الأوقاف توضح آداب النظافة في الإسلام.. وتؤكد حرمة الإفساد في الأرض
أكدت وزارة الأوقاف أن النظافة تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الآداب الإسلامية، وأحد معالم الفطرة التي حث عليها الإسلام، مشددة على أهمية اهتمام الإنسان بمظهره ونظافته الشخصية، إلى جانب المحافظة على البيئة والمرافق العامة باعتبارها مسؤولية مشتركة بين أفراد المجتمع.
الأوقاف تستشهد بالسنة النبوية على أهمية النظافة
وأوضحت الوزارة أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى الاهتمام بالنظافة الشخصية والعناية بالهيئة والمظهر، مستشهدة بحديثه الشريف: «الْفِطْرَةُ خَمْسٌ، أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ»، وهو حديث متفق عليه.
وأضافت أن النظافة لا تقتصر على المظهر الشخصي، بل تعكس احترام الإنسان لنفسه وللبيئة المحيطة به وللآخرين الذين يشاركونه الانتفاع بالمرافق والأماكن العامة.
المحافظة على الأماكن العامة واجب مجتمعي
وشددت وزارة الأوقاف على أن الإسلام نهى عن الإفساد في الأرض، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ [الأعراف: 56].
وأكدت أنه لا يليق بالإنسان الانتفاع بالحدائق أو المرافق العامة ثم ترك المخلفات خلفه، موضحة أن الأماكن المشتركة أمانة يجب الحفاظ عليها احترامًا لحقوق جميع المنتفعين بها.
6 سلوكيات للحفاظ على نظافة الشوارع والمرافق
وحددت الوزارة عددًا من السلوكيات التي تسهم في الحفاظ على نظافة الأماكن العامة، أبرزها:
التخلص من النفايات بطريقة صحيحة: إلقاء المخلفات في الأماكن المخصصة لها، وعدم ترك بقايا الطعام والأكواب والأكياس في الشوارع والحدائق ووسائل المواصلات.
صيانة الممتلكات العامة: تجنب إتلاف المقاعد والأشجار وأدوات الإنارة، أو الكتابة على الجدران وتشويه المرافق.
ترشيد استهلاك الموارد: المحافظة على المياه والكهرباء، وعدم العبث بالصنابير أو مصادر الإنارة في المرافق العامة.
احترام عمال النظافة: تقدير جهودهم والتعامل معهم بأدب، وعدم زيادة أعبائهم بإلقاء المخلفات في غير أماكنها.
ترك المكان نظيفًا بعد استخدامه: سواء في الرحلات أو المناسبات أو الحدائق أو أماكن الانتظار.
المشاركة في المبادرات المجتمعية: دعم حملات النظافة والتشجير والتوعية البيئية، وتشجيع الأطفال والشباب على المحافظة على المرافق العامة.
واختتمت الوزارة تأكيدها أهمية ترسيخ ثقافة النظافة والمحافظة على البيئة في السلوك اليومي، بما يعزز المسؤولية المجتمعية ويحافظ على المرافق العامة وحقوق المواطنين في الانتفاع بها.

