كيف تعالج الرطوبة في منزلك بطرق بسيطة وغير مكلفة؟
المشكلات البسيطة في المنزل مثل الرطوبة تميل إلى التفاقم مع انخفاض درجات الحرارة، حيث يقضي الناس وقتًا أطول داخل منازلهم بعيدًا عن تقلبات الطقس في الخارج.
على سبيل المثال، تجفيف الملابس داخل المنزل أو الاستحمام بماء ساخن يؤدي إلى توليد الرطوبة، وفي الوقت ذاته، نميل إلى تقليل تهوية منازلنا؛ مما يجعل هذه الرطوبة المحبوسة تبحث عن منفذ، لتستقر في النهاية على أكثر الأسطح برودة.
بمجرد أن نبدأ بإغلاق كل شيء ومنع دوران الهواء، تبدأ المشكلات في الظهور، وعلى الرغم من سهولة إغفال هذا الأمر -خاصة في الأجواء الباردة والممطرة- إلا أنه من الضروري جدًا إبقاء النوافذ مفتوحة للسماح بدخول الهواء النقي.
بعد الاستحمام، من البديهي ترك النافذة مفتوحة لمدة 10 دقائق لتجفيف الحمام، وإذا لم تقم بذلك، فمن المؤكد أنك ستواجه تراكمات كبيرة للعفن، أليس كذلك؟ ولرصد العلامات التحذيرية قبل أن يتفشى العفن، هناك أماكن معينة يجب فحصها، من بينها بعض المواقع التي قد يسهل تجاهلها...
حول النوافذ
تعد النوافذ من أول الأشياء التي أفحصها؛ إذ يتكثف البخار على الزجاج البارد، ثم يسيل ليصل إلى الإطارات، والحواف، وعتبات النوافذ.
وإذا ظلت هذه المناطق رطبة يومًا بعد يوم، فقد يبدأ العفن في الظهور؛ لذا، احرص على مسح التكثف فور ملاحظته، مع إيلاء اهتمام خاص لزوايا الإطارات.
أسقف الحمامات
يؤدي الاستحمام بالماء الساخن إلى ملء الحمام بهواء دافئ ورطب، يتصاعد بدوره نحو السقف، وإذا لم تكن الغرفة جيدة التهوية، فقد تلاحظ ظهور بقع داكنة صغيرة، لا سيما عند الحواف والزوايا.
واحرص على تشغيل مروحة الشفط أثناء الاستحمام، واتركها تعمل لفترة بعد الانتهاء للمساعدة في التخلص من الرطوبة. كما أنصح بترك نافذة الحمام مفتوحة قليلًا أثناء الاستحمام.
حواجز الاستحمام
مادة السيليكون المحيطة بحاجز الاستحمام أو حوض الاستحمام قد تظل رطبة لفترة طويلة بعد الانتهاء من الاستحمام؛ وإذا أضفنا إلى ذلك بقايا الصابون، فمن السهل فهم سبب ظهور تلك العلامات السوداء الصغيرة.
وإلى جانب تنظيف الإطارات العازلة بانتظام، احتفظ بممسحة مطاطية (أداة مسح الزجاج) في حمامك؛ فبمجرد الانتهاء من الاستحمام، لن يستغرق الأمر أكثر من 30 ثانية لمسح الماء وتجفيف الحاجز الزجاجي.
بهذه الطريقة، يصبح تنظيفه أسهل، والأهم من ذلك، أنك ستمنع تكون العفن والفطريات.
داخل خزائن المطبخ
في الأماكن التي تستخدم فيها غلاية الماء أو تطهو الطعام على الموقد، يتصاعد البخار وتنتشر الرطوبة؛ وإذا لم يتم التنظيف بالسرعة الكافية، فقد تتأثر الخزائن.
وغالبًا ما تكون الخزائن هي الأكثر تضررًا، ولا يظهر الضرر دائمًا على أسطحها الخارجية؛ فقد يتسرب العفن إلى الداخل، لتجده في الأماكن التي تخزن فيها طعامك أو أوانيك الزجاجية.
خلف خزائن الملابس
إذا وُضعت خزانة ملابس ملاصقة تمامًا لجدار خارجي، فلن يتمكن الهواء من الدوران خلفها.؛ لذا، يُفضل ترك مسافة صغيرة خلف الأثاث، وإزاحته من وقت لآخر لفحص الجدار. كما يُنصح بترك أبواب خزائن الملابس مفتوحة من حين لآخر، مع الحرص على فتح نافذة غرفة النوم أيضًا.