رئيس التحرير
خالد مهران

الأهلي يقلب الطاولة على كيتارا الأوغندي ويبدأ مشواره في الكونفدرالية بانتصار ثمين

النبأ


استهل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مشواره في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بانتصار ثمين على حساب مضيفه كيتارا الأوغندي، في ذهاب دور الـ32 من البطولة، بعدما نجح في قلب تأخره في النتيجة إلى تقدم، بفضل انتفاضة قوية خلال الشوط الثاني، ليضع قدمًا في الدور التالي قبل مواجهة الإياب.
وشهدت المباراة سيناريو مثيرًا، بعدما باغت الفريق الأوغندي ضيفه الأهلي بالتسجيل، في مفاجأة أربكت حسابات الفريق الأحمر، الذي وجد نفسه مطالبًا بالعودة في النتيجة وتدارك الموقف، لتجنب الخروج بنتيجة سلبية من مواجهة الذهاب خارج الديار.
ورغم تقدم كيتارا، لم يستسلم الأهلي، وبدأ في تكثيف محاولاته الهجومية بحثًا عن هدف التعادل، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المباريات الأفريقية التي تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والصبر، خاصة عندما يواجه الفريق منافسًا يلعب على أرضه ووسط جماهيره.
ومع انطلاق الشوط الثاني، ظهرت ملامح الانتفاضة الحمراء، ونجح الأهلي في إدراك التعادل عن طريق عمر الساعي، الذي سجل هدفًا مهمًا أعاد المباراة إلى نقطة البداية، ومنح زملاءه دفعة معنوية كبيرة لمواصلة الضغط على أصحاب الأرض والبحث عن هدف التقدم.
ولم تتوقف محاولات الأهلي عند التعادل، بل واصل الفريق تحركاته الهجومية من أجل حسم المواجهة، حتى جاءت اللحظة الحاسمة بعد تعرض أكرم توفيق للعرقلة داخل منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الفريق الأحمر.
وتقدم أحمد سيد زيزو، الذي شارك بديلًا خلال اللقاء، لتنفيذ ركلة الجزاء، ونجح في إسكان الكرة الشباك، مانحًا الأهلي هدف التقدم، ومكملًا سيناريو العودة الذي بدأه الفريق في الشوط الثاني.
وعكس الهدف الثاني قدرة الأهلي على استغلال الفرص الحاسمة، كما منح الفريق أفضلية مهمة في مواجهة الذهاب، بعدما تحول تأخره أمام كيتارا إلى تقدم، في مباراة احتاج خلالها إلى إظهار شخصيته والعودة في النتيجة خارج ملعبه.
ويمثل الانتصار دفعة معنوية مهمة للأهلي في بداية مشواره القاري، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية خارج الأرض يمنح الفريق أفضلية قبل لقاء الإياب، ويقربه خطوة من حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، مع ضرورة الحفاظ على التركيز وعدم الاستهانة بالمنافس في المواجهة المقبلة.
ويسعى الأهلي إلى مواصلة مشواره في البطولة الأفريقية والمنافسة بقوة على اللقب، مستندًا إلى خبراته القارية الكبيرة وقدرته على التعامل مع الضغوط، في الوقت الذي يدرك فيه الجهاز الفني أن حسم التأهل يتطلب تقديم أداء قوي في مباراة العودة، وعدم الاكتفاء بما تحقق في أوغندا.
وبهذا الانتصار، يبعث الأهلي برسالة مبكرة إلى منافسيه بأنه قادر على تجاوز البدايات الصعبة، والعودة في المباريات التي تتعقد حساباتها، بعدما حول تأخره أمام كيتارا إلى تقدم بفضل هدفي عمر الساعي وأحمد سيد زيزو، ليبدأ رحلته في الكونفدرالية بانتصار ثمين خارج الديار.