رئيس التحرير
خالد مهران

الاحتلال الإسرائيلي يقتحم بلدة سلواد ويشن حملة اعتقالات شمال شرق رام الله

الاحتلال الإسرائيلي
الاحتلال الإسرائيلي

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي تحركاتها العسكرية في الضفة الغربية، بعدما اقتحمت بلدة سلواد شمال شرق رام الله، وأغلقت مداخلها كافة، بالتزامن مع تنفيذ مداهمات لعدد من منازل المواطنين واعتقال فلسطينيين، في إطار الاقتحامات المتكررة التي تشهدها مناطق الضفة الغربية.

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام بلدة سلواد الواقعة شمال شرق مدينة رام الله، حيث توغلت القوات في البلدة من عدة محاور، وأغلقت جميع مداخلها، قبل أن تبدأ بمداهمة منازل المواطنين واعتقال عدد منهم.

وأفادت مصادر محلية بأن اقتحام بلدة سلواد تخللته إجراءات عسكرية شملت إغلاق الطرق والمداخل، بالتزامن مع عمليات التفتيش والمداهمة التي استهدفت منازل الفلسطينيين، وسط استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

تصاعد الاقتحامات والاعتقالات في الضفة الغربية

ويأتي اقتحام بلدة سلواد ضمن سلسلة من العمليات العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بصورة متكررة في الضفة الغربية، وتشمل مداهمة المنازل واعتقال المواطنين وإغلاق المداخل والطرق الرئيسية، بما يؤثر على حركة السكان في البلدات والقرى الفلسطينية.

وتشهد مناطق الضفة الغربية والقدس حملات اعتقال متواصلة، في ظل تصاعد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية واستمرار عمليات الاقتحام التي تستهدف الفلسطينيين في عدد من المناطق.

530 حالة اعتقال خلال سبتمبر الماضي

وفي سياق متصل، رصد مركز فلسطين لدراسات الأسرى 530 حالة اعتقال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس خلال شهر سبتمبر الماضي، من بينهم 39 طفلًا و15 سيدة وفتاة.

وتعكس هذه الأرقام حجم حملات الاعتقال التي شهدتها الأراضي الفلسطينية خلال الفترة المذكورة، بالتزامن مع استمرار اقتحام البلدات والقرى وتنفيذ عمليات تفتيش ومداهمة للمنازل.

أكثر من 19 ألف معتقل منذ اندلاع حرب غزة

ووفقًا لمؤسسات الأسرى، تجاوز عدد الفلسطينيين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية 19 ألفًا و300 فلسطيني، منذ بدء الحرب على قطاع غزة وحتى نهاية سبتمبر الماضي.

وضمت حصيلة المعتقلين 596 امرأة وفتاة، إلى جانب 1530 طفلًا، حسب المؤسسات المعنية بشؤون الأسرى، في وقت تتواصل فيه الاقتحامات والاعتقالات بمناطق مختلفة من الضفة الغربية، بما فيها محيط مدينة رام الله وبلدة سلواد.