من تلاوة القرآن إلى خبر الوفاة.. تفاصيل مؤثرة في واقعة الطالب آدم ببورسعيد
خيم الحزن على أهالي بورسعيد عقب وفاة آدم، الطالب بالمرحلة الإعدادية بمدرسة العاشر من رمضان الإعدادية بنين، بعدما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل الواقعة، وأطلقوا هاشتاج «حق آدم لازم يرجع»، للمطالبة بكشف ملابسات الوفاة ومحاسبة المسؤولين.
آدم «الإمام الصغير».. تلاوة القرآن قبل الوفاة
كان آدم يشارك في الإذاعة المدرسية ويتلو آيات من القرآن الكريم ممسكًا بالمصحف، قبل وفاته بنحو ساعة، وفقًا للتفاصيل المتداولة بشأن الواقعة.
ونشرت المدرسة صورًا للطالب خلال مشاركته في الإذاعة المدرسية، وهو ما أعاد تداول صوره على مواقع التواصل الاجتماعي عقب انتشار خبر وفاته، وسط حالة من الحزن بين المتابعين.
وعُرف آدم بين المحيطين به بلقب «الإمام الصغير»، حسب رواية والده، الذي أكد أن نجله كان محبوبًا ومعروفًا بأخلاقه.
اتصال من المدرسة في الساعة 8:50 صباحًا
وقال والد آدم إنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من المدرسة في الساعة 8:50 صباحًا، أُبلغ خلاله بتعرض نجله لوعكة صحية ونقله إلى المستشفى.
وأضاف الأب أنه فوجئ بمعلومات بشأن سبب الوفاة، مشيرًا إلى أنه يريد معرفة الحقيقة كاملة، وتحديد ملابسات ما حدث لنجله، مطالبًا بكشف نتائج التحقيقات والفحوص الطبية المتعلقة بالواقعة.
اتهامات بشأن زجاجة المياه.. ما الحقيقة؟
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي اتهامات تشير إلى احتمال وضع مادة مخدرة في زجاجة مياه آدم بواسطة أحد زملائه، وسط مطالب بالتحقيق في هذه الادعاءات وتحديد مدى صحتها.
ولا تزال هذه الاتهامات بحاجة إلى التحقق من خلال التحقيقات الرسمية والأدلة الفنية والطبية، ولا يمكن الجزم بصحتها أو نسبة مسؤولية الواقعة إلى أي شخص قبل إعلان النتائج الرسمية.
والد آدم يطالب بكشف الحقيقة
واستعاد والد الطالب اللحظات التي سبقت توجه نجله إلى المدرسة، مؤكدًا أن آدم صلى معه صلاة الفجر في المسجد قبل مغادرته إلى مدرسته.
وطالب الأب بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من يثبت تورطه، مؤكدًا أن هدفه معرفة ما حدث لنجله، ومنع تكرار مثل هذه الوقائع مع طلاب آخرين.
«حق آدم لازم يرجع».. هاشتاج للمطالبة بالمحاسبة
ودشن عدد من أهالي بورسعيد وأولياء الأمور وزملاء الطالب هاشتاج #حق_آدم_لازم_يرجع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بكشف ملابسات الوفاة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتصاعدت المطالبات بضرورة التعامل مع الواقعة بجدية، والتحقق من جميع الادعاءات المتداولة، مع انتظار ما تسفر عنه التحقيقات الرسمية لتحديد السبب الحقيقي للوفاة والمسؤوليات المرتبطة بها.
















