سعيد عطية يضع 9 تكليفات أمام قيادات تعليم الجيزة بعد حركة التغييرات
ترأس سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، اجتماعًا موسعًا مع مديري ووكلاء الإدارات التعليمية، عقب حركة التغييرات الأخيرة، لوضع خريطة عمل للمرحلة المقبلة، تستهدف ضبط الأداء داخل المدارس، وتعزيز المتابعة الميدانية، وضمان انتظام الدراسة والاختبارات الشهرية، مع التأكيد على محاسبة المقصرين وربط تقييم القيادات بمستوى الإنجاز الفعلي.
جاء الاجتماع تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، وفي إطار توجه مديرية التربية والتعليم بالمحافظة نحو توحيد آليات العمل وتحديد المسؤوليات خلال المرحلة المقبلة.
سعيد عطية يهنئ القيادات الجديدة ويحدد معايير النجاح
استهل وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة الاجتماع بتهنئة مديري ووكلاء الإدارات التعليمية الذين شملتهم حركة التغييرات، متمنيًا لهم التوفيق في مهامهم الجديدة، ومؤكدًا أن تولي المسؤولية يمثل تكليفًا يتطلب بذل أقصى الجهود لخدمة الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.
وشدد عطية على أن المرحلة المقبلة تستلزم تكامل الأدوار بين المديرية والإدارات التعليمية، والعمل بروح الفريق الواحد، موضحًا أن معيار تقييم القيادات لن يقتصر على التقارير المكتبية، وإنما يرتبط بالكفاءة والقدرة على تحقيق نتائج ملموسة داخل المدارس.
المتابعة الميدانية اليومية في مقدمة التكليفات
وأكد وكيل أول الوزارة ضرورة تكثيف الجولات الميدانية داخل المدارس، وعدم الاكتفاء بمتابعة التقارير، مع الوقوف على انتظام الطابور المدرسي والحضور والانصراف وسير اليوم الدراسي، والتأكد من تنفيذ الخطط والجداول الدراسية وفق المواعيد المحددة.
كما وجه بضرورة ضمان انتظام العملية التعليمية بجميع المدارس، والعمل على سد العجز في المعلمين بالتنسيق مع المديرية، بما يسهم في استقرار الدراسة وعدم تأثر الطلاب بأي معوقات إدارية أو تنظيمية.
ضوابط امتحانات أكتوبر ومراجعة الدرجات
وفيما يتعلق بالاختبارات الشهرية، شدد عطية على الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة للامتحانات، وتحقيق تكافؤ الفرص بين الطلاب، والتأكد من ارتباط الأسئلة بالمقررات الدراسية التي تم تدريسها.
وأكد أهمية الدقة في أعمال التصحيح ورصد الدرجات ومراجعتها قبل اعتمادها، بما يضمن حصول كل طالب على حقه، ويعزز نزاهة منظومة التقييم داخل مدارس المحافظة.
حسم إداري ومحاسبة المقصرين
وشملت التكليفات إحكام الرقابة على انتظام العاملين بالإدارات والمدارس، والتعامل بحسم مع حالات التقصير أو التهاون في أداء الواجبات الوظيفية، مع تطبيق مبدأ الثواب والعقاب بعدالة ووفقًا للقواعد واللوائح المنظمة.
وأكد وكيل أول الوزارة أن مديري الإدارات ووكلاءهم يتحملون المسؤولية الكاملة عن مستوى الأداء داخل نطاق عملهم، وأن المتابعة ستكون مستمرة ومباشرة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أوجه القصور التي يتم رصدها.
وشدد على أن مصلحة الطالب وصون حقوقه وتحقيق العدالة بين جميع عناصر المنظومة التعليمية تمثل أولوية أساسية لا تقبل التهاون.
خطط لمواجهة الكثافات ومنع تسرب الطلاب
ووجّه عطية القيادات التعليمية بإعداد خطط واضحة للتعامل مع الكثافات الطلابية، ومتابعة حالات الغياب والانقطاع عن الدراسة، ورصد الطلاب المعرضين للتسرب، مع تعزيز التواصل مع أولياء الأمور والعمل على إعادة الطلاب المنقطعين إلى مدارسهم.
كما أكد ضرورة المتابعة المستمرة لجاهزية الأبنية التعليمية، والتأكد من توافر عوامل النظافة والأمان وسلامة المرافق، وسرعة التعامل مع الأعطال والملاحظات التي قد تؤثر على انتظام الدراسة أو سلامة الطلاب والعاملين.
تفعيل الأنشطة والتحول الرقمي داخل المدارس
وتضمنت توجيهات وكيل أول الوزارة الاهتمام بالأنشطة الطلابية باعتبارها أحد عناصر بناء شخصية الطالب، إلى جانب توظيف المنصات والأدوات الرقمية في دعم التعلم وتحسين المتابعة داخل المدارس والإدارات التعليمية.
كما شدد على أهمية الاستجابة السريعة لشكاوى أولياء الأمور والمواطنين، وفتح قنوات تواصل فعالة معهم، والتعامل مع المشكلات المطروحة بشفافية، مع رفع تقارير دورية دقيقة إلى المديرية تتضمن معدلات الإنجاز والمعوقات وخطط المعالجة، والالتزام بالمواعيد المحددة لتقديمها.
سعيد عطية: مصلحة الطالب معيار تقييم الأداء
ودعا وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة القيادات الجديدة إلى تقديم الدعم المستمر لمديري المدارس، وتشجيع العناصر المتميزة، وتعزيز التعاون بين مختلف مستويات الإدارة التعليمية، بما يساعد على تحسين جودة الأداء ورفع كفاءة العملية التعليمية.
ويأتي الاجتماع في إطار تحركات مديرية التربية والتعليم بالجيزة لتنظيم العمل عقب حركة التغييرات الأخيرة، وتوحيد أولويات التنفيذ والمتابعة، مع التركيز على الانضباط الإداري والتعليمي، وانتظام الدراسة والامتحانات، وسرعة معالجة المشكلات التي تواجه المدارس، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مستقرة للطلاب.











