الوهابية وما تمتلكه من دولارات لكانت مصر كلها تشيعت، منوها ان الوهابية تعادي الانسانية ولا تعادي أهل البيت فقط، وقال ان تأكده من حديث " كتاب الله وعترتي " كان سفينة النجاة بالنسبة له، لافتا انه استفاد كثير من كتاب " على امام المتقين " لعبد الرحمن الشرقاوي، وقال ان المصريين عندما يتعرضون للظلم يذهبون للسيدة والحسين للدعاء على الظالمين، مشيرا الى ان الدكتور ممدوح حمزة استأجر مجموعة من النسوة قبل ثورة يناير لكي يذهبن الى السيدة زينب للدعاء على مبارك، وقال لان حب اهل البيت متخمر في قلوب المصريين فان هناك خوف من تعريف المصريين به، وقال ان الحسين نموذج لمقاومة الظلم، مشيرا الى ان المصريين لو عرفوا الادلة من القرآن والسنة التي توجب عليهم الاتباع والاعتصام لاهل البيت والتخلق باخلاقهم لاعتنقوا هذا المذهب، وقال ان الوهابية هم خوارج العصر، وما دخلوا دولة الا خربوها، كاشفا عن وجود اكثر من 200 الف فدان أوقاف لاهل البيت في مصر .
عن هذا الموضوع يقول الشيخ على عبد الباقي الوكيل الأسبق لمجمع البحوث الإسلامية، أن الكثيرين من الشعب المصري لا يدركون خطورة مخطط تفتيت المنطقة، مشيرا إلى سعى إيران لنشر المذهب الشيعي في المنطقة جزء من هذا المخطط، من أجل زعزعة الإستقرار في الدول السنية، منوها أن الأزهر هو العقبة الكبرى أمام نشر المذهب الشيعي في مصر هو الأزهر الشريف والشعب المصري، الذي لن يسمح بنشر أي مذهب من خارج مصر، وليس الإخوان أو السلفيين كما يدعى البعض، مؤكدا أن الشعب المصري كله ضد التشيع، فهو يعلم أن نشر المذهب الشيعي في مصر سيزيد الخلافات بين أبناء الشعب المصري، مؤكدا أن الحل للقضاء على التكفير والتشدد هو القضاء على الوهابية والسلفية، وليس نشر المذهب الشيعي كما يدعون، وعن حلم عودة الدولة الفاطمية عندهم قال ان هذا نوع من الفتنة، مؤكدا ان المذهب الشيعي أصبح ملفوظا من العالم، لافتا الى ان الشعب المصر ثار على الفاطميين وعلى المذهب الشيعي، وحل مكانه المذهب السني المعتدل، معلنا رفضه لفتح السياحة الدينية لمصر قائلا " هذا كذب وبداية اشعال النار في مصر " لافتا الى انه لا يوجد مراقد شيعية في مصر، وأضاف ان الشعب المصري كله يقدس أهل البيت ويحبهم ويجلهم ويودهم أكثر من الشيعة أنفسهم .
أما الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر فقال، انه كان يدرس المذهب الشيعي المعتدل في الازهر، معلنا عن رفضه للمذهب الشيعي الذي يقوم على سب الصحابة والتشكيك فيهم، مؤكدا أن المذهب الذي يقوم على سب الصحابة هو مذهب باطل وينبغى ألا يتم الترويج له لا في مصر ولا في غيرها، لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال " أصحابي كالنجـــوم بأيهم اقتديتم اهتديتم " وبالتالي لا يجوز سب الصحابة ولا الترويج لذلك، وينبغى التصدي لهؤلاء، سواء أكان في القنوات الإستثمارية أو في غيرها، وتابع أن التشيع بهذه الصورة مصدرا للفتنة ولا يجوز، وعن دعواتهم بفتح باب الزيارة الدينية للشيعة لمصر، قال " هذه دعوة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب " مؤكدا على عدم وجود شرع يبيح سب الصحابة بأي حال من الأحوال، وبالتالي ينبغى عدم إفساح المجال لمثل هذه القنوات .