الحوثيون يستهدفون قصر معاشيق في عدن.. احتجاجات بكولومبيا بسبب سفارتها في القدس
شهدت الساحة الدولية تطورات متسارعة على المستويين السياسي والعسكري، تصدرتها أنباء عن هجوم صاروخي للحوثيين استهدف محيط المجمع الرئاسي في عدن، واحتجاجات واسعة في كولومبيا اعتراضًا على نقل سفارتها إلى القدس، وسط تصاعد الجدل بشأن تداعيات القرارات السياسية على الأوضاع الداخلية والعلاقات الإقليمية والدولية.
الحوثيون يستهدفون المجمع الرئاسي في عدن بصواريخ باليستية
هزت انفجارات قوية مناطق متفرقة من مدينة عدن اليمنية، مساء الخميس، إثر هجوم صاروخي نُسب إلى جماعة الحوثيين، استهدف العاصمة المؤقتة ومحيط المجمع الرئاسي في قصر معاشيق بمديرية صيرة.
وذكرت وسائل إعلام يمنية أن الهجوم شمل إطلاق أربعة صواريخ باليستية باتجاه عدن، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين السكان، في ظل مخاوف من اتساع نطاق التصعيد ووصوله إلى المناطق السكنية والمنشآت الحيوية.
ولم تتوافر حتى وقت إعداد التقرير معلومات مؤكدة بشأن المواقع التي سقطت فيها الصواريخ، كما لم تصدر بيانات رسمية توضح ما إذا كانت الدفاعات الجوية قد اعترضت أيًا منها، أو تكشف عن سقوط ضحايا ووقوع خسائر مادية.
وتترقب الأوساط اليمنية صدور توضيحات من الجهات العسكرية والأمنية بشأن ملابسات الهجوم وحجم الأضرار المحتملة، في وقت يثير فيه استهداف المجمع الرئاسي في عدن مخاوف من تداعيات أمنية وسياسية جديدة.
ويأتي الهجوم المنسوب إلى الحوثيين في ظل استمرار التوترات التي تشهدها الساحة اليمنية، وسط مخاوف من أن يؤدي استهداف المؤسسات السيادية إلى زيادة حدة المواجهات وتهديد الاستقرار في المدينة، بما قد ينعكس على الأوضاع الأمنية في المنطقة.
احتجاجات في كولومبيا رفضًا لنقل السفارة إلى القدس
شهدت عدة مدن كولومبية احتجاجات شارك فيها آلاف المتظاهرين رفضًا لسياسات الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييا، بالتزامن مع تصاعد الاعتراضات على قراره استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وافتتاح سفارة كولومبية في القدس.
وأفادت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية بأن المظاهرات تمثل أول تحرك احتجاجي واسع ضد حكومة دي لا إسبرييا منذ توليه السلطة في أغسطس الماضي، وجاءت بدعوة من قوى المعارضة بقيادة الرئيس السابق جوستافو بيترو.
وشارك في الاحتجاجات نقابيون وطلاب وممثلون عن مجتمعات السكان الأصليين وناشطون، رافعين شعارات مناهضة للحكومة وسياساتها، مع تركيز جانب من الاعتراضات على قرار نقل السفارة إلى القدس وما أثاره من جدل سياسي ودبلوماسي.
وفي العاصمة بوجوتا، اختتمت مسيرات احتجاجية فعالياتها في ساحة بوليفار المركزية، فيما شهدت مدن أخرى، بينها بارانكيا وكالي، تحركات مماثلة اتسمت بالسلمية وفقًا للتقارير الواردة.
وأعاد قرار افتتاح السفارة الكولومبية في القدس القضية الفلسطينية إلى صدارة النقاش السياسي داخل البلاد، في ظل انقسام بشأن توجهات السياسة الخارجية للحكومة الجديدة وتداعيات استئناف العلاقات مع إسرائيل.
وتعكس الاحتجاجات في كولومبيا حجم الجدل الداخلي بشأن القرار، وسط ترقب لموقف الحكومة من مطالب المتظاهرين ومدى تأثير التحركات الشعبية على توجهاتها الدبلوماسية خلال الفترة المقبلة.