رئيس التحرير
خالد مهران

«إتقان» توقع مذكرة تفاهم مع الصين لتعزيز جودة التعليم الفني والتدريب المهني

هيئة الجودة
هيئة الجودة

وقّعت الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني «إتقان» مذكرة تفاهم مع وكالة تقييم واعتماد جودة التعليم بوزارة التعليم الصينية (EQEA)، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال ضمان جودة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني.

وجرى توقيع مذكرة التفاهم على هامش فعاليات المؤتمر الدولي «تطوير التعليم المهني والتقني العالمي 2026»، الذي استضافته مدينة تيانجين الصينية خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر الجاري، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون المؤسسي بين الجانبين في تطوير منظومات الجودة والاعتماد.

 

التعاون يشمل تقييم المؤسسات واعتماد البرامج

 

وتضع مذكرة التفاهم إطارًا للتعاون بين الجانبين في عدد من المجالات، تشمل ضمان الجودة والتقييم المؤسسي واعتماد البرامج ومراقبة الجودة، إلى جانب تبادل الخبرات العملية والاستفادة من التجارب الدولية في تطوير آليات التقييم والاعتماد.

كما يتضمن التعاون إجراء بحوث مقارنة بشأن معايير الاعتماد ومؤشرات التقييم، وتنظيم أنشطة مشتركة تستهدف تنمية القدرات المؤسسية وتبادل الممارسات والخبرات، بما يدعم تطوير منظومات ضمان الجودة لدى الطرفين.

 

دراسة الاعتراف المتبادل بمعايير الاعتماد

 

ومن أبرز مجالات التعاون التي تناولتها المذكرة، دراسة سبل إمكانية الاعتراف المتبادل بمعايير الاعتماد ونتائجه مستقبلًا، وذلك استنادًا إلى الدراسات الفنية والمقارنات بين منظومتي الاعتماد لدى الجانبين.

ويظل هذا التوجه مرتبطًا بنتائج الدراسات الفنية، وفي إطار الاختصاصات الوطنية لكل طرف، بما يتيح بحث فرص التقارب بين منظومتي الجودة والاعتماد دون افتراض تحقق الاعتراف المتبادل بمجرد توقيع المذكرة.

 

تدويل مخرجات التعليم الفني المصري

 

ويأتي الاتفاق امتدادًا لجهود هيئة «إتقان» لبناء شراكات مؤسسية مع الجهات الدولية المعنية بضمان الجودة والاعتماد، والاستفادة من التجارب العالمية في تطوير الممارسات الوطنية والارتقاء بأداء مؤسسات وبرامج التعليم الفني والتقني والتدريب المهني في مصر.

وتستهدف هذه الجهود ترسيخ ثقافة الجودة وتعزيز كفاءة منظومة التعليم الفني، بما يدعم تطوير مخرجاتها وزيادة قدرتها على الاستجابة لمتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

كما يمثل التعاون الدولي أحد المسارات الداعمة لتدويل مخرجات التعليم الفني والتقني المصري، وتعزيز فرص الاستفادة من الخبرات والممارسات الدولية، بما يتسق مع أهداف التنمية المستدامة ومتطلبات تطوير منظومة التعليم والتدريب المهني.