رئيس التحرير
خالد مهران

للقضاء على الفترة المسائية.. تعليم أسيوط تستلم توسعات مدرسة الروضة بأبوتيج

النبأ

أعلن محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، الاستلام الابتدائي لجناح توسع جديد بمدرسة الروضة الابتدائية المشتركة بقرية باقور التابعة لمركز أبوتيج، بتكلفة استثمارية تبلغ 8 ملايين و809 آلاف جنيه، في إطار خطة التوسع في إنشاء الفصول الدراسية، وخفض الكثافات الطلابية، والعمل على إنهاء نظام الفترة المسائية ببعض المدارس في القرى والمراكز.

ويأتي استلام التوسعات الجديدة تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، بشأن التوسع في إنشاء المدارس وتطوير البنية التحتية للمنظومة التعليمية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلاب، واستيعاب الزيادة في أعداد المتقدمين للمدارس، خاصة المدارس الرسمية.

13 فصلًا دراسيًا جديدًا بمدرسة الروضة الابتدائية

وأوضح وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، في بيان صادر عن المركز الإعلامي للمديرية، أن جناح التوسع الذي جرى استلامه بمدرسة الروضة الابتدائية المشتركة بقرية باقور يضم 13 فصلًا دراسيًا، إلى جانب المعامل والفراغات التكميلية اللازمة للعملية التعليمية، بما يدعم الطاقة الاستيعابية للمدرسة ويتيح فرصًا أفضل لاستقبال الطلاب.

وأشار إلى أن تنفيذ هذه التوسعات يأتي ضمن جهود الدولة لتطوير المنشآت التعليمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب، بما يتماشى مع استراتيجية التنمية الشاملة ورؤية مصر 2030، التي تستهدف الاستثمار في التعليم باعتباره أحد المحاور الأساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.

خطة لتقليل الكثافات وتحسين البيئة المدرسية

وأشاد دسوقي بدور الهيئة العامة للأبنية التعليمية في تنفيذ مشروعات إنشاء المدارس الجديدة والتوسعات، إلى جانب أعمال الإحلال الكلي والجزئي للمنشآت التعليمية، وفقًا للخطط الموضوعة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

ولفت إلى تنفيذ أعمال صيانة شاملة وبسيطة بعدد من مدارس المحافظة قبل انطلاق العام الدراسي الحالي، بالتنسيق مع منطقة الأبنية التعليمية بأسيوط، بهدف رفع كفاءة المنشآت التعليمية، وتحقيق أعلى معدلات الأمان والسلامة للطلاب والعاملين، مع تهيئة المباني المدرسية لتوفير بيئة تعليمية سليمة تساعد على انتظام الدراسة.

توجيهات بسرعة الانتهاء من مشروعات المدارس الجديدة

وأكد وكيل الوزارة أنه وجه مديري ووكلاء الإدارات التعليمية بضرورة المتابعة المستمرة لأعمال إنشاء المدارس الجديدة والتوسعات الجاري تنفيذها بمختلف القرى والمراكز، وتقديم أوجه الدعم اللازمة للجهات المنفذة، بما يضمن سرعة الانتهاء من المشروعات وفقًا للمواصفات الفنية ومعايير الجودة.

وأشاد بالدعم المستمر الذي يقدمه محافظ أسيوط لقطاع التعليم، سواء من خلال التوسع في إنشاء المدارس لمواجهة الإقبال المتزايد عليها، أو دعم أعمال الصيانة وتوفير المقاعد المدرسية الجديدة، وتجهيز المنشآت التعليمية تمهيدًا لدخولها الخدمة واستقبال الطلاب.

وأضاف أن جهود تطوير المدارس تشمل أيضًا تفعيل المشاركة المجتمعية بالتعاون مع مجالس الأمناء والآباء والمعلمين، بما يدعم تحسين مستوى الخدمات التعليمية، ويساعد على توفير التجهيزات اللازمة للمدارس، مع التركيز على تقليل الكثافات والقضاء على تعدد الفترات الدراسية، خاصة الفترة المسائية.

25 ألف تختة مدرسية وصيانة 73 مدرسة بأسيوط

وأشار دسوقي إلى أن العام الدراسي الحالي شهد توسعًا في تنفيذ مشروعات إنشاء المدارس والتوسعات الجديدة بالقرى والمراكز، في إطار خطة مواجهة الكثافات الطلابية وتحسين قدرة المدارس على استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

وأوضح أنه جرى توزيع 25 ألف تختة مدرسية على مدارس المحافظة بالتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية، إلى جانب تنفيذ أعمال صيانة عاجلة وشاملة لـ73 مدرسة، بتكلفة إجمالية بلغت 154 مليونًا و197 ألف جنيه، من بينها أعمال صيانة شاملة لأربع مدارس للتعليم التكنولوجي التطبيقي.

وتعكس هذه الإجراءات، حسب ما أشار إليه وكيل الوزارة، استمرار العمل على تطوير البنية الأساسية للمدارس، من خلال الجمع بين إنشاء فصول جديدة، ورفع كفاءة المباني القائمة، وتوفير التجهيزات اللازمة، بما يدعم استقرار العملية التعليمية وتحسين ظروف الدراسة داخل الفصول.

تسليم 56 مدرسة تضم 1191 فصلًا دراسيًا خلال العام

من جانبه، قال المهندس مصطفى عبد الفتاح، مدير فرع الهيئة العامة للأبنية التعليمية بأسيوط، إن خطة العمل خلال العام الحالي تتضمن تنفيذ وتسليم 56 مدرسة بإجمالي 1191 فصلًا دراسيًا، بتكلفة إجمالية تقترب من مليار جنيه.

وأوضح أن الخطة تشمل استلام 10 مدارس جديدة تدخل الخدمة خلال العام الدراسي الحالي، إلى جانب استمرار العمل في 40 مدرسة أخرى، فضلًا عن طرح 6 مدارس جديدة، في إطار برنامج التوسع في إنشاء المنشآت التعليمية بالمحافظة.

وأضاف أن مهندسي الهيئة يتابعون تنفيذ المشروعات بصورة مستمرة، للتأكد من الالتزام بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة المقررة، بما يضمن جاهزية المدارس الجديدة لاستقبال الطلاب والمعلمين، ويوفر بيئة تعليمية مناسبة تسهم في خفض الكثافات وتحسين جودة العملية التعليمية.

التوسع في المدارس لمواجهة الزيادة في أعداد الطلاب

وتأتي مشروعات التوسع التي تشهدها محافظة أسيوط ضمن جهود دعم البنية التحتية التعليمية، ومواجهة التحديات المرتبطة بزيادة أعداد الطلاب والكثافات داخل الفصول، إلى جانب العمل على الحد من نظام الفترتين في المدارس التي تحتاج إلى زيادة قدرتها الاستيعابية.

ومن المنتظر أن تسهم المدارس والتوسعات الجديدة، عقب استكمال تجهيزها ودخولها الخدمة، في إتاحة مساحات تعليمية إضافية للطلاب، وتحسين ظروف انتظام الدراسة، ودعم خطط مديرية التربية والتعليم للتوسع في تقديم الخدمة التعليمية بمختلف مراكز المحافظة.