أساسيات لا غنى عنها في المنزل خلال موسم الأنفلونزا
لقد حلّ موسم البرد والأنفلونزا مجددًا، ويرغب الكثيرون في الاستعداد لأي طارئ صحي قد يضطرهم للبقاء في المنزل، ومن هنا فإن إعداد "حقيبة طوارئ" للتعامل مع حالات المرض أمر بسيط ولا يتطلب تكاليف باهظة، مع وجود مجموعة من المستلزمات الضرورية التي ينبغي توفرها لدى الجميع للمساعدة في تحسين حالتهم الصحية خلال فصل الشتاء.
البالغين
من أهم مكونات حقيبة الأنفلونزا مسكنات الألم حيث تعمل هذه الأدوية على تقليل الالتهاب وخفض درجة حرارة الجسم، كما يُعد ميزان الحرارة الرقمي أداة ضرورية لتحديد ما إذا كانت الحالة تستدعي رعاية طبية طارئة؛ إذ ينبغي استشارة الطبيب إذا تجاوزت درجة حرارة الجسم (39.4 درجة مئوية).
وفي حالات احتقان الأنف، تصبح المناديل الورقية وبخاخات الأنف الملحية ضرورة لا غنى عنها؛ حيث تساعد هذه البخاخات -التي يقل سعرها عن 10 دولارات- في تخفيف المخاط وتسهيل التنفس.
أما بالنسبة لالتهاب الحلق، فيمكن الاستعانة بالعسل، وهو مضاد طبيعي للأكسدة يساعد في تخفيف الالتهاب.
كبار السن
يمكن لكبار السن الاستفادة من المستلزمات المذكورة أعلاه في حقيبة الأنفلونزا، لكن نظرًا لاحتمالية معاناتهم من مشكلات صحية أكثر تعقيدًا، فقد يحتاجون إلى عناية إضافية.
والأشخاص الذين لديهم مخاوف صحية من هذا النوع باقتناء جهاز قياس نسبة الأكسجين في الدم (Pulse Oximeter). يعمل هذا الجهاز عن طريق وضع الإصبع تحت ضوء معين، ليقوم بقياس معدل ضربات القلب ونسبة الأكسجين في الدم؛ حيث يحدد الجهاز كمية الأكسجين المرتبطة بخلايا الدم الحمراء من خلال رصد الضوء الذي يمتصه بروتين معين موجود في تلك الخلايا.
وقد يتناول كبار السن أدوية أكثر مما يتناوله البالغون الأصغر سنًا؛ لذا قد تكون الأدوية المكونة من مادة فعالة واحدة خيارًا أسهل وأكثر أمانًا. فمعرفة المكونات الدقيقة للمنتج تضمن تقليل احتمالية حدوث تفاعلات دوائية مع أدوية أخرى يتناولها الشخص.
وهذا يسهل استهداف الأعراض التي تعاني منها فعليًا، ويقلل من خطر تناول مكونات مكررة عن طريق الخطأ.
وأخيرًا، قد تكون محاليل تعزيز الترطيب ومشروبات الطاقة مفيدة لكبار السن؛ إذ تزداد أهمية الحفاظ على رطوبة الجسم مع التقدم في العمر، نظرًا لصعوبة احتفاظ الجسم بالماء، فضلًا عن تراجع الشعور بالعطش لدى كبار السن.
ورغم أن الماء العادي يظل الخيار الأمثل للترطيب، إلا أنه في حالات القيء، يمكن تعويض الإلكتروليتات -وهي معادن تساعد في الحفاظ على رطوبة الجسم- باستخدام محاليل مخصصة مثل "بيديالايت" (Pedialyte).
الرضع والأطفال
قد يجد الأطفال الصغار صعوبة في تنظيف أنوفهم؛ لذا تنصح أوجاجير باستخدام شفاط الأنف، وهو أداة تشبه المحقنة تعمل على سحب المخاط وتخليص الطفل منه.
وفي حالات السعال، يمكن أن يساعد العسل، لكن يجب ألا يُقدم نهائيًا للرضع دون سن 12 شهرًا؛ نظرًا لخطر الإصابة بـ "تسمم الرضع"، وينجم هذا المرض عن أبواغ بكتيرية قد توجد في العسل، وهي لا تشكل عادةً خطرًا على الأطفال الأكبر سنًا أو البالغين، لكنها قد تؤدي إلى الشلل أو حتى الوفاة لدى الرضع.
كما تتوفر مسكنات للألم مخصصة للأطفال؛ وهنا ينبغي على الآباء مراعاة أن الجرعة تعتمد على وزن الطفل وعمره، وقد تتغير مع نموه.